| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 120
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم ![]() 1- ” سَمِعَ اللـَّھ لمَن حَمدھْ “ 2 - ” ربنَا ولكَ الحمْد “ * السَمع / ثُم الحمْد . .! لماذا هذا الترتيب ،الذي يفوق ترتيب عقلنا البشري ؟! حيث أنَّ الطريقة المنطقية ، لإدارة الحوار هي أنْ نقول : ربنا لك الحمد ثم يقول اللـَّھ لنا : سَمِع اللـَّھ لمنْ حمدھ لكنَّ اللـَّھ هنا يُخبرنا . . أنھ يفُوق المنطِق / والتوقُع ، وطرق تفكير ، العَقل البشري : طينيّْ الأصل . . أدهشَني هذَا الترتيبْ لأول مَرة فيْ صلاتي . . فـ ظللتُ شَارد الذهنْ حتى أنهيتها ، وأنا أقلـَّبها في زوايا عَقلي الضَعيف . . ” يارب كيف ذاك ؟ علـَّمني . . “ هوَ يُخبرنا أنـَّھ يسمعنا قبل أن نقُول ، ويستجيب قبل أن ندعُوا . . أدهشنيْ حنان « الـ/ ربْ . .♥ » على عبادھ الضُعفاء . . ! إنـَّھ معَنا . . بداخلنا / وحولنا . . رغمَ أنـَّھ « فوقَ العرشْ » ، وفوق / سَماواتھ العُلى . .! إنـَّھ يعلَم بمَاذا نُفكـَّر . . ومَاذا نُريد أنْ نقُول ، ومَا سنقول / قبل أنْ نقول . .! يعلمُ أمنياتنا / و أحلامُنا . . وفتافِيت الكلماتْ ، التي تتقَافزُ بداخلنَا وندسّْها . .! هوَ « الواحدُ الأحَد » ، الذيْ يعلمُ السَّر وأخفَى ، ومَا الذيْ يكونْ / أخفىْ منْ السَّر . .! ” سُبحانك ، سُبحانك ، سُبحانك ! “ يامَن تَسمعْ لمَن يحمِدك ، منْ فوق عَليائكْ / قَبل أنْ يحمِدك . .! وَ تسمعُ نبضيْ الآن ، وهوَ يهمسْ | دونَ صوتْ . . يُتمتِم لكَ وحدَك : « أحبُّك يا ا اربْي . . فأحبَّني ♥ منقول
|
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|