Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
][ حملة دُنيا البنات ][ - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات اجتماعية وثقافية > مَملَكـة الــنوآعـِـــــــمْ

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 03-01-2012, 07:00 PM   #5
ثـمـة نــور
I ♥ SHABAB
 
الصورة الرمزية ثـمـة نــور
الْجَنَّة ،
تَحْتَاج لِعمَل عَظِيْم ، وَبلَاء وَصَبَر جَسِيْم !
تَحْتَاج لِجُهْد و جِهَاد ، و عَزْم وَاجْتِهَاد..
تَحْتَاج لِهِمَم و عَزَائِم تُنَاطِح عَنَان الْسَّمَاء
لانها الْكَنْز الْثَمِيْن
... وَالْأُمْنِيَّة الْعُظْمَى ..
نَتَوْق لَهَا ،
لِفِرْدَوْسِهَا ،
لِرِيحَهَا ،
لِحَفِيف أَشْجَارِهَا ،

قوة السمعة: 0 ثـمـة نــور is an unknown quantity at this point

افتراضي رد: ][ حملة دُنيا البنات ][






[ هُنــا الحلول بأذن الله كمـا وعدناكُــم ]

1/ همسة دنيا بنات في عالم التقنيات :.

هناك بعض المبادئ والأمور الهامة التي تنأي بك عزيزتي الفتاة عن مواطن الضعف
والانخراط في مسائل الشيطان فتفوزي بسعادة الدارين ورضاء رب العالمين
وتصبح العفة والحياء شعارك والطهارة موضع قدميكِ ومن هذه الأمور:



1- إتباع تعاليم دينك السمحة قولاً وفعلاً
2-مراقبة الله في السر والعلن والمحافظة على الأذكار
3-مجاهدة النفس وعدم إتباع الهوى.
4-السير مع الفتيات الصالحات الطيبات,
قال تعالى: ( الأخِلاَّءُ يَؤْمَئِذٍ بَعْضُهَمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إلاَّ المُتَّقِين )
لأن الرفقة الصالحة تعين على تقوى الله.
5-تجنب أسباب الإثارة كسماع الأغاني ومشاهدة الأفلام.
6-عدم إدخال المجلات الخليعة إلى المنزل وأستبدلها بالمجلات الإسلامية النافعة
والمسابقات الثقافية والأشرطة الإسلامية.
7-استغلال وقت الفراغ بما يُفيد من مطالعة وتنمية المواهب.
8-استشعار عظمة الله ومراقبته
وأنه مطلع عليكِ وأن جوارحكِ ستشهد عليكِ يوم القيامة.
9-محاسبة النفس فإن النفس من طبعتها حب الملذات والشهوات فيجب محاسبتها محاسبة دقيقة,
قال تعالى: ..( إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي....الآية)
10-الدعاء واللجوء إلى الله بأن يقيك الفتن ما ظهر منها وما بطن
ويحفظكِ من الوقوع في الحرام.
11-تذكر الموت وماذا أعددتِ له
وقد تكون ساعة المعصية أخر ساعة من عمركِ فيختم لكي بها.

أسأل الله العظيم أن تتوبي إلى ربك وتنظرين إلى ما يحُاك حولك
وتتعظين بما جرى لغيرك وتحافظي على نفسك وعرضك.
نسأل الله الستر والعافية وأن يهدي بنات المسلمين
ويشرح صدورهن للطريق المستقيم
وأن يقيهن الفتن وأن يحفظهن من كل سوء
وأن يرزقهن العفاف والستر إنه سميع مجيب
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبة أجمعين.


بقلم الداعية : (أم عبد الله )..





2/ همسة دنيا بنات في عالم الموضـات :.

إن من فطرة المرأة أن تحب الزينة والجمال والقدر المعتدل من التجمل
لا بد منه وليس مطلوباً من المسلمة أن تكون خارج نطاق عصرها في لباسها,
وليس هناك أي تعارض بين الالتزام والتقوى وبين الأناقة والشياكة
والاهتمام بالمظهر والملبس وإن المظهر الخارجي للفتاة مهم قطعاً
والله جميل يحب الجمال ولكن زي الفتاة يعبر عن شخصيتها ومن احتقار المرأة النظر إليها
أنها جسد فقط فضلاً عن اعتبارها بلباسها مثلاً
وليس بخصائصها الإنسانية أو بجمال روحها وعقلها وأخلاقها

أخطر ما في الموضة:
1- التقليد: فهي مصممة لنساء كاسيات عاريات من غير بناتنا ولا نسائنا
يقول أ-المهتدي التماوي (إن ارتداء المسلمة للزى غير الإسلامي يجعلها تستقبل ثقافة وأخلاق وسلوكاً لا يقرها الإسلام
وسوف يؤثر هذا اللباس في أخلاقها شاءت أم أبت)
_
2- ولأننا شعوب مقلدة فإن ما تطرحه هذه البيوت يتم تلقيه بحفاوة واهتمام لا نريد أن نتهمهم بالتخلف والرجعية
فنحن مجرد أسواق استهلاكية يضخ إلينا وإلى أسواقنا ومتاجرنا ما تنتجه دور الأزياء أول بأول
إن هذه الملاحقة ترهق كواهلنا وتستنزف أموالنا
حتى باتت الفتاة تستحي أن تلبس الزى الواحد مرتين في مناسبتين مختلفتين
وصارت الأعراس والمناسبات حفلات استعراضيه للأزياء.
_
3- نجد شعوباً غير مسلمة تهتم بلباسها وزيها الخاص
حتى لو سافرت فإنها تحافظ على خصوصيتها الثقافية و الإجتماعيه
بدلاً من التقليد ،فما بال المسلمين اقتصروا في أزيائهم القديمة على عرضها في المهرجانات والمناسبات التراثية ،
نحن لا نقصد أن الفتاة تلبس بالضرورة ثوب جدتها،
الإسلام لا يشترط لوناً خاصاً ولا لباساً خاصاَ
ولكنه يشترط مواصفات خاصة ويريد من أهله أن يكونوا واعين
يشترط أن يكون اللباس ساتراً لا يكشف العورة ولا يدعوا إلى الإثارة.
بقلم الداعية : (أم عبد الله)..




3/ همسة لفيض مشاعـر البنـات :.



[ بسم الله الرحمن الرحيم ]
إن الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ,
من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له,
وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله صلى عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ,
أما بعد:
فقد جاء الإسلام فقنن وحدد العقائد والأفكار والتصورات والأخلاق وضبطها ووجهها إلى الواحد الأحد.
فكيف هو الحب ؟ وكيف وجهه الإسلام ؟ وما هو الحب الحقيقي ؟
إعلمي يا فتـاة الإسلآم :
أن الحب في الله والبُغض في الله أصل عظيم من أصول الإيمان يجب مراعاته،
ومن واجبات الإيمان ولوازمه محبة الله تعالى ومحبة رسوله ومحبة عباده المؤمنين ومحبة ما يحبه الله من الإيمان والعمل الصالح وتوابع ذلك.
مع أن الإسلام جعل لهذا الحب ضوابط إلا أن الكثير من الناس ظنوا أنهم يحبون من شاؤوا في أي وقت شاؤوا !
وقف الرسول صلى الله عليه وسلم على المنبر يتحدث في الناس،
وإذا بأعرابي يقاطعه، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: مالك؟
قال: متى الساعة؟
فسكت عنه صلى الله عليه وسلم ثم أكمل حديثه ،
فلما انتهى قال(ما ذا أعددت للساعة؟)
قال: يا رسول الله،
والله ما أعددت لها كثير الصلاة ولا صيام ولا صدقة ولكني أحب الله ورسوله.
فقال صلى الله عليه وسلم: (أنت مع من أحببت) أخرجه البخاري ومسلم’
قال الحسن البصري معلقا على الحديث:
(لا يخدعنكم الحب فحسب، فو الله الذي لا إله إلا هو لقد أحب قومٌ عيسى ابن مريم حتى ألهوه فأدخلهم حبه النار ).
وروى الغزالي في الإحياء قول ابن عمر رضي الله عنهما:والله لو أنفقت أموالي في سبيل الله،
وصمت النهار لا أفطره،وقمت الليل لا أنامه،
ثم لقيت الله لا أحب أهل الطاعة ولا أبغض أهل المعصية،
لخشيت أن يكبني الله على وجهي في النار..
ومن هذا المنطلق جعل الرسول صلى الله عليه وسلم الحب عقيدة,
وفي الحديث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
(من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله ،ومنع لله ،فقد استكمل الإيمان)
أخرجه أبو داود بسند صحيح.
والحب نوعان:
1- فطري :
فلا لوم على العبد فيه ،لأن الله فطره على ذلك ،
كحب الطعام والماء والزوجة والأولاد.
2-مكتسب:
وهو الإرادي الذي يحاسب الله عليه العبد إذا صرفه لغير مرضاة الله تعالى.
وهذا ما نراه في وقتنا الحالي من الاعجاب والعشق والتعلق بغير الله من فنانين وفنانات وأصحاب البدع والأهواء.
فيا فتـاة الأسلآم :
هل وجهت قبلك وعقلك الاتجاه الصحيح؟
وهل سألت نفسك يوما: لِماذا أحب فلانة ؟
وما سبب تعلقي بفلانة؟
إن الفراغ العاطفي وضعف الإيمان الذي انتاب قلوبنا في هذا الزمان جعلنا فريسة سهلة للمتصنعين الذين يدعون الحب الكاذب.
تتفاخر بعض الفتيات في مجالسهن بحبهن للمثل الفلاني أو المغنية الفلانية
وأنهن يعشقنها ومعجبات بهن .
ويا عجبي!!
لماذا هذا الإعجاب وهذا الحب والعشق ؟!
هل رأيتهن يأمرن بمعروف أو ينهين عن منكر؟
أو يدعين إلى الخير والصلاح؟
إن هذه الفئة من الناس هي التي أفسدت شبابنا وفتياتنا وأغرتهم ووضعتهم تحت غلاف الحب الكاذب والمخادع.
غاليتــي :
إن الحب الحقيقي لله وفي الله,
فلا بد من تقديم محبة الله عزوجل على كل محبة ..
وما أسهل هذا الإدعاء!
يقول بعض الصالحين(لا تعرض بحب الله على الألسن فتدعيه).
فادعاء حب الله سهل عند الناس جميعا، تارك الصلاة يقال له لماذا لا تصلي ؟ يقول :الله يعلم أني أحبه!
كذب لعمر الله، لو كان يحب الله لما تأخر عن الصلاة.
يقول ثابت بن عبد الله بن الزبير: يارب أمتني الميتة الحسنة.
قالوا: وما هي الميتة الحسنة؟
قال: أن يتوفاني ربي وأنا ساجد..
فطالت به الحياة ،
وعلم الله أنه صادق فمات وهو ساجد في صلاة المغرب.
وأهل الحب: هم أهل الإيمان والطموح.
إن الحب لا يأتي بالدعوى فقط !!
فيامن تدعين حب الله بلسانك ......أقول لك:
تعصي الإله وأنت تظهر حبه ............ هذا كلام في القياس بديع
لوكان حبك صادقا لأطعته .............. إن المحب لمن يحب مطيع
فمحبة الله عزوجل ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم أعلى المطالب وأعظم المقاصد,
وأعظم درجات العبودية.
ففي الصحيحين عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان:
أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ،وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار)..
فمن وجد هذه الثلاثة وجد حلاوة الإيمان،
ومنتهى الإيمان وأصل الإيمان.....فهنيئا له.
ومن لم يجد ذلك ...........فليبك على نفسه.
يقول ابن القيم في الفوائد:
في قوله تعالى (يحبهم ويحبونه)... ليس العجب من قوله (ويحبونه)
فإن المحسن يُحب ، فمن أطعمك وكساك وخلقك تحبه جبلة وأصلاً,
ولكن العجب من قوله(يحبهم).
كيف تجعلين قلبك يتعلق بربك لتتمم محبتك الله ومحبة الله لك ؟
ذكر ابن القيم ان الاسباب الجالبة لمحبة الله لعبده ومحبة العبد لربه عشرة:
1/قراءة القران بالتدبر لمعانيه.
2/التقرب الى الله بالنوافل كما ورد في الحديث القدسي
(ولايزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتي احبة) رواه البخاري.
3/دوام ذكره على كل حال باللسان والقلب .
4/ إيثار محبة الله على محبتك عند غلبات الهوى .
5/ مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ومشاهدتها وتقلبه في رياض المعرفة وميادينها .
6/مشاهدة بره وإحسانه ونعمه الظاهرة والباطنة .
7/ انكسار القلب بين يدي الله تعالى.
8/ مجالسة المحبين الصادقين والتقاط اطايب ثمرات كلامهم ولا تتكلم إلا اذا ترجحت مصلحة الكلام وعلمت ان منه فريدا لحالك ومتعة لغيرك.
9/ الخلوة به وقت النزول لإلهي آخر الليل وتلاوة كتابه ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة.
10/مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل.
فمن هذه الأسباب العشرة وصل المحبون إلى منازل المحبة الصادقة والحقيقية ودخلوا على الحبيب.
حبيبتي في الله سأضع بين يديك الآن نموذجين من الحب وأتركك الحكم بينهما
أولا:
نموذج من الحب الخالص لله:
في السير عن ابن هشام وغيره :
أن الرسول صلى الله عليه وسلم وقف قبل غزوة أحد يُعلن الحرب على أبي سفيان ،فجلس الرسول صلى الله عليه وسلم يتحدث للناس ويشاورهم ،
أنقاتل في المدينة؟أم نخرج خارج المدينة إلى أحد ؟
فقال كبار الناس: يارسول الله دعنا نقاتل هنا.
فقام شاب من بني عمر بن سالم فقال :
يارسول الله لا تمنعني ولا تحرمني دخول الجنة،
فو الله الذي لا إله إلا هو لأدخلن الجنة .
فقال صلى الله عليه وسلم: وهو يبتسم:
بم تدخل الجنة؟
فقال : بخصلتين ..
قال عليه السلام: ماهما ؟
قال :بأني أحب الله ورسوله كثيرا ،ولا أفر يوم الزحف .
قال صلى الله عليه وسلم: (إن تصدق الله يصدقك).
وبدأت المعركة ودارت رحاها، وأتى الصادق فصدق الله فقُتل،
فمر صلى الله عليه وسلم عليه وأخذ يمسح التراب عن جبينه وتدمع عيناه عليه السلام
ويقول: (صدقت الله فصدقك),أخرجه الطبري في التفسير.
ثانيا:
نموذج من الحب الرخيص:
شخص يدعي محبة الله كثيرا، وفي أعظم المواقف في الحج ينسى الله تبارك وتعالى وينسى الوقوف بين يديه وينظر إلى امرأة أتت إلى الطواف حول البيت
فأخذ يتغنى في الحرم ويقول:
قف بالطواف ترى الغزال المحرما ............... حج الحجيج وعاد يقصد زمزما
لو أن بيت الله كلّم عاشقا................... من قبل هذا كاد أن يتكلمـــــــا
هل قارنتي غاليتي بين الصورتين؟
وأيهما أثرت في نفسك؟
ومثل من تتمنين أن تكونين؟
هنيئا
لقلوب تعلقت بمحبة الله تعالى حتى أحبها الله ويسر لها محبة عباده فيه وحبب إليها خلقه.
ويا أسفا
على قلوب تعلقت بمحبة غير الله تعالى فذُلّت وعُذّبت بالحب والغرام
والعشق والهيام....دون فائدة!
فا الله الله أختي الغالية بالمحبة الصادقة لله وفي الله
والإبتعاد عن ما يخالف ديننا ومبادئنا ..
وتذكري : ( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله)،
وذكر منهم (ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه)
فاختاري لنفسك الرفيقة الصالحة التي تعينك على طاعة الله
وتنصحك عندما ترى منك ما يخالف، فالصديق من صدقك..
هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
()



  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:36 PM.