| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#14 | ||||
|
قوة السمعة: 0
![]() |
خَلفَ كُلْ مَغيبْ إشرآقة غيمة
حَبلا بالجَديدْ تَقطرُ بِ زخآتْ تَعمُرُ الروحْ وَ تهبُ نسَآئمَ تسريْ فوقَ أرضِهآ تَحصُدُ المَوتَ وَ تبذر أروآحآ جديدة وَ روحيْ عَطشآ لسُقيآ حَيآة تُعمّدُ مَ تهدَمْ في عوآصفْ البؤسْ بَعدَ أن تهآوتْ أمنيآتيْ كَ إرمْ يَأتيْ الغيمُ مُحملآ بِ نبُؤآتْ تبنيْ مَسرآتْ وَ تفتحُ طرقآتِ لِ النهآرْ لِـ النهآرْ الخآلدْ.. يُولدُ.. ولآ يموت.! لكنُه أبدآ لآ يطرق بآبيْ..! بِئسَ لي..! سَيديْ فيْ المطرْ أكثر من مُجردْ زخة وَ قطرة فهوَ بينَ سُطوركَ رسُولآ يحملُ بشآئرَ فَرحِ مَغموسْ بِ الاملْ يُمشطُ عنْ رُؤوس الامسِ خَيبَة وَ يُرتبُ فوق سرير الوقتْ نجآحآ يحتملُ غدآ وينتظر...أنْ نشُد الرحآل إليه.! تَستقيمُ حروفيْ تَحية لِ أبجدكْ وَ لِ فكركَ تنحني قُبعتي.! |
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|