Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
تكنولوجية المقاومة بين المُهندسة نملة والفيزيائي طير !‎ - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 05-24-2012, 12:36 AM   #1
هدهد أوربا
I ♥ ISLAM
 
الصورة الرمزية هدهد أوربا

قوة السمعة: 14 هدهد أوربا is on a distinguished road

افتراضي تكنولوجية المقاومة بين المُهندسة نملة والفيزيائي طير !‎

 هل تعتقد ان هنالك قصداً للحياة؟ اذا كانت نظرية

هل تعتقد ان هنالك قصداً للحياة؟ اذا كانت نظرية التطور لعالم الحيوان الأنجليزي تشارلز داروين حقيقة, فأن العبارة الواردة في مجلة ساينتفيك امريكان صحيحة ايضاً, فهي تقول: " ان مفهومنا العصري للتطور يُشير الى عدم وجود معنى جوهري للحياة".

لنتأمل في ابعاد هذه الكلمات, اذا غابَ المعنى الجوهري للحياة, فسيقتصر هدفنا على طاعة كُل شيء والقيام ببعض الأعمال الصالحة او أغلب الأعمال السيئة وربما نقل سماتنا الوراثية الى الجيل التالي. وحين نموت سنغيب عن الوجود الى الأبد. ولن يكون دماغنا بِكل قدراته على التفكير والتحليل والتأمل في معنى الحياة, سوى وليد صدفة اوجدتها الطبيعة.

وفي هذا الخصوص اقتبست مجلة ساينتفيك امريكان من عالم الأجتماع رودني ستارك قوله: " تروَّج منذُ مئتي سَنة دعاية مفادها انك اذا اردت ان يكون تفكيرك علمياً, فعليك ان تبقى حُراً مِن أغلال الدين", وهو يقول ايضاً انه في الجامعات حيث تُجرى الأبحاث العلمية "يعتصم المؤمنون بالصمت" في حين ان " غير المؤمنين يعاملونهم بتحامل" ولذلك " مِن مصلحة الذين يحتلون المناصب العليا في المجتمع العلمي ان يكونوا غير مؤمنين".

ولكن ما لاشك فيه هو ان المقاومة في العراق وفلسطين ومؤيديها لا يؤيدون مُطلقاً الأفكار المذكورة انفاً بِما تحمله من ركوع للمُستبد, كما انهم لم يقبلوا الأساس الذي بُنيت عليه هذه الأفكار في أمريكا واسرائيل واوروبا الحديثة. على العكس من ذلك تمكنت المقاومة من تشخيص نواة المُشكلة وعملت على أحتواءها وردعها في كثير من الحالات.

فقد ذكرت صحيفة ذي غارديان البريطانية في ديسمبر كانون الأول سنة 2009 م, أن المقاومة في العراق أو من وصفتهم "بالمتمردين" تمكنوا من اختراق أعقد الأنظمة التي تعمل عليها الطائرات الأميركية بدون طيار، موضحة أن العراقيين استخدموا في اختراقهم برنامجا لا يزيد قيمته عن 26 دولارا عن طريق الإنترنت لِمُدة سنة".

في حين أنكبَّ الباحثين في جامعة فلوريدا لِسنوات طويلة على دراسة أجنحة الطيور ومنها بنوا نموذجاً اولياً لهذه الطائرة بدون طيار لتكون قادرة كالنورس ان تحوم ساكنة وتنقضَ وترتفع بسرعة, حيثُ يؤدي النورس كُل هذه المناورات المذهلة بثني جناحيه عند مفصلي المرفق والكتف, ولتقليد جناح النورس زُودت الطائرة البالغ طولها 60 سنتيمترا بمحرك صغير يتحكم في عدد من القضبان التي تحرك الجناحين, وبفضل هذين الجناحين المصممين ببراعة تمكنت هذه الطائرة ان تحوم ساكنة وتنقض في طيرانها بين الابنية الشاهقة على "الفريسة". انه نجاح كبير الا ان المقاومة وضعت حداً لهذه الطائرة التي يجري التحكم فيها عن بُعد عن طريق اكتشاف أهدافها المحتملة وتفادي ضرباتها, اي ان 26 دولاراً تمكنت من الحد او القضاء نسبياً على 500,000 ألف دولار وهو السعر النموذجي للطائرة بدون طيار, وبالتالي تمكنت المقاومة من تعطيل خطط السلطات العسكرية الأمريكية لتطوير هذه الطائرة للقيام بمناورات صعبة من اجل استخدامها للبحث عن الاسلحة الكيميائية والبيولوجية في المُدن الكبيرة.

ليس جهلاً الأقناع بوجود تطور في تكنولوجيا المقاومة في العراق وفلسطين, فالذي يقود الأنسان السليم الى هذا الأستنتاج ليس ما لا يعرفه, بل ما يعرفه, فهُنالكَ الأحزمة الناسفة, وهنالك السيارة بدون سائق, وهنالك الروبوتات الحديثة, وهُنالك الألغام وصواريخ الكاتيوشا المُطورة لِسنة 2012م, ويكفي أن نشير في هذا السياق الى امرين, الأول إلى ما ذكره القائد السابق للقوات البرية في تحالف الغزو الذي تتزعمه الولايات المتحدة الجنرال " ريكاردو سانشيز " في سنة 2004 م، حيث قال : " العدو تطور, إنه أكثر قدرة على القتل, وأكثر تطوراً نوعاً ما, وأكثر حنكة, وأكثر عناداً في بعض الحالات, وأن قواتنا تواجه هجمات تعتمد على أساليب متطورة على نحو متزايد", والثاني الى أعتراف الأمنيين الأسرائيليين في مجمع مستوطنات غوش قطيف بقطاع غزة بوجود الكثير من الخلل في الآلة العسكرية الإسرائيلية، موضحين "أن منظومة الإنذار المبكر التي وضعت في مستوطنة سديروت والتي فشلت كانت ستمهل المستوطنين ما بين 15 إلى 20 ثانية فقط للفرار إلى الملاجئ قبل سقوط الصواريخ الفلسطينية المُطوره".

لكن في هذه الأثناء, تطور وكالة الطيران والفضاء الامريكية ناسا رجلاً الياً له عدة ارجل يمشي مثل العقرب, كما ان المهندسين الفنلنديين ابتكروا جراراً زراعياً بست ارجل يمكنه مثل حشرة كبيرة ان يتخطى العقبات والعوائق, بينما يُصمم باحثون اخرون قماشاً له سدلات تنفتح وتنغلق مثل اكواز الصنوبر, بالاضافة الى ذلك يطور احد مصانع السيارات سيارة تصميمها مستوحى من شكل سمك ابو صندوق وهذا التصميم يُخفف من المقاومة الناجمة عن الاحتكاك بالهواء, كما يعمل اخرون على تقليد اقدام ابو بريص لأنتاج شريط لاصق اصطناعي ليحل محل شريط الفلكرو, في حين يدرس باحثون اخرون خصائص قواقع أذن البحر التي تمكّنها من امتصاص الصدمات ليتعلموا منها كيفية صنع سُتر واقية من الرصاص متينة وخفيفة الوزن, كما ان خبراء الميكانيك الحيوي يدرسون أضافة نتوءات لأجنحة الطائرات كالتي تتميز بها زعانف الحيتان الحدباء اثناء السباحة على الدوران دوائر صغيرة الى حد يفوق التصور رغم صلابة جسمها, اي انهم يجدون حلول مستوحاة من الطبيعة للمشاكل التي تواجههم في التصاميم التي يبتكرونها, وبالتالي على المقاومة أنشاء قاعدة بيانات تدرج فيها الاف الأنظمة البيولوجية المُختلفة للأستفادة من روائع أفكار الطبيعة والكون بِما يُفيد أمتنا العربية والأسلامية والأنسانية في التصدي للحشرات الضارة في أمريكا واسرائيل والغرب وايران.

أخيراً, ان ما نؤمن به هو مُهم حقاً, فهو لا يؤثر في تحرير عقولنا وسعادتنا ورضى نفوسنا فحسب, بل يؤثر في حياة الأجيال المُستقبلية ايضاً, لكن الخيار يعود لِكُل فرداً في المُجتمع فيما لو أعتقدَ بصورة مُباشرة او غير مُباشرة بقادة الفوضى ورجال النزاعات وعلماء الفساد أو لم يعتقد بهم, حيث يعمل هؤلاء القادة الدمويين والرجال السيئين والعلماء الطالحين على تقويض المُجتمع البشري لِخَلق مُجتمعاً جديداً يؤمن بِجبروت الذات البشرية بعيداً عن التَحرر العقلاني, وهنا دور امتنا العربية والاسلامية تجاه ابناءها المتحررين والمُجتهدين في المقاومة في فلسطين والعراق لتتفادى سموم الأفاعي مِن خِلال حركة مرور المُهندسة نملة وبوصلة أتجاهات الفيزيائي طير.

أيهاب سليم- دنيا الوطن-السويد

م/ن


فلسطين طاهرة نقية..والقُدس عذراء تقية

  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:40 AM.