| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 0
![]() |
شُعلة وانطفأت....
+ اضأتُ طريقي بنورٌ لطالما اردته ان يكونَ معي + احياناً تأتي رواية تقف الى جانبي وتقولُ لي ..اسمعي + انتِ فتاة ما زلت في مقتبل العمر فلا تجعلي من نفسك بان تدمعي + واذا واجهتكِ الافات يوماً..جذور قلبك لا تقلعي + فأنتِ حرة بأفعالك..فانتِ لست بملك احد فلا تركعي + فلا تركعي الا لربك الذي ينير دربك وتكملين المشوار + تتخذين اموراً ومعظم القرارات وقرار وراء قرار + مهما كَبُرَ طريقك وقصر ستمشين في نفس المسار + ويوجد امامك ثلاثة ابواب فاختاري الافضل وليس ما يسبب الدمار + وجدت الباب ودخلت فيه ورايت حقيقة ما اخفى عني ذاك البحر الغدار + الذي كنت اهديه اخباري وما مررت بحياتي ولا كاني اخفي عنه اسرار + ثم عدت اليه وكشفت له عن امره وقال: * هذا دور الصديق فان لم يكن غدار يكون اعصار , ويهدمك كما يهدم اقوى جدار + حزنت لاجلي وما حدث فلم اكن وابدا ارتااح لهذا الخيار + وبات الان ذهني يتمشى لوحده ويحمل الكثير من تلك الافكار + وفجأة اذ اسمعه يقول .. يا انتِ لا تعودي ادراجك الى عالم الاصدقاء بل اذهبي وابحثي واختاري الصديق الجبار من عالم الخيال والاسحار + فأتمنى الان ان يكون كلام صحيح ونهائي ولا ارجو منه التكرار شكرا وانتظر الردود الجميلة |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|