Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
إردوغــان تشكــورلار - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > أخبار فلسطين والعالم بين يديك

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 06-16-2011, 06:42 PM   #1
::SENwar::
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 0 ::SENwar:: will become famous soon enough

افتراضي إردوغــان تشكــورلار

أماني السنوار – الجزيرة توك– الأردن


http://aljazeeratalk.net/node/8071

أماني السنوار – الجزيرة توك– الأردن http:\/\/aljazeeratalk.net\/node\/8071 بينما رقص مئات


بينما رقص مئات آلاف الأتراك على إيقاع الأغنيات الوطنية ورفرفوا مبتهجين بأعلام تركيا وحزب العدالة والتنمية وهم يستمعون لخطاب الفوز الذي ألقاه إردوغان، كانت قلوب ملايين العرب ترقص طرباً على ذات الأنغام.


حقيقةٌ يدركها جيّداً الزعيم الكاريزمي رجب طيب إردوغان، الذي نجح في أكثر من مناسبة في خطب ودّ العرب، في ساحةٍ ساخنة كثر فيها المظلومين، وجفّت فيها معاني النخوة العربية. وفي غمرة الفوز لم يفوّت اردوغان فرصته لطرق هذه القلوب من جديد، فقال بعدما وجّه التهنئة لشعبه وأمته التركية: " إن آمال إخواننا المحرومين هي التي انتصرت في هذا اليوم، ثـــقوا أن اسطنبول وأنقرة وإزمير انتصرت كما انتصرت دمشق ورام الله ونابلس وجنين والقدس وغزة".
وبهذه الكلمات غدا يومُ انتصار العدالة والتنمية علامة مميّزة سيتذكرها الفلسطينيون والعرب تماماً كما يتذكرون "دافوس" و"مرمرة" والأزمة الدبلوماسية لـ "وادي الذئاب".


آلاف الأتراك على إيقاع الأغنيات الوطنية ورفرفوا مبتهجين بأعلام تركيا


تركيا النموذج..


لم تكن وحدها تصريحات ومواقف اردوغان المناصرة للقضايا العربية هي من جعلت من تركيا نموذجاً يتطلع إليه العرب بكافة فئاتهم واتجاهاتهم. فهناك جملة من السياسات حوّلت تركيا الجديدة بقيادة العدالة والتنمية إلى منارةٍ يتطلّع إليها، مثلاً، مؤيدو الإسلام السياسي كنموذجٍ مرن وقادر على المناورة بعيداً عن حالة التصادم مع الآخر، وبارعٍ في العمل على الأرض بعيداً عن الشعارات والمجادلات التنظيرية. وينظر إليها كل حالمٍ بنهضة إقتصادية كنموذج قريبِ الأمَد، ثوريّ التغيير، استطاع نقل اقتصاد الدولة من ميزانية فارغة عام 2002 إلى الاقتصاد رقم 16 على مستوى العالم، مع إعادة الاعتبار للعملة المحلية التي كانت قد فقدت 70% من قيمتها.

كما يُنظر إلى الحزب كنموذج ديموقراطي أثبت صلابته ويقظته رغم بحر التناقضات التي تطفو عليها "الديموقراطية التركية"، في بلد فصّلت علمانيته في وقت ما على مقاس محاربة الإسلام ومظاهره، وتأرجح على حافة انقلابات دموية تكررت سيناريوهاتها أكثر من مرة.


وحزب العدالة والتنمية وهم يستمعون لخطاب الفوز الذي ألقاه إردوغان،


وفي أجواء الثورات العربية، التي بُحّ فيها أصوات المحتجين في تونس ومصر وسوريا وليبيا واليمن، وهم يهتفون "إرحل، إمشي، إطلع بره، حلّ عنا، ما منحبك!" كان اردوغان وحده من تنحّى عن السلطة طوعاً ودون دماء لصالح رئيس الوزراء "أوموط بيرقدار" (12 عامًا) الذي فاز بالمنصب ليوم واحد عبر انتخابات حرة ونزيهة أجريت في عموم المدارس الابتدائية في تركيا وشارك فيها ما يزيد على 14 مليون ناخب من الأطفال الأتراك، فيما باتت الطفلة "بنكي شاهين" (10 سنوات) أول رئيسة للجمهورية. في مسعىً لطيف لاعطاء الاعتبار لقادة المستقبل الأتراك في يوم الطفولة العالمي في 27 ابريل. وفي رسالة قويّة لزعماءٍ ذكّرهم إردوغان مراراً بحفرة المترين، فمنهم من اتعظ ومنهم من ينتظر!


وكان ذاته من أوصل بلاده في الانتخابات إلى ما نسبته 85%، ليس ممّن صوّتوا له كذباً وتزويراً، إنما ممن ذهبوا إلى مراكز الاقتراع من إجمالي من يحق لهم التصويت، في نسبة هي الأعلى في الديموقراطيات الحديثة، حيث انغرس في وجدان كل فرد تركي إيمان راسخ بأهمية صوته وتأثيره.


إردوغان وثورة الجيل الجديد


سياسة ذكية وناجحة انتهجها حزب العدالة والتنمية في انتخابات 2011 شديدة الاستقطاب، التي كان فيها عنصر الشباب الساحة الأبرز لعملية التنافس ما بين الأحزاب والمستقلين الأكراد.



كانت قلوب ملايين العرب ترقص طرباً على ذات الأنغام. حقيقةٌ


أثمرت "بلال ماجد" أصغر عضو برلمان في العالم، 27 عاماً، فاز عن
حزب العدالة والتنمية في مدينة إسطنبول، مستفيداً من حُزمة التعديلات الدستورية الجديدة التي عرضها إردوغان على الاستفتاء الشعبي أواخر 2010، حيث نصت على تقليص سنّ الترشح للبرلمان من 30 عاماً إلى 25.



لم يكن هذا النموذج وحيداً ضمن سلسلة انفتاح العدالة والتنمية على الشباب، فالحزب الذي وضع قوانين مرنة أهّلت أي شاب أو شابة تركية تجاوزا الـ18 من العمر بالإنضمام إليه، يسجّل فيه رسمياً أكثر من 4 ملايين عضو جلّهم من الشباب دون الأربعين. وإذا ذكر الشباب ذُكر التجديد أيضاً، حيث قام الحزب بتغيير ما نسبته 60% من مرشحيه الذين قدّمهم في الدورة الماضية 2007. مما ضمن ضخ دماء جديدة وحيوية في الحملة الدعائية والانتخابية، وفّرت للحزب رصيداً عالياً من الثقة والاعجاب. على عكس ما نشهده في أحزابنا العربية على اختلافها من جمود وقيادات ديناصورية لا تتغير.



تركيا تخاطبنا ..
لفتة طيبة أخرى قدّمها اردوغان لفلسطين، عبر التحايا التي بعثها لـ "فلسطين وشعب فلسطين" رداً على تبريك مراسل قناة القدس الفضائية في أمسية احتفالية بأنقرة يوم الأحد.


أما قناة TRT التركية الناطقة بالعربية، والتي افتتحتها الحكومة أواخر 2010 في إطار الانفتاح والتواصل مع العرب، فقد قدّمت تغطية رائعة لما بعد الانتخابات. وبقيت تكرر هذا المقطع من اردوغان إلى محبيه في العالم العربي بلغتهم ولسانهم..


وبدورنا نقول.. من أجل فلسطين ومن أجل الأمل الذي تبعثه في ربيع العرب الثائر.
" اردوغان تشكورلار "..
"تشكورلار تركيا "


  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:38 PM.