Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
روأيـتُة حـٍلم حيٌآتي .. ! - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات أدبية > العرش الأدبي

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 05-26-2012, 08:53 PM   #37
قطعة حلآآ
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية قطعة حلآآ
آلحمـد لله :)

قوة السمعة: 334 قطعة حلآآ has a reputation beyond reputeقطعة حلآآ has a reputation beyond reputeقطعة حلآآ has a reputation beyond reputeقطعة حلآآ has a reputation beyond reputeقطعة حلآآ has a reputation beyond reputeقطعة حلآآ has a reputation beyond reputeقطعة حلآآ has a reputation beyond reputeقطعة حلآآ has a reputation beyond reputeقطعة حلآآ has a reputation beyond reputeقطعة حلآآ has a reputation beyond reputeقطعة حلآآ has a reputation beyond repute

افتراضي رد: روأيـتُة حـٍلم حيٌآتي .. !


*********
قال عماد مداعبا وهو يفتح لليلى باب السيارة: تفضلي يا سمو الاميرة..
قالت ليلى مبتسمة وهي تهبط من السيارة: الن تكف عن حركاتك المسرحية هذه؟..
قال وهو يغمز لها بعينه: كلا وخصوصا معك..
واردف وهو يسير الى جوارها الى ذلك المطعم: هل يعجبك المكان؟..
اومأت برأسها وقالت: كثيرا..
وما ان دلفا الى الداخل واختارا احدى الطاولات.. حتى اسرع عماد يجذب لها مقعد وهو يهمس لها قائلا: تفضلي بالجلوس اميرتي..
التفتت له وقالت بابتسامة عذبة: الا ترى انك تبالغ في معاملتي اليوم كثيرا؟..
قال وهو يشير الى نفسه باستنكار مصطنع: انا ؟.. ابدا..
وهمس لها قائلا بخبث: انا ادللك فقط..
ابتسمت بخجل وجلست على المقعد..وقالت بارتباك: عماد..هذا يكفي..
قال وهو يميل برأسه لها بخبث: ماذا قلت؟..
قالت بانفعال وارتباكها قد وصل اقصاه: يكفي..
ضحك بمرح واعتدل في وقفته وقال: ليتك تستطيعين النظر الى وجهك الآن...
قالت باستغراب: لم ؟.. ما به وجهي؟..
- لقد اصبح في لون ثمرة الطماطم..
قالت باضطراب وانفاسها تتلاحق: اجل.. كله بسببك ..اذهب واجلس على مقعدك.. ام انك تفضل الوقوف خلفي هكذا..
قال مبتسما وهو يمسك ذقنه: لو كنت تريدين الصدق.. فأنا افضل الوقوف خلفك..
قالت بعصبية: عماد يكفي ارجوك الناس بدأت تتطلع الينا..
قال مبتسما بحنان: وما دخلهم بنا؟.. انا وخطيبتي احرار..
لم تستطع التحدث امام ابتسامته الحانية ..ولم تجد امامها سوى ان تطرق برأسها خجلا.. فجذب له عماد المقعد الواجه لها وقال وهو يجلس عليه: يالك من فتاة.. لم اكن ادرك من قبل انك خجولة الى هذه الدرجة..
قالها ورفع ذقنها بسبابته برقة.. فتطلعت اليه ليلى وقلبها يخفق بشدة..وقالت بصوت متقطع: عماد.. فلتنادي النادل ..حتى نقوم بطلب ما نريد..
- الا ترين معي ان بدونه يصبح الوضع افضل؟..
قالت ليلى بصوت مرتجف وقد جف لعابها من حلقها اثر اضطرابها: عماد.. ماذا جرى لك اليوم؟..
قال عماد بابتسامة واسعة: اني سعيد.. لا بل في قمة السعادة. . انني احلق فرحا.. ان كان هذا الوصف يوفي.. فمحبوبتي تجلس امامي ومعي وانا اتبادل معها الاحاديث كما اشاء ..دون ان يمنعنا أي شخص..
توردت وجنتاها خجلا من كلماته لكنها لم تلبث ان ابتسمت قائلة: اظن انك مخطأ..
رفع حاجبيه باستغراب.. فتطلعت ليلى الى نقطة ما خلف عماد..والتفت عماد بدوره ليرى ما تنظر اليه.. وتجهم وجهه للحظة وهو يستمع الى القادم وهو يقول: ماذا تطلبان؟..
ابتسمت ليلى بمرح وهي ترى ملامح عماد المتجهمة في حن قال عماد بهدوء: كأسا عصير الفواكة من فضلك..
سأله النادل قائلا: هل تريد شيئا آخر ايضا؟..
- لا شكرا لك..
انصرف النادل بهدوء مغادرا في حين التفت عماد الى ليلى التي كانت تتطلع اليه وعلى شفتيها ابتسامة مرحة. .فقال عماد: لم تخبريني.. هل يناسبك الاسبوع القادم لحفل الخطبة؟..
اومأت ليلى برأسها بصمت.. فقال وابتسامة مرتسمة على شفتيه: جيد..حسنا اذا وماذا عن خطيبك؟.. هل يناسبك هو الآخر؟..
قالت ليلى مداعبة: ابدا.. افكر بتغييره..
قال عماد بغرور مصطنع: ومن اين لك ان تجدي شابا في مثل وسامتي وشخصي المميز؟ ..
قالت ليلى وفي صوتها رنة خجل: ولم انت واثق هكذا..
- لاني اثق بنفسي.. وادرك جيدا انه لايمكن لفتاة ان تقاوم سحري الخاص..
رقعت ليلى حاجبيها ومن ثم قالت بسخرية: هل بت تمارس العاب السحر؟..
ضحك عماد وقال: تقريبا..
وغمز بعينه مردفا: سحر من نوع خاص جدا..
قالها ومس كفها بانامله برقة.. مما جعل الرجفة تسري في جسدها كله.. وتطلعت اليه بحرج بالغ وقالت بهمس: اريد ان اسألك سؤالا؟..
قال وهو يعقد ذراعيه امام صدره: تفضلي..
ترددت ومن ثم قالت: هل انا اول حب في حياتك حقا؟..
صمت قليلا ومن ثم قال: لقد كنت معجب بفتاة قبلك ولكنها لم تكن تبادلني هذا الاعجاب لهذا لم احاول ان اوضح لها اعجابي هذا.. وانتهى الامر معها منذ ان عرفتك..
قالت بغيرة: هل يزعجك ان سألتك كيف تعرفت عليها؟..
قال بابتسامة : في الحقيقة لا اعلم.. لقد كانت اغلب الاحيان معي..
تطلعت له باستغراب فقال وابتسامته تتسع: انها ابنة عمتي..
عادت لتسأله وغيرتها تكبر بداخلها: وهل تراها كثيرا ؟..
ادرك من سؤالها انها تشعر بالغيرة تجاهه فقال بجدية مصطنعة: اجل كثيرا جدا.. وتأتي لزيارتي كثيرا..
عقدت حاجبيها وقالت بضيق: احقا؟..
رفع حاجبيه بدهشة مصطنعة وقال: اجل لم الاستغراب؟..
قالت بحنق واضح: لا شيء.. لست مندهشة او مستغربة ابدا..
ابتسم وقال: لقد حدثتها عنك وباركت لي على الخطبة.. وتحمست لتراك..
صمتت ليلى وهي تشعر بالضيق .. هل هي الغيرة التي اخذت تنهش في قلبها ؟... مع انه اكد لها ان الامر انتهى مع ابنة عمته..ام انها تشعر بهذا الضيق لأنها ليست اول فتاة في حياته؟..صمتت وهي تبعثر نظراتها بعيدا عن عماد.. وتحاول ان تشغل تفكيرها بأي امر أخر..ورأت النادل بعدها يضع كأسي العصير ومن ثم يتصرف مغادرا..
امسكت بكأسها بهدوء وكادت ان ترتشف منه لولا ان سمعت عماد يقول: ليلى..
تطلعت اليه بتساؤال وقالت: اجل..
قال بابتسامة ساحرة: احبك..
بهتت لوهلة ومن ثم لم تلبث الدماء ان تصاعدت الى وجنتيها ..وقالت بهمس: وانا كذلك..
غمز بعينه وقال: وانت كذلك ماذا؟..
تطلعت له وقالت بخجل: احبك..
قال عماد وهو يتطلع اليها بحنان: اتعلمين يا ليلى.. لقدكانت والدتي تصر علي ان اتزوج.. وخصوصا واني بالتاسعة والعشرين من عمري الآن.. او يمكنك ان تقولي اني على مشارف الثلاثين..ولم اتزوج بعد.. ولكني لم اكن ارغب بالزواج الا من فتاة.. افهمها وتفهمني.. اعجب بها..تبادلني اعجابي.. اميل اليها.. وتبادلني مشاعري..باختصار كنت ارغب بالزواج من فتاة احبها..
قالت متسائلة بفضول: وماهي مواصفات فتاة احلامك؟..
قال وهو يتطلع لها: تستطعين ان تقولي انها تشبهك..فقد تمنيتها ان تكون ذات قلب ابيض.. رقيقة..لا تخلو من المرح..تحب الناس..ذات شخصية قريبة من شخصيتك...و..ذات ملامح رائعة الجمال مثلك..
واردف وهو يتطلع لها: لقد كانت هذه الفتاة مجرد حلم في حياتي.. ولكن ها انذا اراه امامي الآن..
واستطرد وهو يتطلع لها: وانت ماذا كانت مواصفاتك لفارس احلامك؟..
قالت وهي تستجمع افكارها: لقد تمنيته رجل بكل معنى الكلمة..ذا شخصية قوية.. حازم ويأخذ حقه بيده..وفي الوقت ذاته.. تمنيته مرحا..طيبا وحنونا..يرسم البسمة على شفتي لو تضايقت.. ويمسح بانامله دموعي لو بكيت..
واردفت مبتسمة: لقد توقعت في يوم اني لن اجد هذا الشاب الذي رسمته في خيالي ابدا..ولكن المصادفات الذي جمعتني بك.. جعلتني اظن ان القدر يضعك امامي متعمدا..وانك انت من تمنيت بشهامتك التي رأيتك عليها منذ اول لقاء بيننا..
قال مبتسما: اذا فالاحلام تحقق..
قالت بابتسامة: يمكنك ان تقول هذا..وان احلامنا قد نستطيع تحقيقها بأيدينا لو اردنا ذلك..وخصوصا اذا كان اكبر حلم في حياتك..
قال بابتسامة هادئة: لعلك تعنين حلم حياتي الذي كنت اتمناه طوال عمري..والذي تحقق اخيرا..
قالت بخجل : ربما..
تطلع لها بنظرات تمتلأ بالحب وبادلته هي نظراتها الخجولة المتفرقة .. وها نحن ذا نرى ان حلم حياتهما قد تحقق اخيرا..



؛
تعآلِي ؛ بيننآ شوقٌ طويلْ
تعآلِي ؛ كيْ ألملمْ فِيكي بعضي .
.


  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:54 PM.