| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 258
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() الصمت فِيْ مُجْتَمِعِنَا حِينَ يُعَبِّر الرَجُلْ عَنْ حُبِّهِ لِأَيْ إِمْرَأَهْ يُعْتَبَرْ وَآآو عَظِيْمْ .. الكُلُّ يَتَمَنَاهْ .. وَ لِكِنْ حِيْنَ تَنْطِقْ المَرْأَهْ وَ لَوْ بِحَرْفْ عَنْ حُبِهَا تُشَيَّدُ حَوْلَهَا القُيُودْ .. العَيَبْ وَ العَارْ قِلاَدَهْ تَتَقَلَدٌهَا بِآخْتِصَارْ : تُعْتَبَرْ" مُهَانَةْ اِسْتَرْخَصَتْ نَفْسَهَا " ~ ![]() إِحْتِرَامْ يَسْخُطُ فِيْ هَذَا وَ يَشْتِمُ ذَاكْ .. عِبَارَاتُ إحْتِقَارْ تُطْلِقُهَا شَفَتَاهُ لِمَنْ حَوْلِه . وَمَعْ ذَلِكْ تَجِدُهُ وَ بِكُّلِّ لُؤْمْ يَسْتَعْجِبْ وَ يَسْأَلْ : أَيْنَ الإِحْتِرَامْ ؟! " عَجَبَاً لَكْ ".... ![]() ذٌوْقْ تَجْلِسْ فِيْ المَكَانْ هِيَ وَ صَدِيقَاتُهَا .. وَ تَجِدُهْ مُتَسِخْ تَسْتِعْجِبْ وَ تَسْأَلْ أَيْنَ النَظَافَه ؟ أَيْنَ الخُلُقُ الإِسْلاَمِيْ .. !! مُجْتَمَع مُتَعَلِّمْ .. مُسْتَوَى جَامِعِيْ .. كَيْفَ ذَلِكْ !! وَ حِيْنَ تُغَادِرْ المَكَانْ تَتْرُكْ مُخَلَفَاتِهَا خَلْفَهَا .. " عَجَبَاً لَكِ " .... ![]() جِدَارْ يَكْتُبْ عَلَىَ الجِدَارْ " مُذَكَرَاتْ فِلاَنْ فِلاَنْ 176..." وَ يَأْتِيْ آَخَرْ لِيَكُتبَ قُرَبَه عَلَى الجِدَارْ : " الرَجَاءْ عَدَمْ الكِتَابَهْ عَلَىَ الجُدْرَانْ " " عَجَبَاً لَكْ"... ![]() رَحِمْ يَقْطَعُ أَخِيِهْ .. وَلاَ يَصِلُ خَالَهْ حِقْدٌ وَ ضَغِينَهْ بَيْنَ أَهِلْ وَ أَقْرَابْ يُرَبِّيْ أَبْنَاءَهْ عَلَى بُغْضِ أَقْرَابَهْ .. َ يَمْنَعُهم مِنْ مُجَالَسَتِهِمْ وَ فِيْ النِهَايَهْ تَجِدْهُ يَقُولْ : " أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ قَطِيْعَةِ الرَحِمْ " " عَجَبَاً لَكْ " .... ![]() طُرْفَهْ بِضْعُ نِسْوَهْ يَجْلِسْنَ قُرْبَ الشَاطِئْ يَصْرُخْ الاِبْنْ :يُمَهْ رِجَالْ .. وَ بِسُرْعَهْ يَسْتُرْنَ وُجُوهَهُنْ .. وَ عَنْ قًرِبْ ظَهَرَ أَنَهُ مِنْ جِنْسِيَّهْ مُخْتَلِفَهْ .. تَكْشِفْنَ وَجُوَهَهُنْ يَضْحَكَنْ : إِنَّهُ مُجَرَدْ هِنْدِيْ !! " عَجَبَاً لَكُنَّ أَوَلَيْسَ بِرَجُلْ ؟! "... ![]() مَجْبُورْ رُغْمَ الحُزْنُ الِّيْ يَقْطُنُ أَحْشَاءَكْ وَالعَبْرَةُ التِيْ تَخْنُقُ أَنْفَاسَكْ الا أنَّك مُجْبَرْ عَلَى أنْ تَضْحَكْ وَ تُخْفِيْ مَا بِكْ فَقَطْ لِتَعِيشَ بِهُدُوءْ .. ![]() خِتَامْ وَ لِكُلِّ بِدَايَهْ لاَ شَكَّ نِهَايَهْ .. فمَالحَيَاةُ سِوَىَ مَقَاطِعْ وَ مَواقِفْ .. مِحَنْ نَمُرُّ بِهْ لِتُضَافَ رَصِيدَاً لِتَجَارُبِنَا .. لِنُكَونَ بِهَا شَكْلاً وَ نِظَامْاً لِحَيَاْتِنَا .. لِنُسَطِّر فِيْ الدَوَاوِينْ مَا يُسَمَىَ بـ" الذِكْرَيَاتْ " ![]() |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|