Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
"نفسي أشعر بأني مرغوبة" ..آهات فتاة - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 06-04-2006, 12:19 PM   #1
aamin
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية aamin

قوة السمعة: 155 aamin has much to be proud ofaamin has much to be proud ofaamin has much to be proud ofaamin has much to be proud ofaamin has much to be proud ofaamin has much to be proud ofaamin has much to be proud ofaamin has much to be proud ofaamin has much to be proud ofaamin has much to be proud of

افتراضي "نفسي أشعر بأني مرغوبة" ..آهات فتاة



"نفسي أشعر بأني مرغوبة" ..آهات فتاة العنوان
wafa - سوريا الاسم

تفاصيل الاستشارة والرد



صبايا, تأخر سن الزواج, الطريق إلى الزواج, الحب من طرف واحد الموضوع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

شكرا جزيلاً لكم سادتي على جهودكم المبذولة، وأود أن أتابع معكم قصتي التي وضعتموها تحت عنوان:"قلبي الصغير الملتزم - عيوب الحركة المحدودة" ، وأطلب من الدكتورة نعمت عوض الله أن تتفضل علي بالرد لأنني أشعر أن ردودهما تلامس مشاعري هي وردود الدكتورة حنان طقش بشكل كبير، جزاهما الله عني كل خير.

بعد قراءة رد الدكتور أحمد عبد الله -مشكورا- شعرت أنني تنبهت من حالة فوران غير منطقية، وغير مبررة وكأنه رماني بماء بارد على وجهي لأصحو، وهذا ما حصل.

وأخبركم بتفاصيل أكثر عني؛ فأنا منذ تخرجي، وحتى أنهيت عملي في شركة المقاولات، لم أكن أرى يوميا غير تلك الوجوه في الشركة، وهم على الأكثر عشرة وجوه. وعندما عملت بمجال دراستي (الصيدلة)، بدأ الأمر بالتحسن، ولكن ليس بفارق يذكر؛ لأن الصيدلية متطرفة نوعا ما، وروادها من الجنسية الخليجية، وقليل فقط هم الزوار من بلادنا. هناك مندوبون طبيون يزوروننا لكن الظاهر أنني لم ألفت نظر أحدهم.

المهم أن عائلتي تقطن في مسكن مشترك؛ أي أنه ليس لنا وحدنا؛ حيث تشاركنا أسرة أخرى بسبب غلاء إيجار السكن، وهذا يعتبر في بلدنا عيبا، ولهذا لم أستطع إقامة علاقات اجتماعية مع الفتيات اللواتي يعملن معي، أقصد أن الزيارات وحضور المناسبات قد تساهم في تعرف الناس على الفتاة وخطبتها، حتى إنه تقدم لي 3 شبان بمعدل شاب كل سنة، ولم نستطع استقبالهم بالمنزل، وتم الاعتذار لهم مباشرة، والحمد لله لم يكونوا ممن يتوافقون معنا اجتماعيا وعلميا ولم أرتح إليهم، وإلا سأكون في مأزق إن أتاني فعلا شخص تنطبق مواصفاته على مواصفات الزوج الذي أتمناه.

في شهر يوليو القادم سأكون قد أمضيت في الخليج 4 سنوات، أخذت خلالها إجازة لا تتخطى شهرين. ولم أحظ أيضاً بأي خطَّاب خلال إجازتي الماضية، ولم يطرق بابنا أحد علما بأنني متعلمة، ومن عائلة جيدة، ورشيقة القوام و"صاحبة طلة" وحسنة الوجه، قد لا أعجب من يريد زوجته ممتلئة، لكن -بحمد الله- هناك الكثير الآن ممن يحبون النحافة والرشاقة. هذه النقاط لم أكن قد ذكرتها سابقاً في مشكلتي وأذكرها الآن؛ علكم تحبذون ذلك.

نعود إلى موضوع هذا الشاب، فبعد ردكم علي وعودته من إجازته التي تزوج فيها أخوه، عاد ليوطد علاقته بي من خلال اتصالات هاتفية أسبوعية، وكنا نتحدث خلالها بمواضيع عامة؛ عن وضعنا في البلد و مشاكل عمله يعني قد أحكي له همي بالعمل أو غيره من غير حواجز، فهو يعرف كل شيء عن وضعي وأنا كذلك، يعني أحاديث عامة تهم الطرفين، وفي أول السنة الجديدة أتى أهله لقضاء الشتاء هنا، وخلالها قلّت اتصالاته لتصبح كل أسبوعين أو ثلاثة؛ لأن وقته كما يقول مشغول تماما بين العمل وبين أهله. وبعد سفرهم عاد مرة أخرى للاتصالات المتقاربة، وكنا نتحدث في كل مرة بحدود 30- 45 دقيقة، وأحياناً ساعة كاملة، وكلها بالأمور السابق ذكرها.

أعامله الآن معاملة الصديق، ولا أتصل به إلا نادرا؛ لأنني عاهدت نفسي على ذلك، وهو الذي يواظب على الاتصال بي، وأنا الآن لست كما مضى، بمعني أنني عندما أتحدث معه لا يدق قلبي، ولا يرتجف صوتي ولا يحمر وجهي؛ أتحدث إليه كأي زميل في أيام الجامعة، لكن طبعا لم يسبق أن حادثت زملائي بالجامعة بأشياء تخص العائلة كما أحادثه ويحادثني.

أمس في خلال حديثنا قام بتوضيح فكرة كانت تسبب لي ضيقا عندما كنت أعمل في الشركة من سنتين، وهي: قيامه بتوجيه الملاحظات لي بعدم التأخر عن "الدوام"، قال لي إنه كان يعلم أنني سأتقبل الملاحظة منه أكثر من تقبلي إياها إن جاءت من موظف آخر؛ لأن هذه الملاحظة إن قيلت من موظفين آخرين سيكون لي خياران: إما عدم السكوت تجاه موظف لا يحق له توجيه هذه الملاحظة لي، أو التنازل حتى أحافظ على رزقي الذي كنت أنا وعائلتي بحاجه إليه، قال لي: إنه كان يفضل أن يقولها مع علمه أنه قد يسبب لي الحزن؛ لأن هدفه مصلحتي.

استنتجت أنه يقوم بتصرفات تؤكد وفاءه وإخلاصه لي كصديق محترم، هو ملتزم، ووالله لا يحادث ولم يحادث بنتا في هذا البلد غيري، أنا لا أعلم إن كان قد أحب خلال حياته أم لا، خاصة أنه خطب منذ 6 سنوات لكن منذ عملي في هذه الشركة وحتى الآن أنا الفتاة الوحيدة التي يحادثها، وأنا متأكدة من ذلك.

خلال أحاديثه معي حكى لي عن خطته لهذه السنة: إجازة 15 يوما في لبنان يشارك أخاه الثاني بحفل الزواج، ثم يعود إلى هنا ليكمل أعماله خلال الصيف، ثم يسافر إلى كندا في شهر ديسمبر لإتمام أمور الجنسية، يعني هو إنسان واضح ولا يوجد مخطط للزواج خلال هذه السنة، وقد لا يكون هذا المخطط موجودا على الإطلاق.. لا أدري.

في بعض الأحيان يقول إنه تعب ويريد أن يأخذ إجازة طويلة ليرتاح قليلا. ذات مرة قلت له: "ألهمك الله الصواب"، فقال لي: "قد أكون لا أعمل الصحيح لكنني على الأقل لا أعمل الخطأ"، وإذا كان الإنسان غير قادر على أن يعمل الصحيح فعلى الأقل يجب أن لا يعمل الخطأ.

تحدثت معه كثيرا عن فكرة أهلي بالعودة إلى ديارنا؛ لأننا لم نوفق بشكل كبير؛ فأنا الوحيدة التي تعمل وأبي وأمي يعملان بشكل متقطع، نحن نشعر أن العمر يذهب هدرا، خاصة فيما يخصني أنا، فأهلي يشعرون أن فرصي بالزواج ستقل إن بقينا هنا وقد أصبح عمري 26 سنة ونصف، وكل صديقاتي تزوجن وأنجبن، فقال لي ذات مرة: إن كنت تجدين العودة أفضل فعودي، ومرات كان يشجعني على الاستمرار؛ لأنني تعذبت حتى وصلت إلى وضعي الوظيفي. لكن ليس له موقف واضح، ولا أشعر بخوفه من سفري، ربما لأننا قررنا في أكثر من مرة السفر والعودة لكننا لم نسافر.

عزيزتي الدكتورة، أعلم ماذا تقولين في نفسك، والله كل البنات "هبل ومثل بعض".. لا أعلم لماذا نحن البنات نوهم أنفسنا بأن من نحب أو من نعجب به "إنسان غامض" مع أنه يكون واضحا جدا، ومع هذا ولأن وضوحه لا يتفق مع ما هو موجود بعقلنا الباطن نقول عنه إنه شخص "غامض"، ونتمنى الوضوح الذي قد يكون جارحا لنا وقد لا يمت لما نحب بصلة، وقد نفضل حالة "الغموض" تلك.

بالنسبة لي فقد تعبت.. مكالمة هاتفية كل 10 أيام، وتعلق قلبي وإن كان بسيطا، إلا أنه موجود. أعرف أنني "سخيفة"؛ فإنسانة في مثل عمري ومنصبي العلمي لا يجب أن تفكر هكذا. وأعرف أن هناك أمورا في الدين والدنيا أهم بكثير، وأعرف أن أهلي قد لا يوافقون عليه بسبب فرق العمر والمذهب.

اعذروني على الإطالة.. أنتظر تعليقكم، وأنا متأكدة أنه سينفعني، والسلام عليكم.


المشكلة
د.نعمت عوض الله اسم الخبير

الحل

ابنتي الغالية..

أعتذر عن تأخري في الرد عليك، لأنه كان يجب أن أعود لكتاباتك الأولى حتى أتعرف عليك أكثر، وأتوقع أنك تقصدينني حين قلت: "عزيزتي الدكتورة، أعلم ماذا تقولين في نفسك، والله كل البنات هبل ومثل بعض"، ولكنى أخالفك الرأي، قد يكنَّ "هبل"، ولو أنى لا أحبذ هذا الوصف وأنا فقط أستعيره منك، ولكنهن لَسْن مثل بعضهن البعض.

فعلى مدار عمري الطويل وعملي بين البنات على اختلاف وامتداد أعمارهن من (16: 35) أجد المشكلة تبدأ دائما بأنها كانت هي من ينصح الجميع بعدم الاستسلام للقلب؛ بل وتحكيم العقل، وهذه محاولة لذيذة جدا لإثبات التعقل والحكمة، ثم تجد نفسها فجأة واقعة في بئر من المشاعر، تعي تماما أنها تسحبها إلى داخلها لتغرقها في أعماقها بلا أمل في النجاة، ولكنها لا تعرف من هذا الغرق فكاكا، والغريب أني -وأنا المشهور عني أني لست من أنصار كلمة الحب، وقصص الحب بشكل قوي، أو قد تكون هذه معلومة غير معروفة- عشت وما زلت أعيش باحثة عن الحب، أحبه وأراه في كل شيء وأي شيء، فهل يا ترى هذا الحب للحب هو ما حماني من الوقوع في البئر؟ ربما.

أعود إليك يا ابنتي، ولن أضيف إلى كلام الدكتور أحمد عبد الله من أن هذا الرجل مثل كل الرجال المحترمة، واضحا وضوح الشمس، بلا لبس ولا مواراة، وهو مثلك ومثلي ومثل أي إنسان يحب المشاركة، فالإنسان بطبيعة فطرته اجتماعي يبحث عن شريك.. عن رفيق.. عن أنيس.

إذن يا ابنتي هو وجد فيك الشريكة والصديقة، وربما أمنه من علاقة جادة معك منذ البداية فرق السن واختلاف المذهب، نعم يا ابنتي فالأمان من الوقوع في علاقة زوجية لمن لا يريد الزواج ينشأ من هذه الظروف؛ فرق سن.. فرق مذهب.. فرق مستوى اجتماعي صارخ، هذه الفروق تكفل الصديق وتلغي فكرة الحبيب. ولقد أخبرتني عن نفسك أنك كنت في كلية عملية ولك أصدقاء وزملاء، وأنه ربما أن قصة زواج صديقاتك من زملاء الدراسة، لكن هو ما حركك تجاه البحث عن الشعور بأنك مرغوبة، واسمحي لي أن أعلق على هذه الكلمة التي تعترضني في كل رسالة: "أولست مرغوبة".

يا ابنتي، لقد تقدم إليك ثلاثة رجال طالبين يدك للزواج، أليست هذه رغبة فيك؟ أليسوا رجالا؟ فتعبيرك "كان نفسي أشعر أني أنثى وأني مرغوبة"، نغطي به نحن النساء على رغبتنا في شخص معين، فلو كانت الفكرة أنك مرغوبة، فقد حدث.

إذن نخلص من كل ذلك حتى لا أطيل عليك، وأعيد وأزيد فيم سبقني به الدكتور أحمد عبد الله بأن هذا الرجل الرائع لم يحبك يا ابنتي كزوجة، ولم ير فيك أنثى يشتهيها، رأى فيك إنسانة طيبة مثقفة.. ودودة.. على خلق والتزام.. و"فوق البِيعَة" كما نقولها في مصر تحبه؛ وبالتالي تسعد رجولته التي يركنها على جنب لأسبابه الشخصية الكثيرة، ذا احتياج طبيعي.. فلماذا نتصور أن الرجال بلا احتياجات؟.

أضحكني ترجمتك لكل كلمة قالها، واستعمالك كلمة "قصده" أو "يشير إليَّ". وتذكرت أحد الممثلين في أحد الأفلام وهو يعرض على مدير الشركة مشروعه عن الملابس التي لا تحترق، والمدير يترجم كلامه على أنه يقصد مشروع الزواج، ويدور الفيلم كله على هذا اللبس في الفهم الذي تسببت فيه ترجمة أو افتراض بعض الناس لبعض أشياء لا وجود لها.

إن 26 سنة ليست سنا كبيرة ولا متقدمة، في كل أنحاء وطننا العربي ارتفع سن الزواج، وخاصة بين أخواتنا السوريات، فلماذا كل هذا القلق والفزع من فقد الفرصة أو ضعفها؟!.

إنك تبحثين عن زوج أو عن ارتباط لكل الأسباب التي ذكرتها في رسالتك التي رد عليها الدكتور أحمد عبد الله، وفى غمار هذا البحث تتفرسي في كل المتعاملين.. أيهم يصلح زوجا؟ سواء في الشركة الأولى التي كنت تعملين بها، أو في رواد الصيدلية التي عملت فيها لاحقا. قفي لحظة؛ بل قفي لحظات يا ابنتي، فحين نبحث عن الشيء بشدة يضيع منا، حتى وهو بين أيدينا؛ لأننا لا نراه، فلا نرى إلا لهفتنا. إنك تتعجبين لأنه لم يتقدم إليك الخطاب في إجازات إجمالها أقل من شهرين!، ربما لم يشعر أحد أنك عدت إلى بلدك أصلا إلا إخوتك المقربون.

ورغم ذلك مر ببابك ثلاثة عرسان صرفتيهم حتى بدون رؤية.. لماذا؟ كيف حكمتم أنهم لا يصلحون؟ كيف قررت أنك لم ترتاحي لهم؟ ربما لم يكونوا مثاليين، أو كما هي الصورة في رأسك عن زوج المستقبل، ولكن أتصور أن أي رجل يقدم اسمه لامرأة وسمعته ومستقبله من حقه أن تنظر إليه بروية وتعقل. لن أتهمك بالتملص منهم لوجود "الصديق اللبناني"، ولكنى لا أستبعد أن يكون هذا أحد العوامل.

اهدئي يا ابنتي، إن الزواج "قسمة" مكتوبة منذ الأزل، وكل ما نفعله في حياتنا أن نتعرض لأسبابه؛ من حياة اجتماعية.. وعمل.. وتعلم، ولا تخجلي من سكنك المشترك، أليست هذه حقيقة ما قدرتم عليه نظرا لظروفكم؟ أنا متأكدة أنها الظروف التي دفعتكم لذلك، لعن الله الديون، وضيق ذات اليد، ولكن يا ابنتي إن هذه الظروف هي التي ستحكم ارتباطك فيم بعد، هي التي قد تبعد أناسا وتقرب آخرين. تواصلي يا ابنتي مع فتيات مثلك، وادعيهن إلى مائدتك الصغيرة، ودعي "والدتك" تصنع لهن من تلك الأصناف السورية الجميلة المحببة للفم والعين.

والله يا ابنتي إن المحبة والتقدير والشعور بالراحة والرغبة في البقاء والارتباط بأشخاص لا علاقة لها بفاخر الرياش ولا بفخيم المنازل، إنها روح ناعمة تسري من الناس وإلى الناس، وكم من مساكن صغيرة جدا.. بسيطة جدا تهفو النفوس إلى زيارتها لا لتأكل المحمر والمشمر، بل "لقمة خفيفة" كلها حب وحنان.

لن أقول لك: توقفي عن صداقة هذا الرجل تماما، ولكن أعتقد أنه من الحكمة ما تفعلين، من حيث عدم اتصالك به أبدا، ويا حبذا لو تخف مدة المكالمات، فحتى لو لم يرجف قلبك، ويحمر وجهك فسيظل لصوته مسار في قلبك نتمنى أن يلتئم تماما ويختفي، ولا تعارضيني فأنا أدرى منك بمسارات المشاعر.

طمئنينا عليك.. وأنا متأكدة أن رسالتك القادمة ستكون للاستشارة بين عريسين، كل واحد أفضل من الآخر.



اقرأ أيضًا:
- بين خوفين: العنوسة والزوج المغترب


- أخاف من العنوسة


- الزواج مع رفض الأهل.. الاختلاف مذهبي



منقوووووووووووووووووووووووووووووووو ووووول
عن اسلام اون لاين
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:28 PM.