| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 298
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بالأمس دورك... وآليوم دوري ![]() كم هي [غريبه ] هاذه الحياة التي نعيشها والتي نمر في ساعاتها بين لحظات وادوار تجبرنا ان نسلك [ خطاها] ونتفاجئ بجمله ترتد امامنا وإن لم تكون لفضيه قد تكون حسيه ( بالامس دورك واليوم دوري ) عندما [نعيش] حياتنا سعيده باعتقاد ان هنالك شخص احتوانا من كل جهاتنا بصفته الحبيب المخلص ولا نعلم ماذا خبأت لنا الايام وفي ذات [ يوم] تخبطت تلك النواحي [ وتاه] طريق حياتك وصدمت بخيانه لم تكن بالحسبان لاتنسى ان الدنيا ادوار سياتي[ يوم] ويشرب ذاك الخائن من نفس الكاس فتنتثر تلك الكلمات ( بالامس دورك واليوم دوري ) اناس [اعتقدو] ان الحياة دائمه كانو في غناء ودهاء[ وكبرياء] لم يكونو يحتسبو لاحد حساب لدرجة الاستهزاء [بالمساكين] و الفقراء و[نسيان ] ان الله هو الغني وملك الحساب للاسف لم تستمر [ نعمته] واذا [ به ] اليوم ينظر بمن كان فقير حينها [تكتب] العباره ( بالامس دورك واليوم دوري ) كثير من كان يسيء الى [والديه] في عمره سواء [بالسب] او كان بطريقه من الطرق نطق ذات يوم بكلمه لوالده كان[ وقعها ]جسيم وهو[ احد] اولائك الذان رضاهما من رضا الرب وفي دورة الحياة ومرور [السنين] تلقى نفس الكلمه من ابنه ووقع اثر صداها بداخله فتذكر والده [ وهو] في حزنه ( بالامس دورك واليوم دوري ) [عندما] لاتهتم بمن هم في حاجتك ولا تحرك ساكن في [مساعدة] من بامكانك على مد يد [العون] له وتغاضيت عنه في محنته وهو في امس الحاجه الى الوقوف بجانبه تذكر ان الايام تدور وسياتي[ اليوم] الذي يجبرك [على ]الحاجه وربما لن يلتفت بوقتها احد حولك فعندها ستخرج ... ( بالامس دورك واليوم دوري ) عندما اجهد [نفسي] وأشغل معظم وقتي وتذهب ساعات كانت ثمينه في يومي سخرتها وقضيتها في كتابة [ موضوع ] لاقرب المنتديات الى قلبي لاني اريد المميز دائما لاحبتي و[نلت ]على ما استحق من ردود فتاكدو اني ساكون شاكر لكم احبتي وسياتي[ يوم ] وستخطر على بالي في موضوعك ( بالامس دورك واليوم دوري ) |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|