| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
![]() بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين واصلي واسلم على الرحمة المهداة للعالمين اللهم لا علم لنا إلا ماعلمتنا فانت مولانا ونعم المصير وقل ربي زدني علما اللهم انفعنا بما علمتنا واجعله حجة لنا لا علينا يا رب العالمين ![]() الحمد لله رب العالمين الذي لم يجعل لنا حجة لكي نعبد غيره وارسل روسله وجعل من اياته من الايات الدالة عليه وعلى قدرته وازال الحجة واخر روسله سيدنا محمد خاتم الانبياء والمرسلين صلو عليه اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد كيف نتقي الله انسان يريد ترك عمل يغضب الله استحوذ عليه الشيطان فاراد ان يطرد الشيطان فمن له معين ولا ملجأ ولا منجا إلا اليك يا رب العالمين فمن له غير الله قال تعالى(فمن استعصم بالله فقد هدي إلا صراط مستقيم) لكي لا اعصيه استعين به ولا اخالف اوامره التي هي سر سعادتنا ونور قلوبنا وطريق فوزنا ونجاتنا من النار فلا بد يا عبد الله ان تعرف ان المعصية التي تصر عليها تجعل في قلبك نكت سوداء فتظلم قلبك فقد تكون سبباً في عدم توفقك لاعمال صالحة او فهم وتدبر كتاب الله سبحانه قال تعالى (أفلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها )من التفاسير ان المعاصي تصبح نكت سوداء في القلب ان تراكمت ولم يتطهر هذا القلب منها فتطمس عنه نور الله الذي يهدي به من يشاء فكيف يا عباد الله نتقي الله فاولنا علينا ان نعرف قلبنا مع من متعلق امع دنيا مع مال مع السيارات ام مع الله العزيز الغفار الذي لا يذل من ولاه ولا يعز من عداه فعليك يا عبد الله ان يكون الله ورسوله احب اليك مما سواه فإن الكثير إلا من رحم ربي اصبحت الشهوات والاهواء احب اليه من الله ورسوله فكيف يوفقه الله وقد استعان بغير الله فلذلك يقول حبيبنا صلى الله عليه وسلم (احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز)حديث صحيح ![]() فكيف اتقي الله قلت اولاً ان يكون الله ورسوله احب اليك مما سواه وجعلت من علامات الايمان فإن كنت تحبهما فلا بد للمحب ان يطيع محبوبه ثانياً ان تخلص بقلبك لا بلسانك وبعملك ويكون قلبك غير مخلصاً لله فلا رياء ولا تكبر انما خشية من الله ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق على صحته (ألا في القلب مضغة إذا صلحت الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ) ![]() يا عبد الله وحد الله لا إله إلا الله فلا يتعلق القلب بخالقه إلا إذا احبه وتعرف عليه واتقاه فعندما تعرف عقاب الله بالامم التي خالفت امره واتبعت خطوات الشيطان فكيف كان حالها ومصيرها ومصير الاقوام الظالمة وكما قال ابن تيمة شيخ الاسلام(إن الله يقيم الدولة العادلة ولو كانت كافرة ويزيل الدولة الظالمة ولو كانت مؤمنة) وكل من ظلم حارب الرسل ومنهاج الله فبارزهم الله وانتهى امرهم وخسروا ورب الكعبة انهم خسروا وعندما نتعرف على مكافئته لاوليائه ومن ولاه فيصر العبد على التقرب من الله ويزداد الله تقرباً منه فيصح الانسان المتوكل على ربه الواثق به ومن بعدها يكون اقوى الناس فكيف لنبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ان يقف امام قومه ولا يخشى إلا الله ويدعوهم ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وكيف لشعيب الذي قالوا له قومه لولا عشيرتك لرجمناك فقال لهم اجمعوا ما تشائون تخافون عشيرتي ولا تخشون الله اعلموا يا عباد الله ان تقوى الله لا تاتي للانسان بلسان ولا بالافعال قبل القلب قالقب كما اشار حبيبنا صلى الله عليه وسلم عندما قال عن التقوى قال محلها القلب واشار إلى صدره ثلاثة مرات (فمن يتقي الله يجعل له مخرجا ) فإن الخروج من الهموم والمصائب والنكبات لا يكون إلا بتقوى الله الواحد الاحد فالله الخالق سواء عبدوه الناس او تركوه وإن او لم يشائوا فلله يسبح له ما في السموات والارض فالله غني حميد ![]() اختم بان من يتقي الله او يريد ان يتقي الله يكثر من الاعمال الصالحة وقراءة القرآن ويستعين بالله على ترك المعاصي لا ان يتوكل عليه في المعاصي اتعلم عبداً يتوكل على الخالق بعصيانه الذي لا يتقيه فالموت الكثير من يتهرب في التحدث به وهو من اهم الاسباب التي تؤدي إلى تقوى الله الخالق المستعان فكانوا قديماً تجهز القبور وتكتب الوصايا لابناء اذا مت افعلوا كذا وكذا فاما اليوم الاغلب يتهرب وليس من الموت المفر إلى إلا الله فإني لكم منه نذير مبين وتذكر يا عبد الله انك ستموت على الذي مت عليه وتلقى الله وانت على الحال الذي مت به فكيف تحب ان تلقاه فالجواب لك واسأل الله ان يوفقنا لكل خير ويبعد عنا كل ويل نعم المولى ونعم المصير |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|