| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى(فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً و لا يشرك بعبادة ربه احدا)من سورة الكهف الآية 110 قال صلى الله عليه وسلم(قال الله:يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان فيك ولا ابالي)رواه انس بن مالك المحدث :الالباني المصدر :صحيح الترغيب خلاصة الحكم :الحكم حسن لغيره الرجاء هو ان تحسن الظن بجود الله ينقسم الناس في الرجاء إلى ثلاثة نواع الأول انسان يعمل ويرجوا من الله الثواب الثاني:انسان يتوب من المعصية ويرجوا مغفرة الله ورحمته الثالث:انسان لا يعمل ويرجوا رجمة الله ومغفرته وهذا النوع السيء ويسمى هذا الرجاء الرجاء الكاذب الرجاء والخوف قرينان إن ذهب احدهما هلك صاحبهما وقد استحب كثير من السلف تقديم الخوف على الرجاء وانت صحيح لكي تجتنب معاصيه الاهم ان الانسان اذا كان يخاف دون ان يرجوا ييئس ويقنط والعكس كذلك والحمد لله رب العالمين |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|