| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
[size=7]وحدة "نحشون" الصهيونية تطبّق فضائح سجن "أبو غريب" العراقيّ على أسرى "المسكوبيّة"
أفاد محامي "نادي الأسير"، فهمي العويوي، الذي زار الأسرى في سجن "المسكوبية" يوم 23/9/2005، أنّ الأسرى في السجن المذكور تعرّضوا لعملية قمعٍ واعتداء وحشية وانتهاكٍ خطير لحقوق الإنسان من قِبَل شرطة السجن وإفراد ما يسمى بوحدة "نحشون" الإرهابيّة. وأفاد الأسرى أنهم في يوم 20/9/2005 قاموا بإعادة وجبة العشاء وأعلنوا الإضراب المفتوح عن الطعام احتجاجاً على قضائهم مدة طويلة في الزنازين بعد انتهاء فترة التحقيق معهم وعدم تلقّيهم الشيك المفتوح من محكمة "عوفر" العسكرية. وبعد إعادة وجبات العشاء حضرت قوة من الشرطة الصهيونيّة بالزي الرسمي وقاموا بتقييد الأسرى من أيديهم إلى الخلف، منطقة الرسغ وعند الكوع والضغط عليها قوياً بواسطة أرجلهم، وأسرى آخرين تم تقييدهم من أيديهم وأرجلهم إلى الخلف بالسلم المثبت في السرير. بعد ذلك خرج رجال الشرطة من الزنازين دون أنْ يتكلّموا أيّ كلمةٍ مع الأسرى. وبعدها تفاجأ الأسرى الموجودين في زنزانة (المنفى) وهي عبارة عن غرفتين الأولى بمساحة (2م × 3.5م) والثانية بمساحة (1م × 1.5م) بدخول قوةٍ كبيرة من قوات "نحشون" إليهم وقاموا بإخراج جزءٍ من الأسرى إلى خارج الزنزانة وإبقاء جزءٍ آخر منهم بداخلها، وقاموا بتعريتهم من ملابسهم أمام عيون بعضهم البعض وأصبحوا كما خلقهم ربهم، وبعدها انهالوا عليهم بالضرب المبرح بالهراوات وبأيديهم وأرجلهم وبالبساطير وأحذية الأسرى بالكفوف والركلات على جميع أنحاء جسمهم، مما أحدث إصاباتٍ كثيرة بينهم. وصاحبَ عملية الاعتداء صراخ وشتائم بذيئة ونابية على أعراض الأسرى، وشتم الذات الإلهية والدين. وبعد ذلك وضعوا الأسرى بجانب بعضهم البعض وهم عراة، وقاموا بوضع الأسير سعيد جرار فوق الأسير يوسف جمعة وهم عراة مما يذكر بالمشهد الأليم الذي حدث في سجن "أبو غريب" في العراق. وكانت علامات العنف ظاهرة على جسد كلّ واحدٍ منهم. وبعد 10-15 دقيقة خرجت فرقة "نحشون" من الزنزانة وحضرت الشرطة وفكت قيود الأسرى، ووجد الأسرى أمتعتهم في الحمام مليئة بالماء النجس، وبعد ذلك أخذ الأسير يوسف جمعة والأسير سعيد جرار بالتقيأ من شدة الألم والضرب الذي تعرّضا له على معدتهم. والاعتداء شمل 10 أسرى هم: نايف البزار: علامات العنف ظاهرة على جميع انحاء جسمه، عبد الله الفياض، طولكرم: يعاني من ضيق في التنفس ومن الروماتزم، صالح أبو عزة: علامات العنف والتعذيب واضحة على بطنه ويديه وظهره، علاء ريان: علامات ضرب واضحة على أنحاء جسده، نادر الديك: علامات الضرب واضحة على يديه وظهره وبطنه، يوسف جمعة: علامات الضرب واضحة على جميع أنحاء جسمه وهو يتقيأ باستمرار وتم كسر نظارته، شادي سعايدة: آثار ضربٍ على جميع أنحاء جسمه، سعيد جرار: آثار ضربٍ على منطقة القلب حيث يعاني من تسارع في نبضات القلب وعلى إصبعه ورجله المكسورة، وأيضاً على ظهره، رمزي الخطيب، الخليل: آثار الضرب المبرح على جميع أنحاء جسمه وبخاصة يده اليسرى التي تؤلمه من صغره، حيث حدث فيها انتفاخ، سليمان سكافي: آثار الضرب المبرح واضحة على جميع أنحاء جسمه. وطالب "نادي الأسير" بلجنة تحقيقٍ لفضح الانتهاكات الخطيرة التي حدثت في سجن "المسكوبية". مشيراً إلى لأنّ هذا الاعتداء هو الاعتداء الثاني من نوعه الذي يحدث بحقّ أسرى "المسكوبية" خلال أسبوعين فقط. ويطالب النادي مؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية وهيئة الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي بزيارة سجن "المسكوبية" والاطلاع على جرائم الحرب التي تشنّ ضدّ الأسرى الفلسطينيين وما يحدث من انتهاكٍ خطيرٍ وفظيع لحقوق الأسير الفلسطيني وتقديم المسؤولين عن هذا الاعتداء للمحاكمة، وخصوصاً أنّ تعرية الأسرى الفلسطينيين ووضعهم فوق بعضهم البعض وهم عراة بهذا الشكل السافر تعَدّ سابقة خطيرة ويجب التحقيق بها وتقديم منفذيها للمحاكة العاجلة. من جهةٍ أخرى أفاد محامي نادي الأسير الفلسطيني حسين الشيخ الذي زار معسكر اعتقال "عتصيون" جنوب بيت لحم يوم 21/9/2005، أنّ جنود الاحتلال قاموا بالاعتداء بالضرب المبرح والوحشي على الأسير مراد صلاح عبد الفتاح القواسمة، سكان الخليل والبالغ من العمر 20 عاماً. وأفاد المحامي أنّ أكثر من خمس جنودٍ اعتدوا على الأسير المذكور أثناء اعتقاله من منطقة "واد أبو دجن" في الخليل وهو معصوب العينين، وتركز الضرب على منطقة الوجه وخصوصاً على الفم وهناك كسر في الفك السفلي وكذلك كسر في القدم اليمنى. وقال إنّ الأسير القواسمة نُقِل إلى مستشفى "هداسا/عين كارم" وكانت آثار الضرب واضحة على جميع أنحاء جسمه. وأفاد أيضاً أنّ حراس السجن اعتدوا على الأسير المذكور بالضرب المبرح، وأنّ وضعه مأساوي رغم تقديم العلاج له بحيث يشكو من آلامٍ في جميع أنحاء جسمه من شدّة الضرب الذي تعرض له. كما أفاد محامي "نادي الأسير" كريم حمودة الذي زار عدداً من الأسرى في سجن "عوفر" يوم 20/9/2005 أنّ الأسرى في هذا السجن يعانون من نقص الخدمات الطبية ولا يتمّ إعطاؤهم سوى مسكنات، وخصوصاً أنّ هناك حالاتٍ كثيرة بحاجةٍ لأدوية محدّدة وبعض الأسرى بحاجةٍ إلى نقل للمستشفيات لإجراء فحوصاتٍ طبية وتلقّي العلاج والبعض الآخر بحاجة إلى عمليات جراحية. وقال الأسرى إنهم يعانون من الاكتظاظ الشديد في الخيم ولا يوجد فرشات ويوجد نقص شديد في الأغطية مما يضطر الأسرى النوم على الأرض. وأضاف الأسرى أنّ الصليب الأحمر الدولي لم يقمْ بزيارة السجن منذ أكثر من شهرٍ ويطالبون بزيارة سريعة للاطّلاع على أوضاعهم المعيشية الصعبة داخل هذا المعتقل. وأضاف المحامي حمودة أنّ الأسرى يعانون من سوء التغذية حيث إنّه يقدّم للأسرى وجبة لحمٍ واحدة كلّ أسبوع، ويتمّ إعطاء كلّ خيمةٍ تتسع لـ8 أسرى 250 غراماً من اللحمة فقط، وهذا غير كافٍ لهذا العدد الكبير من الأسرى. وقال الأسرى إنّ المطبخ غير مجهز بالأدوات الصحية مما يؤدّي إلى تقديم وجبات طعام سيئة وغير صحية وتفتقر إلى البروتينات. وقال المحامي حمودة إنّ البقّ والبعوض والذباب منتشر بشكلٍ كثيف في السجن وأدّى ذلك إلى انتشار الأمراض بين الأسرى وخاصة الأمراض الجلدية حيث يعاني الأسرى كثيراً من حكة في أجسامهم. وأضاف أنّ الأسرى يعانون كثيراً من سوء الإنارة وضعف التيار الكهربائي داخل الخيم بحيث لا يستطيعون طهي الطعام جيداً أو عمل أيّ شي. كما أضاف الأسرى أنّ معاملة الإدارة سيئة جداً وخصوصاً وقت الزيارة، حيث ينتظر الأهالي طويلاً أمام السجن قبل السماح لهم بزيارة أبنائهم. وقد تمكن المحامي حمودة من زيارة الأسرى التالية أسماؤهم: محمد فاروق محمد خالد: رام الله، 18 سنة، معتقل منذ تاريخ 14/8/2005. راسم عباس عبد الحافظ عاصي: رام الله، 21 سنة، معتقل منذ تاريخ 29/8/2005. أشرف محمد حسن عباهرة: جنين، 29 سنة، معتقل منذ 19/8/2005، وهو يعاني من دسك في الظهر ولم يتمّ تقديم أيّ علاجٍ له ويعاني من آلام حادة في الظهر. مهند محمد مسعد جابر: طولكرم، 28 سنة، معتقل منذ تاريخ 30/8/2005. وعلى صعيدٍ آخر قال محامي نادي الأسير الفلسطيني، رائد محاميد، إنّه تم افتتاح قسم جديد في سجن "الدامون" حيث نُقِل إليه العديد من الأسرى من مختلف السجون. وقال إنّ هذا القسم يفتقر لأدنى شروط الاعتقال، بحيث لا يحتوي على ساحة للفورة، والغرف مكتظة والعديد من الأسرى ينامون على الأرض. وأضاف المحامي محاميد أنّ بناية السجن قديمة جداً والرطوبة عالية مما يؤدّي إلى تساقط الأتربة من السقف والحيطان. [/size] |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| البُطاقة الشخصية لقُرى جنوب حيفا بالعبرية ! | هدهد أوربا | نبض فلسطين | 7 | 08-18-2011 05:06 PM |
| ҳ̸Ҳ̸ҳ مجـازر عصابات الإجرام الصهيونية لـتهجيـر الأهـالي إبان النكبــة ҳ̸Ҳ̸ҳ | :: غربة الروح :: | نبض فلسطين | 19 | 06-08-2009 06:17 PM |
| عدوك | rashrosh | نبض فلسطين | 3 | 09-08-2005 08:51 AM |