| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
قالوا الدمقراطية فاجيب ان الدمقراطية عندما قالها احد الحكام الظالمين الحكم للشعب ولا شيء للشعب لم يقولها عبثاً
وتعني ان الحكم بالشعب ظاهراً وباطناً لا شيء للشعب فعندا يقول الرسول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت. لم بتكلم عبثاً وما هو إلا وحي يوحى المؤمن كيس فطن عليه ان يلاحظ الحقائق ويستنتجها وعندما ن حذيفة بن اليمان قال : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير ,وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني . فقلت : يا رسول الله إنا كنا في الجاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال: نعم . قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال: نعم وفيه دخن . قلت: وما دخنه ؟ قال : قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر . قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : نعم دعاة إلى أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها . قلت: يا رسول الله صفهم لنا . فقال : هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا . قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : تلزم جماعة المسلمين وإمامهم . قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : فاعتزل تلك الفرق كلها , ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك . أخرجه البخاري في صحيحه (3606) ومسلم في صحيحه (1847) وابن ماجه (3979) والحاكم (4|197) لم يقال عبثاً في القدس حقيقتها ليس فيها حق لليهود قال تعالى(ألم ()غلبت الروم في أقصى المدينة ومن بعد غلبهم سيغلبون() لخص الحديث ان اليهود في القدس قد قاموا مجزرة مساعدين الفرس وقتلوا كما اثبت المصادر 60 الف مسيحي والروم نصارى وعندما تمكن الروم بالانتصار بقيادة هرقل فقتل من اليهود ما قتل وهرب من هرب سنة 135م فاخبر السرول هرقل ان النصر من عند الله وليس من عندك وانه الحق اخبرنا بهذا النصر فلا تفتخر في زمن عمر بن الخطاب توجه إلى القدس وكانت في ذاك الزمان اسمها إيلياء وقد حاصرها فاشار عثمان بن عفان بالاستمرار وأشار علي رضي الله عنه بالخروج فوافق علي واخرج وفي التاريخ المنتصر من يكتب التاريخ ويصدر الشروط وقد كتب عقد الاتفاق عمر بن الخطاب فأمنهم على اموالهم وبيوتهم وكنائسهم ألا تهدم فقسم يخرج وهم الجنود وقسم إن شاء لحق بالجنود وإن شاء بقي مقابل دفع الجزية ولا يسكن فيها يهودي واحد اي لا يدخلها اليهود كلام عمر بن الخطاب لم يسلم من التدليس وعن الشخص إن قرأت فلا تصدق كل ما يقال وخذ العبر لان كلام الله هو الذي يصيب ولا يخطأ فقال اليعقوبي إضافة وهذا مشهور بالكذب إلا أن تحدثو امراً غير ان لم يقول امير المؤمنين فهو لا يقر له بالخلافة بعد عمر بن الخطاب للذين حكموا القدس اضاعوا الالتزام بالامانة واصبحوا يتنافسوا على الدنيا فاهلكتهم حتى اصبحنا بما نحن عليه الأن فالحل واضح حتى سنة 637م لم يسكن فلسطين يهودي واحد حتى الفتح الاسلامني فاين هم 500 عام مطرودين منها ولم يعترضوا كما يزعمون يوم الميعاد فاين هم من 500 عام اما النصارى فلهم الحق في سكنها انتهى |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|