| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#12 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
صحابي من السابقين في الاسلام من اخوال أم المؤمنين حفصة وابن عمر
له قصة مشهورة كرت في كتب منها كتاب سير اعلام النبلاء للذهبي وقد تم التحقق منها فضل السابقين في الاسلام من القرآن (والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه) وممن شهد بدراً قال لى الله عليه وسلم(لعل الله إطلع إلى اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة أو قد غفرت لكم)صحيح بخاري ومعنى الحديث ان الله يغفر لهم جميع الذنوب باستثناء الكفر ولم يكفر منهم احد ندخل بحضارتكم إلى فصل من فصول مدرسته لنتعلم كيف نتعامل مع بعضنا إن وقع اخينا في معصية ولكن من باب التخويف ارجوكم لا تعتقدوا انكم شهدتم بدراً فتستخفوا بعصيان الله هو من شهد الهجرة الثانية إلى الحبشة الحمد لله وكفى وصلاة وتسليماً على عباده الذين اصطفى اما بعد هذا الصحابي ولاه عمر بن الخطاب امرة البحرين فشهد عليه جاروت انه شرب الخمر فقال عمر بن الخطاب ومن يشهد معك فقال ابو هريرة رضي الله عنه فقال ابو هريرة رضي الله عنه لم يراه يشرب الخمر ولكن سكران فلم يقبل شهادته لانه لم يراه وكان جاروت يكرر امام عمر الا تجلده قال كلمة لعلها لانه صهرك لا تجلده قال زوجته تشهد لم يقبل بقوله انت خصمه حتى كانت النهاية انه يحد قد اعترض قدامة انه لا يحد لان الله قال (ليس على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا اذا ماتوا اذا ما اتقوا) فقال عمر بن خطاب اخطأت التأويل لو انك اتقيت الله لاجتبت معصيته من هنا ان قدامة هجر عمر بن خطاب حتى رأى في المنام عمر بن خطاب ان قدامة اخيك فاصلح بينه اصلح بينهما ومن هنا درس ان المعصية قد ترتكب من الاتقياء ومع هذا فلا يهجروا بل لا بد نصحهم ومخالطتهم فالتقوى لا تعني العصمة من هذا الصحابي؟ |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|