| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 129
![]() ![]() |
![]() |αмвιтισηѕ αη∂ ѕυ¢¢єѕѕ | { هَلْ الْنَّجَاحَ ضَرْبَةً حَظِّ؟ شَيْءٌ نَادِرُ يُحَدِّثُ مَرَّةً وَلَا يَتَكَرَّرُ؟ هَلْ الْنَّاجِحوُنَ وُلِدُوْا لِيَكُوْنُوْا كَذَلِكَ، لِحِكْمَةٍ إِلَهِيَّةٍ لَا سَبِيِلَ لِفَهْمِهَا؟ هَلْ الْفَاشِلُوْنَ فِيْ الْحَيَاةِ مُقَدَّرٌ لَهُمْ الْفَشَلُ، وَبِالتَّالِيَ فَلَا تُوْجَدُ قُوَّةً تَحْتَ سَمَاءٍ هَذِهِ الْأَرْضِ تَسْتَطِيْعُ أَنْ تَغَيِّرَ مِنْ قَدْرِهِمْ وَحَالُهُمْ هَذَا؟ ![]() { تَأْتِيَ عَلَىَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا فَتَرَاتُ يَشْعُرُ فِيِهَا بِأَشَدِّ دَرَجَاتٍ الْإِحْبَاطِ، يُرْثَى فِيْهَا لِنَفْسِهِ، وَيَتَشِح لَهُ فِيْهَا كُلْ شَيْءٍ بِالْسَّوَادِ، وَيُصَوِّرُ لَهُ تَفْكِيْرِهِ أَنَّهُ لَا سَبِيِلَ لِّلْوُقُوْفِ بَعْدَ هَذِهِ الْعَثْرَةُ، وَأَنَّ مَا حَدَثَ هُوَ نِهَايَةُ الْطَّرِيْقِ وَخَاتِمَةُ الْأَحْدَاثِ، فَلَا عَوْدَةٌ وَلَا نُهُوضٍ بَعْدَ هَكَذَا وُقُوْعِ، فَهَلْ الْأَمْرُ كَذَلِكَ؟ ![]() {الْنَّجَاحَ تَفَاؤُلٍ لَا يُفَلُّ فِيْهِ تَشَاؤُمُّ، نِتَاجِ مَجْهُوْدَاتٍ لَا تَفْتُرَ، وَعَزِيْمَةَ لَا تَكَلُّ وَلَا تَمَلُّ، وَ إِيْمَانٍ لَا يَهْتَزُّ وَلَوْ حُطَّتْ أَكْبَرُ الْمَصَائِبِ فَوْقَ رَأْسِكَ . الْنَّجَاحَ ثِقَةٍ تَامَّةٍ بِالْلَّهِ تَعَالَىْ، وَبِأَنَّهُ كُلَّمَا كَبُرَتْ الْمَصَائِبِ، كُلَّمَا عَظُمَتْ مِنَحِ الْسَّمَاءِ، لِّلَّصَّابِرِيْنَ وَالْمُثَابِرِينَ. |
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|