| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 545
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() هطلت ذكرياتُ شوقٍ على النابضِ بداخلي فآلمني هطولها ., بيدَ أنّنِـي . . عـاجِزةٌ عن لُقيــاكِ يا رفيقتيْ ! أوَ تعلَمي بأني ما زلتُ أكفْـكِفُ مرارةَ فقدٍ مُوجِعة قد تسبّبَ بها رحيلكِ ,.؟ لا تقلقي , فأنا أجيدُ تناسِيَها . . أأخُذها وأزجّ بهَا داخل صندوق في ذاكرتي . . أسميتُه ” ماضيّي الراحل ” ,.! يا رفيقتيْ . . ما بَالُ طيفِكِ ضقتُ بهِ ومنه ,. ؟ لا يزالَ يهدّد هُدوئِـي و شظايا رحِيلِكِ ما زالت تُدميـْ نِي / تبعثرنِيْ ! ألمْ تمَـلّي الغُربَةَ يا رفيقتيْ .,؟ أم أنّها راقتكِ كثيراً . . بتُّ أتسَاءَل عنكِ . . هل انتِ تحتَ تأثِيرِ سحرٍ مَـآا .,؟ أم هل وجدتِ بديلاً أعمَـى بصيرتَكِ ورانَ على قلبِكِ .,؟ يا رفيقةْ . . يا مَن أبعثُ لها جلّ إشتياقيْ و عَتَبِيْ . . حسِبتُكِ طيراً مُهاجِراً . . فـ انتظَرتُ الشّتَـاء , وها قَد لفحَتني نسَماتُه الباردِة , إذ أنّ الطيُورَ المُهاجِرة تهاجِرُ شتاءً نآحية الجنوب .. باحِثةً عن الدفءْ .! ولقد حسبتُكِ آتياً لـ دِفءِ قلوبِنـا المشتاقة .,! أم هل كُسِرَ أحدُ جناحاكِ وسبَقَكِ السربُ فولَجتِ داراً ساكِنَة ! مشتاقةٌ / عاتِبَـةٌ منك يارفيقةْ ![]() رآقتْ ليْ جِدآْ !
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لُقيــاكِ, رفيقتيْ, عـاجِزةٌ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|