| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 92
![]() ![]() ![]() ![]() |
إنها الخامسة فجرآ ، في سواد تشقّه بُريقـآت أملٍ قريب بعيد .. بين جدرآن تآكلت كلماتهـآ وعلى الجانب الأيسر منها كتبت محكومية العبيد..
في زاوية ضيقة وعلى كرسي تصتكـ أسنانهـ من الصقيع ،، و صوت قيثـآرة الريح يصفر في أذن :: الجريح :: .. تمشي عقـآرب الساعة بـ خطىً بطيئة ، تقترب اللحظة التي يكون فيها الأسير حراً والظالم مدحورآ .. بجوآر النافذة المهمشة على الجدآر سرير محمر وتأكسدهـ يوحي بالمرض،، استيقظ :: الجريح :: من غفوةٍ في سماء الأحلام ، وصل إلى مغسلةٍ كانت قد قست على يديهـ فالثلج ينهمر عليهـ ، فتوضأ وتدبّر في القرآن ،، ثم انطلق نحو الباب ليجد طريقهـ إلى مسجدٍ لم يتبقى منهـ سوى رمـآد || قصف على بيوت الله وا عجباهـ || .. كان يتمتم في قرآرة نفسهـ .. صلّى الفجر خلف الإمام و العبرات تخنقهـ ، لأنه الوحيد الذي بقي من أفراد عائلتهـ ،، ذلكـ :: الجريج :: شاب ابن سبعة عشر عـآمـآ في عمر الزهور ،، عذراً في عمر أشواكـ السرور .. كـآن دائماً يذهب للمدرسة التي رَسم فيها آمـآله في الانتقام من مغتصبيهـ ، من الحاقدين على ذويــهـ .. تمرّس في الفيزيـآء وأبدع فيهـآ فقهر صعوبة التعلم بالتعليم ،، لم يكن يفهم معنى الحيـآة ،، كان دائم التفكير في صنع شي ما لا يعرف ما هو ؟! || هيـهـ :: الجريح :: ،، مالذي يشغلك يا فتى ؟! .. كان هذا السؤال سكينـآ تقطع حلمهـ البريء،، فينظر في وجهـ السائل عن حالهـ والشرر يقدح من عينيهـ والعقد لا تفارق حاجبيهـ .. يتبــ ع ،، بقلمي |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|