| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#5 | ||
|
قوة السمعة: 0
![]() |
أخيراً أحبتي في الله اعلموا أن القائمون بهذه الشعيرة والذين حملوا على عاتقهم الهمّ الأعظم ألا وهو همُّ الدين ومرضاة رب العالمين قد انتظموا في سلك الفالحين، وسلكوا طريق الأنبياء والمرسلين، واعملوا أحبتي أن قيام الساعة قريب جداً وأن الدنيا زائلة والله بكل مافيها وأن الراحة الأبدية في جنات الخُلد، لا في هذه الدنيا وأعلموا أخواني وأخواتي أن الدعوه هي تشبه بالرسل، والقيام بدعوتهم، والسير في طريقهم . وأن فيها بأذن الله النجاة من عذاب الدنيا والاخرة وحينما يحل العذاب بقوم ظالمين، فإن الله ينجّي الذين ينهون عن السوء. كما قال تعالى:فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيناَ الذَّيِنَ يَنهَونَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذنَا الذَّيِنَ ظَلَمُواْ بِعَذَابِ بَئِيس بِمَا كَانُواْ يَفسُقُونَ أيضاً هي الطريقة الوحيدة للخروج من عهدة التكليف، ولذا قال الذين حذروا المعتدين في السبت من بني إسرائيل، لما قيل لهم لِمَ تَعِظُونَ قَوماً اللهُ مُهلِكُهُم أَو مُعَذِّبُهُم عَذَاباً شَدِيداً قَالُواْ مَعذِرةً إِلَى رَبِّكُم فالساكتون عن الحق مؤاخذون،هذا بالإضافة إلى الكثير من الفضائل والفوائد التي لا يحصى عددها إلا الله، والتي تعود بالنفع للفرد والمجتمع كرجاء استقامة الأفراد،ورفع العقوبات العامة عن المجتمع أخيراً.. أحبتي أتمنى أن تتخذوا الدعوه الى الله بصمة خير في حياتكم بحيث تذهبون عن هذه الأرض ولديكم رصيد من الاعمال الصالحة الباقي نفعها في الدنيا بذلك ستكون سيرتكم محمودة تتخللها رحمة يرسلها إليكم داعٍ لكم ممن يذكرونكم بالخير وأنتم تحت التراب وقد انقطع عملكم وصرتم بين يدي الله يسألكم عن شبابك فيم ضاع وعمركم فيم أفنيتمه؟ والسلام عليكم بقلم أختكم / مــروى مع بعض الأقتباسات من عدة مواضيع جزى الله خيراً كاتبيها ويسمح لمن أراد النشر وجزاكــم الله خيراً |
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|