| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
بعض المواضيع نكتبها بِحبر المشاعر أحياناً !
وَ يكون مُجرد المرور عليها موجع ، دموع الغربة وأشواق العودة ، هى حياتنا .. كُلها إلى زوال ، مُتعبة تناقضتها اللامُتناهية .. تارة تجعلنا نتشبث بها ، وَ تارة أخرى تجعلنا نزهد فيها وَ بين هذا وَ ذاك .. ثمة كثير من الـأشياء .. وَ المشاعر نتأرجح بينها تراودنا عن نفسنا أحياناً قد نستعصم ، وَ قد .. نستسلم ! رُبما المُعضلة أننا ما عُدنا نتعب عقولنا وَ نُفكر أصلاً ! رُبما إستسلمنا للحياة يوماً - حين راودناها عن أنفسنا - فَ أصبحنا كَالتى لم تُبرأ نفسها ! رُبما بعدها بكينا .. حتى لم نعد نشعر بشيئ بعد ذلك أبداً ! ألف رُبما تُشبه معذوفة لأوتار العقل ! وَ المُعضلة كُلها فى القلب .. وجع '( صدقيني ، مرورك يثلج القلب ثُم إني أشكرك .. أشكرك جداً ،) نسمة جزائرية ، أعتذر عن وجع الحرف مُمتنة لِمرورك .. ثُم إني اشتقتك يا جميلة ،) ليــــال ، أوتعرفين يا حبيبة ثِمة ما يجعلنا نتشبث بِالـأحلام فى واقع موجع .. حد النوم ! ننام .. لنختلى بأحلامنا فى الطُهر ، لنصحو على واقع مؤلم ! ، أكاد أرى حروفك مُجسمة أمام عيني أشعرُ بها تربت على كتفي ، أكاد أسمعكِ تروين ليِّ حكايتنا مع الـألوان لِتُشاطرى بأوجاعك أوجاعى ، بينما لازلت أدور فِى فلك اللون الـأسود ! وَ حكايتى معه حكاية أخرى ، غير أن إيماني بَأن بكِ من الطُهر ما يفوق اللون الـأبيض يجعلنى ابتسم لـأجلك فقط ،) وَ أشكرك يا كُل النقاء كونى كذلك بخير ثُم أنيِّ .. أُحبك ،) |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|