| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | |||
|
قوة السمعة: 258
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
كآنَتْ هُناك طائِرة تطِير عَبر الغُيوِمْ ،
وفجأهْ ، فقَدت إتِزانِها . . وكانَ علىَّ مَتن الطائِرة رجُل جَالِس بجوار طِفل صَغِير , فِي كُل مَرة يصتَدمُون بمَطب هَوائِي ، يتمَسك الرجُل بكُلِ قوتِه مِن الخَوف . . ولكِن الطِفل الجَالِس بجَانبه كانَ يَلعب فِي هُدوِء وطِمأنِينَه , وبعد حِين هَبطت الطائِرة بسَلام ، فسَأل الرجُل الصَبي مَن بابِ الفُضُول . . كيفَ بقِيت عَّلى هُدوءِك ؟ بَينما امتَلا جَميع كِبار السِن مِن حَولِك بالخَوفْ والذُعر ! وجلسْتَ تلعَب بطِمأنِينه ؟ فَ أجَإب آلطِفل : أبيِ هُو الطَيآر ، وأخبَرنِي أنهُ سَ يهبُط بِي بِسَلآمْ . . ~ هَمسَه الحُب هُو الثِقة , جمِيل أنْ يُوجد شَخص تُحبه .. وتثِق بأنهُ لنْ يخذِلَك أبداً |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|