| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 49
![]() |
سَأمُوتُ .. سَأمُوتُ وَ أُذكَرُ فِي صَفْحَةِ الوَفَياتْ ووصيتي يا قمر سأنْشُرها في ليالٍ حالكات وأزرَعُها بأرضٍ ثَكلى ورودهَا ذاويات وأعزِفُها بأوتارِ عودٍ أوتارهُ شاكيات وأطلِقُها فِي سماءٍ غيومُها باكيات عيونٍ خلفَ رموشِها سجينات ونايٍ تَغاوى فَهوى صَريعاً بِمَذبَحِ النغمات فأنت رفيقُ سَهري في ليالٍ حالكاتٍ أأوصيك بسهرٍ قد قُضِيَ مع خيوط فجرٍ آتٍ و بِفَجرٍ بِدمعِ الأسى قد مات هل تراك سَتذْكُرُ يا قمري ؟؟ حُقولَ خيرٍ سَخِرَت منها عُيونُ الرُُّعاة مَراوحَ حبٍ هَزئَت بِها نسائِمُ الغُواة أم عَساك يا قمري .. ستكتُبُ نَعيي بأقلامي التي تكسرت ... وتسللت من دواة حبرها القطرات أم أوصيك بفراش ابيض لونته مني الجراحات اوصيك بمذياعي المسكون بأنغام السكات ... لعلّه حين أمضي .. يكسر الصمت ويطلق العبرات.. ولا تنس مرآتي الكئيبة .. إنها مملوءة بالذكريات ... لا تلتفت يا قمري .. فليس ثمة ما يستحق الالتفات ... طاولةٌ مرمية بالعجز.. وكرسيٌ مقعدٌ ... ومصباحٌ بلا زيت.. وصمتٌ في أعماقه ظلمات .. وحولها حديقة من خريفٍ ... و أشجارٌ شاحبات أغصانها عاريات.. وعيدان ريحانٍ من وجدها يابسات... في وسطها كرسييّ الهزاز كثير الشكات ... من تحته عتبة دارٍ ما سرها يوما زائرا بخطوات ما عاد شيءٌ أوصيك به يا قمري قبل الممات... فلن يكفي لوصيتي مهما بذلت من الصفحات ... وسينتهي مِدادكُ قبل ان تنفد مني الكلمات .. فبالله عليك يا قمري .. دعني لوحدي ألفظ آخر الزفرات ... وهز باللطف مثواي الاخير ... علها على روحي تتساقط الرحمات أخرَ مَـآآ خَطَّ قَلَمِي .. صَـفَـآآء ,, |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|