| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#24 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
أسامرُ روحي أعاتبُها وتنهيدةٌ تتلوها أخرى حارقة وجسدٌ يرتعِش أعتقدتُ بداية ً أنَ البردَ كانَ صائدَه لكِنَ الدماءَ غادرت قلبي هاربة ً وباتَ كــ بيداء ٍ استوطنها الجفاف ُ منذُ قرون فــَ نبتَ الصبارُ هناكـ وتداخلت أشواكهُ بكل ِ أخدود فهوَ لا يحتاجُ لــ كثير ٍ من الرطوبة كـــ حال قلبي في غيابها بيداءَ جافة تشققَ كلُ شبر ٍ فيها ... وما أن يأتي الليلُ حى أصاب بــ ِذاكَ التشرد وأباتُ وحيداً يلتحفني بردُ الصحراء القارس وتمتليء حجرات صدري برمالِها فـــ يُقطعُ النَفَسُ وأسقطُ جثة ً هامدة ً باردة ً لا حياة َ فيها وأيُ حياة ٍ تلكَ التي تسكنُ جسداً اغتربَت روحهُ عنه ! وأيُ أنفاس ٍتطؤ جسداً بلا روح لــَكُم أن تتخيلونَ أنفاسَكم حينَ تعودُ من انقطاعها اثر تنهيدة ٍ عميقة ! حضورها بي هكذا ، أنفاسُ أرض ٍ قاحلة تلحفَتها أمطارُ غيمة ٍ خريفية " آه ٍ من اغتراب ِ روحي منذُ رحلت |
|
| اقتباس المشاركة |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ،،،،،،،،، |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|