| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
كلما قربت المسافة وجسرت الهوة وبدأت الأمور تأخذ شيئا من مسارها الطبيعي واستبشر الناس خيرا
دق جرس المفاوضات اللعين فأحبط كل شيء لن أتحامل على سيادة الرئيس ولا حاشيتة لكنا أبناء الوطن المطروح على المائدة كشطيرة شهية يسيل لها لعاب المفترسين يحق لنا أن نحمل هموم الوطن وأن لانخونه بصمتنا طالما أن ايدينا مكبلة فلرب صرخة أفاقت لها ضمائر النائمين تاريخ المفاوضات الهزلية ,العبثية,مفاوضات لأجل التفاوض ,التفريط سمها ما شئت فكل الأسماء القبيحة تليق بها يعود إلى 13/9/1993 أبان عهد الرئيس الأمريكي كلينتون ورابين وياسر عرفات وسميت باتفاقية اوسلو نسبة للمدينة النرويجية التي جرت فيها المحادثات السرية لمدة عامين قبل التوقيع على وثيقة العار بحسبة بسيطة مضى علينا حتى اللحظة اكثر من 18 عام وأربعة اشهر من لحظة التوقيع ليومنا هذا ونحن نفاوض فماذا جنينا من قرأ الوثثيقة يدرك أن فلسطين تم بيعها رسميا مقابل سلطة مشلولة لا يرجى حبوها وقع عليها - عن الجانب الصهيوني: إسحق رابين - عن الجانب الفلسطيني: ياسر عرفات - مكان التوقيع: البيت الأبيض الأميركي الدول الأعضاء فلسطين الكيان الصهيوني الولايات المتحدة الأمريكية كان يفترض حسب الوثيقة أن تكون المرحلة النهائية للمفاوضات قد تمت منذ أكثر من عشرة أعوام تبع الإتفاقية اتفاقات ومفاوضات تبعها مفاوضات ومع كل يوم نخسر المزيد جنينا من المفاوضات اعطاء الغطاء الشرعي للإحتلال تقسيم فلسطين رسميا زيادة هائلة في عدد المستوطنات هجرة غير شرعية لإعداد كبيرة من يهود العالم إلى فلسطين تنسيق أمني قتل صوت البندقية والمقاومين انشقاق في الشارع الفلسطيني وخصام لا حدود له التنازل عن شطر القدس رسميا والشطر الآخر ضمنيا أعطت الدول العربية الضوء الأخضر من أوسع ابوابه لفتح التجارة مع الصهاينة أعطت الدول العربية الذريعة لإقامة علاقات دبلوماسية رسمية مع الكيان الغاصب أعفت الإحتلال من النفقات التي تترتب عليه اتجاه الشعب والأرض حسب المواثيق الدولية وبالتالي يعد هذا هو الإحتلال الأرخص في التاريخ أدت لسرقة التراث الفلسطيني ونهب الخيرات تمزيق الوطن بجدار فصل لم يعرف التاريخ مثله شنق غزة دون أن يحرك العالم ساكن بل بتأييد عربي وفلسطيني هذا غيض من فيض مما جنيناه ولا زال أبطال الموائد والتفاوض يصرون على الإذعان فهم كالذباب يتهافتون على جيفة السلام المزعوم وفي كل مرة تفرض عليهم شروط مذلة جديدة وتنازلات أقصى من سابقتها ولا يملكون إلا التوقيع حتى لم يبقى لنا من الوطن إلا الإسم الآن التفاوض على تصاريح تنقل الرئيس وحاشيتة لتكون صالحة لمدة ستة اشهر بدل شهرين بعد أن أذلهم ألإحتلال الذي يفاوضون وقلص مدتها من سنة إلى شهرين ولازال مسلسل التفاوض فمتى ينتهي ...؟ |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|