| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 92
![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() السلـآم ع ـليكـم ورحمــ ة الله و بركـآتهـ ،.. هل تساقط ثلج الخريف ؟! و تزيّنت بألوان النّار شوارعنـآ ! وتغنّتْ فوق أغصـآن الأشجار قيثآرةٌ في تمـآيل خيوطِ الشّمسِ ذهباً سرحت عيون الكـونِ في إصغاءٍ ،. ![]() دموع السماء تداعب وجنتاكِ يـآ زهرة الياسمين ،، لكنّه ما زال في الشوكـِ حنين لإجـآباتِ السائلين عن المصير؟! والصمت الـمكلل في سكون و أنين~ على جبال الزيتون ،، تنادت الأشجار و تهامست السنون جلسَ الصبية يتلاعبون يركضون و يتصارعون!! حول ماذا يا ترى ؟ ما الدافع لذاكَ الجنون ؟! إلى ماذا يتطلعون ؟؟ والدمع جدوال بالعـيون .. كانوا يرجون أن يناموا دون خوفٍ دون فزعِ أو ظنون ،، في الوحل عادوا يلعبون ،، يسبحون ،، بالحلم كانوا غارقون .. ![]() من الطبيعة استلهم الأطفال لعبة أسموها فلسطين ،، كان زيتونها يغطي الراوبي و الزهر الجهنمي بلونه الأحمر يفوح بين أزقة المنازل ~ وشجرة الخروب في منزل شجون ، تتسلل إليها الأيادي لتقطف ما على الغصون ثم فجأة لحظة من السكون .. حمام السلام كان هناكَ يغني و الـ أهازيج البهية من جدتي تدندنها و زغاريد أفراح الـشهادة تعلو في حواريها ،، وأمي بوجهها الأسمر ،، تحاول الهرب مني .. لتخفي الدمع المصفد ذهبت مسرعة إلى أبي ,, ليأخدني إلى عمّي .. لا أدري لماذا؟؟ عدتُ إليهم كي أفجع .. صوتٌ مدوِّ اخترق السلام و منع عيوني من أن تنام .. لطخّت يدا سفاحٍ قذرٍ بدمِ طاهر .. إنه دمُ أختي سلام ،، وأختي الأخرى عودة ،، و أخي نضال ،، كلهم رحلوووا وعاهدوني على أن أرحل في طريقي لربى الأقصى الأسير ! لربى زهرة المدائن ! لربى الـأسرى البواسل ! للمسجد العمري ! للحي المغاربي ! للكنائس !! للمقابر !! لأناجي بكل صمتٍ ضمائر أحياءٍ ،، بدأت منها التخوة تغادر~ تغادر .. تغادر!! ،. ![]() | لم أضعهـآ في انسكـآب حرف! لأني لـآ أعلم إن كانت تناسب القسم ! | بقلمي ،، اليوم ...
|
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|