| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 35
![]() ![]() |
اْلإِسِّـــــمْ : إِنْسَآنَ يحْمِلْ مَشْآعِــرْ مُتَأَجِجِهــْ ‘, وأَحَآسِيٍسَ مُتَنْآقِضَهْــ .. الجِنّْسِ : سَيِـــــدْ نَفَسِــــــيّ الطُـــــولْ : أَقَصَرُ مِنْ قَأئِمَةَ أحَلآمِـــي بِكَثيرْ الوَزِنْ : أخَفُ أَحَيآناً مِنْ وَجَعٍ يسكُنَنِي الْهِوآيــِـــهـ : أَغَزُلُ مِنْ خِيووطْ الحَرفِ ..حِلْمـــاً ..}. البَلَـــــد : حيثُ أَشعُرُ بالأمَــــآنُ الجِنّْسِية : لَا تَسْأَلُوا الْوِدْيَان عَن أُمِّهَا ..مِن جَبْهَتَي يَنْشَق سَيْف الْضِّيَاء ،،و مَن يَدَي يَنْبُع الْنَّهْر ،،كُل قُلُوْب الْنَّاس جِنْسِيَّتِي فَلتَسَقَطُوا عَنِّي جَوَاز الْسَّفَر ___________ عمــري: يمتد منذ أول صرخة أطلقتها هلعاً من صدمة خروجي من عالمي الصغير الآمن في بطن أمي إلى هذا العالم الكبير المتماوج المسمّى بالحياة. طــريقي: يقولون أنّي مسيّر … ويقولون أنّي مخيّر بين هذا … وهذا … طريقي .. شقته آمالي وتطلعاتي من بين طرق الحياة ودروبها المتشعّبة مفروشٌ بالورود أحياناً … وبالشوك أحياناً أخرى . ورغم ذلك …. أسير فيه وأنا ….. قانع … والحمد لله . أمنـيـتي: الإنسان بطبعه يحب أن يعيش سعيداً هانئاً … أن يمتلك جميع المقوّمات التي تجعل حياته أكثر متعة و رفاهيةً . الأمنيات… لي .. لأهلي .. لأحبّائي .. لوطني .. لعالمي … كثيرةٌ جداً لو وزّعتها على أيام العمر … ربما إنتهى العمر ولم أستطع تحقيق قليل منها أو كثير في كل يوم . . |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|