| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#33 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
بوركت أخي أسد لكن الخطيبة في شرعنا إمراءة أجنبية و لا يجوز الخضوع و التوسع في الكلام معها و بخصوص حديث فإنه أحرى أن يؤدم بينكما فالمقصود هنا إباحة النظر للمرأة أن نويت أن تخطبها و تتزوجها و أن تتأملها و تتأملك حتى تحصل الألفة التي هي من مقاصد الزواج و بخصوص الحب فالحب الطاهر الشريف المحمود هو حب الله و حب رسوله صلى الله عليه و سلم و حبه دينه و حب أهل الإسلام و حب الأم و الأب و الزوجة و الأبنائ و الأخوان من أهل الإسلام هذا الحب الذي يدفعك لكل الخيرات و الفضائل و لخيري الدنيا و الأخرى أما الحب المذموم فهو حب أهل الكفر و الفسوق و حب النساء ممن لا يحللن لك و حب النساء المحرم هو طريق من طرق الزنا حيث لو أتبعت النظرة بنظرة و صارت بعدها خطرة ففكرة ثم قصد جازم ثم كلام ثم ثم إلى أن يحدث الزنا و ربنا أمرنا في سورة الإسراء بالإبتعاد عن الزنا و أسبابه و بناءا على ما تقدم فإن الأصل في عشق المراءة الأجنبية هو التحريم و يخرج من التحريم ما وقع في القلب من عشق النساء دون قصد فمثلا لو نظر رجل لامراءة دون قصد و وقع عشقها في قلبها و لكنه لم يتبع النظرة النظرة فذاك معفي عنه و قد وصف النبي صلى الله عليه و سلم دواءا لهذا النوع من العشق ألا و هو الزواج و إن لم يتيسر الزواج فالصبر خير دواء و ما يلاقاها إلا الصابرون
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|