| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة .. ليآل ~ كانت في أحضان الغرفة وأنا في أحضان البعد تهامسني من تحت الغطاء أشعلت جاز جنوني يا هذا ماذا أفعل.؟ كنت أبتسم قوافل كمن هو ذاهب للقاء حبيبتة وكانت هي تهتز طربا من مطر الإبتسام كأرض عطشى عانقها المطر بوحشية أقول لها المرآة عليك بالمرآة تنسل من تحت الغطاء تسبح كفراشة ملونة تقف أمام المرآة وسماعة الهاتف تقبل اذنها تتزين وكأنها ذاهبة للقاء حبيبها تتباهى بملمسها الحريري ترقص بقوامها المخملي تغني بانفاسها فتبهر حبيبها :: لكن ياسيدي كان لي في الطاحون حبس سرمدي وكان لي بين السرير والمرآه إقامة جبرية على ضفاف إنتظارك ألقيت نفسي وإسترسلت في ارحيل يا أنت حتى أمست عيناي تبكيك.. وأصبحت أسيرة عودتك الوهمية ~ كسى غبار الإنتظار شرفتي .. وملت ضفائري من الإنسدال فالجميع جاء على موعده سواك وكل الخطى التي خلتها وقع قدمك لم تكن !! ساعتها هتف بداخي هاتف .. حان وقت التشذيب .. وإجتثاث الحلم من فروة الرأس صرخت .. وهذيت .. وأصبت بهلسة حد الثمالة !! علمت ساعتها انك غادرت ... ولن تعود وأنك غدرت بمن نذرت نفسها لك القصف لا يرحم على الحواجز فتشوا عيني وجدوا صورتك فيها اعتقلوني بتهمة التهريب والإرهاب والتآمر على الدولة وحاكمها وألقوا بك خارج الزنزانة وحيدة قَطّعوا الطرقات بخناجرهم لغموا الساحات بحقدهم جعلونا نركض هاربين للخلف ونسفوا القطار الوحيد وسكة الحديد لفحونا بالمستحيل ففقئوا عين الفرح في أحداقنا أنا ما هربت أنا لم ابتعد إلا بمقدار ما انتهرونا :: صحوت فكانت ضفيرتي بلون رمادي لاتشبة من سرحتها بالأمس وزينتها بشريط أحمر وبألوان الفراشات وزكيتها برائحة الأطفال إنها تساقط رويداً رويداً كما تساقط في يد الاعداء ساحات الاندلس تتساقط ... مكسورة الخاطر // متألمة على أجمل سنين العمر التي أهدرت دمها بين يديك وسحقتها بنعل الغياب كسيجارة أنهيت تبغها وزفرت ريحها في الهواء لك الله يا ضفيرتي سأنعيك دوماً .. وأستحضرك عند كل مرآهـ وكفاني بك ذكرى كانت ستدوم لو لم ثجتثها يد القدر ~ سجائري أترفق بها
أحترم موتها أُعبئها في صدري قنبلة أنفثها جنية تتراقص لا ألقيها حتى تقتص مني وتحرقني فكيف بندبة الفرح.....؟ العلامة الفارقة مصباح الضياء في درب أيامي الموعرة...؟ كيف ألقيها...؟ // ليآل مدهشة حد إغماءة الحروف لا أجد من مدادي المؤازرة لأقف على رؤوس أصابعي عَلّي أُرى قرب هامة حروفك الشاهقة أتفجر نشوة حين أقرأ توشيحاتك المبهرة رائعة يا أنتِ كوني بخير |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|