| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#12 | |||||
|
قوة السمعة: 95
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فِيْ الْفَتْرَةِ الْأَخِيرِة فَكَّرْتُ كَثِيْرٍ فِيْ الانْتحُـارَ
فَهُوَ فِعْلَا حَلَّ مُرِيْحُ .. لِيَ وَ لَكَ! فًـ لَطَالَمَا كَانَتْ أَشَدَّ جُرُوْحِيْ تِلْكَ عِنَدَمّا اكْتَشِفْ انَّنِيْ جَرَحْتُكَ دُوْنِ قَصْدِ فًـ أَنْتَ تَعْلَمُ يَا سَيِّدِيْ أَنَّنِيْ لَمْ أَتَعَمَّدْ يَوْمَا انّ اجْرَحِكْ وَهُوَ حَلَّ مُرِيْحُ لِيَ أَيْضا فًـ أَنَا فِعْلَا أَشْعُرُ بِتَعَبٍ أَكَادُ لَا أَسْتَطِيْعُ احْتِمَالَهُ وَلَكِنَّنِيْ بِطَرِيْقَةٍ مَا.. أَتَحَمَّلَهْ فَإِنَّ الْخِيَارَ الْثَّانِيَ أَصْعَبُ،، وَهُوَ حَرْفِيّا فَوْقَ احْتِمَالِيّ.. وَلَكِنَّ كَانَ هُنَاكَ دَائِمَا مَا يَرْدَعُنِي عَنْ هَذِهِ الْفِكْرَةِ خَوْفِيّ مِنْ عَذَابِ الْلَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَي،، فًـ الانْتحُـارَ حَرَامٌ وَالْسَّبَبُ الْآَخَرُ الَّذِيْ اسْتَوْلَىَ عَلَىَ تَفْكِيْرِيَّ وَ أَرْعَبَنِيْ وَمَنعْنِيٌ مِنْ الانْتِحَارَ هُوَ فِكْرَةٌ الْابْتِعَادُ عَنْكَ!! خِفْتُ انْ أَشْتَاقً لَكَ فَلَا أَسْتَطِيْعُ سَمَاعَ صَوْتِكَ أَوْ رُؤْيَتِكَ.. فًـ هَذَا انْتِحَارْ آَخَرَ أَشَدُّ إِيْلَاماً بِـ رَأْيِيْ |
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|