| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
![]() بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين واصلي واسلم على رسول الله المبعوث رحمة للعالمين اللهم انفعنا بما علمتنا يا رب العالمين وقل ربي زدني علماً معتمداً على تفسير الطبراني شيخ المفسرين في عصره استطيع الاختصار فقررت ان اضع التفسير كما هو ![]() بسم الله الرحمن الرحيم وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3) * وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى * قال ابنُ عبَّاس وقتادةُ : " لَمَّا سَأَلَتِ الْيَهُودُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الرُّوحِ ، وَعَنْ ذِي الْقَرْنَينِ ، وَأصْحَاب الْكَهْفِ ، قَالَ لَهُمْ : " سَأُخْبرُكُمْ غَداً " وَلَمْ يَقُلْ : إنْ شَاءَ اللهُ ، فَاحْتَبَسَ الْوَحْيُ عَنْهُ وَأبْطَأَ عَنْهُ جِبْرِيلُ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً لِتَرْكِهِ الاسْتِثْنَاءَ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ وَالْمُنَافِقُونَ : إنَّ مُحَمَّداً وَدَّعَهُ رَبُّهُ وَقَلاَهُ فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ السُّورَةَ تَكْذِيباً لَهُمْ ، وَأقْسَمَ ببَيَاضِ النَّهَار وَسَوَادِ اللَّيْلِ أنَّهُ سُبْحَانَهُ لَمْ يُوَدِّعْهُ وَلَمْ يُقِلْهُ ". وفيه إضمارٌ تقديرهُ : ورب الضُّحى وهو النهار كلُّه ، وقال بعضُهم : ساعةُ ارتفاعِ الشَّمس على ما هو المعهودُ من الكلامِ. وقولهُ تعالى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى * أي إذا أظلمَ ، واشتدَّ ظلامهُ حتى يسترَ الأشياءَ كلَّها بالظلامِ ، ومنه قولُهم : فلانٌ يُسْجَى بثوبهِ ؛ أي مُغطَّى ، ومنه قولُهم : سَجَى قبرَ المرأةِ. وَقِيْلَ : معناهُ : إذا سكَنت الأشياءُ فيه ، ومن ذلك : بحرٌ سَاجٍ ؛ أي ساكنٌ ، ويقالُ : بلدٌ ساجِية إذا كان أهلُها في سكونٍ ، وكذلك طريقٌ ساجٍ ؛ أي آمنٌ ، قال الشاعرُ : أنَا ابْنُ عَمِّ اللَّيْلِ وَابْنُ خالِِهِ إذا سَجَى دَخَلْتُ فِي سِرْبَالِهِ قَوْلُهُ تَعَالَى : * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى * أي ما تركَكَ منذُ اختارَكَ ، ولا بغَضَكَ منذ أحبَّكَ ، وهذا جوابُ القسَمِ ![]() وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (4) قَوْلُهُ تَعَالَى : * وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الأُولَى * ؛ أي لثوابُ الآخرةِ مما أعدَّهُ اللهُ لكَ فيها من الكرامةِ والمقامِ المحمود خيرٌ من الدُّنيا التي هي مشوبةٌ بالأحزانِ والزَّوالِ. ![]() وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5) قَوْلُهُ تَعَالَى : * وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى * ؛ معناهُ : سيُعطيكَ خالقُكَ في الآخرةِ من الشَّفاعة ، وثواب الطاعةِ حتى ترضَى. ويجوزُ أن يكون هذا وعْداً له مِن الله بالنُّصرة والتمكينِ وكثرةِ المؤمنين. وعن ابنِ عبَّاس رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قالَ : ((رضَى مُحَمَّدٌ أنْ لاَ يَدْخُلَ أحَدٌ مِنْ أهْلِ بَيْتِهِ النَّارَ)). وَقِيْلَ : الشفاعةُ في جميعِ المؤمنين ، وعن عليٍّ رضي الله عنه قالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : " أشْفَعُ لأُمَّتِي حَتَّى يُنَادِي رَبي عَزَّ وَجَلَّ : أرَضِيتَ يَا مُحَمَّدُ ؟ فَأَقُولُ : رَضِيتُ ". وعن جعفرَ بن مُحَمَّدٍ قال : " دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى فَاطِمَةَ وَهِيَ تَطْحَنُ بيَدِهَا وَتُرْضِعُ وَلَدَهَا ، فَلَمَّا أبْصَرَهَا كَذلِكَ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ ، فَقَالَ : " يَا بنْتَاهُ تَعَجَّلِي فَتَجَرَّعِي مَرَارَةَ الدُّنْيَا بحَلاَوَةِ الآخِرَةِ ، فَقَدْ أنْزَلَ اللهُ عَلَيَّ * وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى * " وعن ابنِ عبَّاس : قالَ : ((يُعْطِيهِ اللهُ فِي الْجَنَّةِ ألْفَ قَصْرٍ مِنَ اللُّؤْلُؤِ تُرَابُهُ الْمِسْكُ ، فِي كُلِّ قَصْرٍ مِنْ كُلِّ مَا يُشْتَهَى عَلَى أحْسَنِ الصِّفَاتِ)). ![]() أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى (6) قَوْلُهُ تَعَالَى : * أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى * ؛ عدَّدَ عليه نِعَمَهُ الموصولةُ إليه من صِغَرهِ إلى كِبَره ، والمعنى : ألَمْ يَجِدْكَ يَتيماً عن أبيكَ فضمَّكَ إلى أبي طالبٍ ، وربَّاكَ في حِجرهِ ، وفضَّلَكَ على أولادهِ ، وقد كان أبوهُ ماتَ وهو في بطنِ أُمِّه ، وماتت أمُّه وهو ابنُ سَنتين ، وماتَ جدُّه وهو ابنُ ثَماني سنين. يتبع |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|