| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بأذن الله اضع لكم كلام ابراهيم الفقي المبدع لكي نسيطر على حياتنا ونستفيد منه سیطر على حیاتك فى لحظة ما تشعر أن حیاتك تسیر الى غیر الاتجاه الذى ترید تنظر الى سنین عمرك السابقة فلا تشعر انك قد فعلت فیھا كل ما كنت تطمح الیھ .. تنظر الى ما ھو قادم وتدعو أن یھبك الله القدرة والطاقة والقوة على أن تفعل فیھا كل ما تستطیع عملھ وتنجز فیھا الكثیر والكثیر ھذا الكتاب قد كتب لیناسب الحالة التى أنت فیھا وموجھ الى وجدانك وأحاسیسك ویداعب شعورك وأمانیك ھذا الكتاب لم یكتب كبرنامج علمى .. بل ھو كتاب أقرب لكتب التأملات أو لنقل ھو كتاب تحفیزى یحدثك عن أھدافك فى الحیاة وتعاملك مع الوقت وكیفیة التحكم فى ذاتك واتخاذك للقرارات كتب ( الضمة على الكاف ) لتلك الأوقات الھادئة التى تحتاج فیھا الى من یعطیك بحنان ویسر وسھولة بعض المساحات الخالیة للتأمل والتدبیر وتقریر المصیر وكانت ھذه مقدمة الكتاب ثم كتب حكمة وقال فیھا لو اننا فعلنا ما نحن قادرین على فعلھ لصعقنا أنفسنا لتوماس ادیسون ھل لدیك ھدف فى الحیاة ؟ ھل لدیك ھدف فى الحیاة كثیرون منا یعیشون الحیاة ضائعین لیس لھم ھدف أو ھویة أو مھام یتصدون للقیام بھا وكثیر للأسف تضیع حیاتھم فى عالم التمنى ویحلمون نعم لكنھم لا یملكون الدافع أو الرؤیة أو الخطة المدروسة لتحقیق ھذا الحلم بالنظر حولنا سنجد ان الأجساد التى تسیر فى دنیا الناس معظمھا یسیر ویمضى بلا ھدى وبدون وجھة محددة ومرسومة بدقة ولعل ھذا ما توضحھ لنا ھذه القصة الرمزیة كان ھناك عاملین فى احدى شركات البناء أرسلتھم الشركة التى یعملون لحسابھا من أجل اصلاح سطح احدى البنایات وعندما وصل العاملان الى المصعد واذا بلافتة مكتوب علیھا ( المصعد معطل( فتوقفوا ھنیھة یفكرون فى ماذا یفعلون لكنھم حسموا أمرھم سریعا بالصعود على الدرج بالرغم من أن العمارة بھا أربعین دور سیصعدون وھم یحملون المعدات لھذا الارتفاع الشاھق ولكنھا الحماسة .. فلیكن وبعد جھد مضن وعرق غزیر وجلسات استراحة كبیرة وصلا الى غایتھم ھنا التفت أحدھم الى ا لآخر وقال : لدى خبرین أود الافصا ح لك بھما .. أحدھما سار والآخر غیر سار فقال صدیقھ : اذن فلنبدأ بالسار فقال لھ صاحبھ : أبشر لقد وصلنا الى سطح البنایة أخیرا فقال لھ صاحبھ بعدما انھد بارتیا ح : رائع لقد نجحنا اذن ما الخبر السى ء ؟ فقال لھ صاحبھ فى غی ظ : ھذه لیست البنایة المقصودة ))) ما المغزى من ھذه القصة ؟((( للأسف الشدید قارى ء العزیز ھناك من یمضى الحیاة كھاذین العاملین .. یجد ویتعب ویعرق ثم فى الأخیر یصل الى لا شى ء لماذا ؟ لأنھ لم یخط ط جیدا قبل أن یخطو ولم یضع لنفسھ برنامجا دقیقا یجیب فیھ على الس ؤال الھام: ماذا أرید بالتحدید .. وكیف أفعل ما أرید ؟ تعیدنا ھذه القصة الى الس ؤال الذى صدرنا بھ كلامنا: ھل لدیك ھدف فى الحیاة تود تحقیقھ ؟ ھل تعرف الى أین أنت ذاھب ؟ بعمل بح ث یضم خریجى ادارة الأعمال yale قامت جامعة الذین تخرجوا من عشر سنوات فى محاولة منھا لاكتشاف منھجیة النجا ح لدیھم فوجدوا أن ٨٣ فى المائة من العینة لم یكن لدیھم أھداف محددة سلفا وكان الملاح ظ أنھم كانوا یعملون بجد ونشاط كى یبقوا على قید الحیاة ویوفروا لھم ولأسرھم متطلبات المعیشة على الجانب ا لآخر وجدوا أن ١٤ فى المائة منھم كان لدیھم بالفعل أھداف ولكنھا أھداف غیر مكتوبة ولا ی ؤازرھا خطط واضحة للتنفیذ وكانت ھذه العینة تكسب ثلاثة أضعاف العینة السابقة وفى الأخیر كعینة مختلفة تمثل ٣ فى المائة من الطلاب وھم الذین قاموا بتحدید أھداف واضحة وقاموا بصیاغتھا وكتابتھا ووضع خط ط لتنفیذھا وھؤلاء كانوا یربحون عشرة أضعاف دخل العینة الأولى مما سبق یتضح وبقوة أھمیة وضع أھداف لنا وأھمیة رسمم خط ط تساعدنا على تحقیق ھذه الأھداف كذلك أھمیة أن یكون لدینا العزیمة والارادة لتحقیق ھذه الأھداف نبدأ نكمل مع بعض جز ء الیوم من التسلسل سائر ولكن الى أین المسیر ؟ يتبع........ |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|