| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 19
![]() |
هاني الحسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح يحذر من محاولات ومساع أمريكية للسيطرة علي الحركة، من خلال الأموال التي تدفع لبعض قادة الحركة في الصفوف القيادية الأولى.. ![]() رام الله - قسم المتابعة - الشبكة الإعلامية الفلسطينية حذر هاني الحسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيس مكتب التعبئة والتنظيم بالحركة في الضفة الغربية من محاولات ومساع أمريكية للسيطرة علي الحركة، من خلال الاموال التي تدفع لبعض قادة الحركة في الصفوف القيادية الأولي. وعبر الحسن في اجتماع مع كوادر في الحركة عن مخاوفه من السيطرة الأمريكية علي الحركة من خلال الأموال التي تدفع لقادة رفيعي المستوي في الحركة وما يمثلون من تيارات داخل الحركة. وأكد بعض الكوادر الذين حضروا الاجتماع لصحيفة "القدس العربي" أن الحسن قال إن الخوف هو من الأموال الأمريكية التي تدفع إلي بعض "عليت فتح"، أي إلي بعض القادة رفيعي المستوي في الحركة. وكلمة "عليت" العبرية التي استخدمها الحسن في ذلك الاجتماع تعني العليا أو المختارة أو الصفوة، أي أن الأموال تدفع لبعض القيادات رفيعة المستوى والمتنفذة بالحركة، ولها وزنها في صفوف القاعدة الفتحاوية. وجاء تحذير الحسن من المساعي الأمريكية للسيطرة علي الحركة خلال لقاء تنظيمي عقده مع أعضاء المجلس الحركي للنقابات المهنية في بيت لحم مساء يوم الثلاثاء الماضي. ويضم المجلس الحركي للنقابات المهنية نقابات الأطباء والصحافيين والمهندسين، والمهندسين الزراعيين والصيادلة والمعلمين والممرضين والإداريين التربويين وأساتذة الجامعات والأخصائيين النفسيين والمحامين. وجاء ذلك الاجتماع في ظل الزيارات التي يقوم بها أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح الى معظم المناطق الفلسطينية للقاء كوادر الحركة في إطار الجهود المتواصلة لإعادة بناء الحركة بعد الهزيمة التي منيت بها في الانتخابات التشريعية الأخيرة. وأكد الحسن في ذلك الاجتماع التنظيمي أن اللجنة المركزية للحركة تولي اهتماما كبيرا للمكاتب الحركية المهنية التي تعتبر الأذرع التنفيذية لإعادة حركة فتح إلى دورها الريادي والقيادي للشعب الفلسطيني. وأوضح الحسن أن اللجنة المركزية ستضع إمكانيات كبيرة تحت تصرف المكاتب الحركية الخاصة بتلك الشرائح الاجتماعية من اجل إعادة بناء الحركة لاستعادة مكانتها في صفوف الفلسطينيين. هذا ويشتكي العديد من كوادر فتح في المكاتب المهنية الحركية بان قيادات الحركة المعروفين سواء علي مستوي القيادة العليا أو قيادة المناطق يحاولون إعادة بناء الحركة بما يكفل لهم العودة إلى مواقعهم القيادية. وأوضح بعض هؤلاء الكوادر في الحركة لـ "القدس العربي" بأن هناك قادة في الحركة من أعضاء اللجنة المركزية يسعون بشتي الوسائل لإفشال حركة حماس وإسقاطها تمهيدا لعودتهم لسدة الحكم خوفا من فتح حكومة حماس بعض ملفات الفساد المتورطين فيها، إلي جانب العودة إلى فرض سيطرتهم علي السلطة ومكتسباتها من جديد، وذلك في وقت يسعي فيه تيار آخر بالحركة إلى عدم الاستعجال للعودة للحكم والتركيز علي بناء الحركة من الداخل أولا. طلبات فوضوية وعشوائية!! وفي إطار إعادة بناء الحركة من الداخلي تواصل الحركة إعادة تقييم طلبات الانتساب للحركة والتي تم تعبئتها قبل الانتخابات التمهيدية أو الداخلية البرايمرز التي جرت في الحركة تمهيدا للانتخابات التشريعية التي جرت في 25 كانون الثاني (يناير) الماضي. ووزعت طلبات الانتساب بشكل فوضوي وعشوائي في حينه بحيث وزعت في المحلات التجارية وفق ما ذكر بعض قادة فتح في ذلك الوقت. ومن الجدير بالذكر أن الانتخابات الداخلية التي جرت في الحركة وتم التشكيك في نزاهتها وما أفرزته أدت إلى حدوث انشقاقات كبيرة في داخل الحركة أثرت بشكل واضح علي نتائج الانتخابات التشريعية. ولتفعيل مبدأ المحاسبة في الحركة وبغية توحيد صفوفها قررت اللجنة المركزية لفتح في العاشر من الشهر الجاري تشكيل محكمة حركية للمحاسبة والمساءلة. وقررت اللجنة في الاجتماع الأخير الذي عقدته الأربعاء الماضي وتخلله مشادات كلامية بين أعضاء اللجنة المركزية وخاصة بين أحمد قريع والرئيس الفلسطيني محمود عباس اعتماد تشكيل المحكمة الحركية. وأوضحت أمانة السر في اللجنة المركزية للحركة انه تم اختيار رفيق شاكر النتشة رئيس المجلس التشريعي الأسبق رئيسا للمحكمة وعضوية كل من: عبد الله عبد الله، واحمد نصر، ومازن عز الدين، وجمال المحيسن، وعبد الرحمن نصر، ونجاة ابوبكر، ومريم الأطرش، وعلي مهنا. ومن جهته أوضح النتشة لـ "القدس العربي" بان مهمة المحكمة البحث في أية قضية تتعلق بحركة فتح والذين ينتمون لها، ومشددا علي ان من صلاحياتها النظر في أية شكوى ضد أي فرد في الحركة تورط في أية مخالفة مالية او غيرها. وشدد النتشة بان المحكمة ستنظر في اية شكوى سواء بخصوص المرحلة السابقة او الحاضر او المستقبل. هذا ورفض النتشة تحذير الحسن لكوادر من الحركة في منطقة بيت لحم من مساعي أمريكية للسيطرة علي الحركة. ودعا الحسن إلى طرح مخاوفه وتحذيراته أمام أعضاء اللجنة المركزية وليس في أوساط نشطاء الحركة هنا وهناك، ومشيرا الي انه سيحاكم الحسن اذا ما تقدم احد بشكوى ضد أقواله في الاجتماع التنظيمي الذي حصل في بيت لحم. وأكد النتشة بأنه لا يجوز لأي قيادي في الحركة إجراء اتصالات مع جهات خارجية إلا بإذن من القيادة الفلسطينية وبناء علي موافقتها، وبما يخدم المصالح الفلسطينية. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|