Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
خطاب الدكتور رمضان شلح الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > أخبار فلسطين والعالم بين يديك

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 05-11-2006, 10:15 PM   #1
nashow2007
I ♥ ISLAM

قوة السمعة: 19 nashow2007 will become famous soon enough

افتراضي خطاب الدكتور رمضان شلح الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين

وفيما يلي نص كلمة الدكتور رمضان شلح:



سأتحدث في عنوانين أساسين، الأول العلاقات الداخلية الفلسطينية، والثاني علاقات الوضع الفلسطيني بالاحتلال الصهيوني والعالم.



في العلاقا ت الداخلية الفلسطينية، نحن أمام مهمة أساسية وهدف مركزي لكل القوي في الشعب الفلسطيني بل لكل قوي أمتنا الحية أن نحّول دون اندلاع اقتتال فلسطيني –فلسطيني، أن نعصم شعبنا وامتنا من خطر فتنة محدقة وأن نتجنب الوقوع في فخ إسرائيلي منصوب لنا، وتحاشي الوقوع في هذا الفخ أيها الإخوة الكرام لا يتم بالمناشدة ولا بالوعظ في هذا المقام.. ولكن بأن يعي وان يتحمل الجميع مسؤولية ما يجري علي ارض فلسطين اليوم ومسؤولية ما هو قادم والقادم أعظم، كما تقرءون عناوين المرحلة في ما يجري اليوم.. حتى ندرك وحتى نعي حقيقة ما يدور وما يحدث أقول وبكل وضوح نحن أمام مرحلة تاريخية بكل المقاييس، أمريكا في المنطقة جاءت بقوة الأساطيل لإعادة تفكيك المنطقة كما تعلمون وإعادة رسم الخرائط وتحديد مصائر ومستقبل شعوب وأمم على هوي وفق مصالح أمريكا وإسرائيل، جاءتنا موجة الإصلاح الديمقراطي وعصفت رياحها بالمنطقة كافة حتى وصلت فلسطين واستقرت في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، واستجاب الشعب الفلسطيني للانتخابات كما تعلمون، حركة الجهاد الإسلامي، حتى لا يستغرب البعض أو يستذكر أنها لم تدخل الانتخابات وكيف أتحدث عنها بما ستسمعون إن شاء الله، أقول نعم لم تشارك حركة الجهاد الإسلامي في الانتخابات لأسباب باتت معروفة للجميع ولا داعي للخوض فيها، ولكن نحن أولاً وأخيراً، حماس وجهاد وفتح وجبهة شعبية وقيادة عامة وكل القوي، نحن في مركب واحد والذي يسير هذا المركب هو الله سبحانه وتعالي بإرادته التي تسير إرادة شعب فلسطين، وإرادة شعب فلسطين في الانتخابات كان لها اختيار نعرفه جميعاً، اختار الشعب الفلسطيني حماس وهي حركة مقاومة كما يعلم الجميع، عندما مررنا وللتذكرة بمرحلة انتقلت فيها الساحة الفلسطينية من وضع إلي وضع عند رحيل أبو عمار الذي اغتالوه وقتلوه لأنه فكر بعد أوسلو أن يقول لهم في كامب ديفيد لا، وبعد أن قتلوه لاموه لأنه لم ينتهز الفرصة.

عندما تعرضت الساحة الفلسطينية لهذا الانتقال للسلطة من أبو عمار إلى أبو مازن في حركة فتح ومنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية وقفت الفصائل الفلسطينية كلها وعلي رأسها حماس والجهاد، وقالت سنعطي فرصة للأخ أبو مازن وللإخوة في حركة فتح ولمنظمة التحرير وللسلطة حتى ترتب أوضاعها ويكون هناك انتقال سلس وهادئ للسلطة بشكل حضاري ومسئول حتى يعرف العالم أن الشعب الفلسطيني له معايير أخلاقية ونضالية وإسلامية وحضارية ووطنية تحكم وتضبط إيقاع هذه المسيرة، الآن طبعاً استدرك وأقول لهذا السبب نحن في الجهاد الإسلامي وحماس أعطينا التهدئة ليس لإسرائيل بل لأبو مازن حتى يضمن انتقال السلطة الهادئ في البيت الفلسطيني، الآن الساحة الفلسطينية تمر بانتقال للسلطة، سلطة الحكومة من يد فتح إلي يد الإخوة في حماس، ما هو الموقف المسؤول والوطني والإنساني والأخلاقي والحضاري لكل إنسان يشهد ويعيش هذه التجربة أن نتصرف بمسؤولية وبأخلاقية وبوطنية ومسؤولية وان نقول يجب أن تعطي حماس الفرصة كما أعطي أبو مازن الفرصة عند رحيل ياسر عرفات،

لذلك نحن لسنا في الحكومة ولا في السلطة ولكن أن يجتمع العالم في صعيد واحد، ويقول الحل الوحيد لهذا الانقلاب ولهذا التغير حتى تنتقل فيه السلطة بشكل هادئ وسلس وسياسي وإنساني هو أن تتخلي حماس عن مبادئها وثوابتها التي هي ثوابت فلسطين والأمة، وان تتخلي عن المقاومة وان تعترف باتفاقات الإذلال والإذعان وأن تعترف بإسرائيل، يعني أن تسحب حماس اعترافها بنفسها أن تقول أنا غير موجودة وإسرائيل فقط موجودة، نصلي ونسبح بحمد إسرائيل، هذا ما يريدونه والعياذ با الله من الشعب الفلسطيني ومن حماس،

من يعتقد أن حماس يمكن أن يستفرد بها في معركة التركيع للاعتراف بإسرائيل نقول فإنه واهم ولا يعرف شعب فلسطين، حماس ليست وحدها في هذه المعركة، معركة فلسطين والاعتراف بان فلسطين من النهر إلي البحر هي أرض الإسلام والعروبة، هذا موقف لكل الأمة التي تنادينا بلسان الممثل الشرعي والناطق باسمها الحقيقي وهم علماؤها اليوم، لذلك نحن نقول لكل من يريد أن يلوي ذراع حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ولكل من يراهن علي أن حماس يمكن أن يستفرد بها، نقول حماس ليست وحدها، نحن شركاء الدم والمسيرة والمسير والمصير والمستقبل شراكة عمدها دماء الاستشهاديين في هذه المسيرة، نحن وحماس وكل الشرفاء وكل القوي سنقف صفاً واحداً وكتفاً بكتف نواجه كل ابتزاز وكل ضغط محاولة لتركيع الشعب الفلسطيني أو تركيع حماس، هذه هي الرسالة

حماس ليست وحدها وأقول علي مسامعكم لأخي ولا أريد أن أنكي جراحات.. أخي العزيز أبو الوليد.. والذي لا أقول حتى اعرف من هو أو اعرف حتى من نسي من هو خالد مشعل أقول هو لم يتعرض لمحاولة اغتيال .. كيف.. هو اغتيل من إسرائيل وبإرادة الله وقدر الله خالد مشعل عاد من الموت علي يد إسرائيل، وكل العالم يعلم، لذلك نحن نقول لست وحدك يا أخي أبو الوليد .. الشعب الفلسطيني والأمة كلها بعلمائها في هذه القاعة وبجمهورها كلها ستقف صفاً واحداً دفاعاً عن فلسطين ودفاعاً عن خيار حماس الذي هو خيار المقاومة والجهاد في سبيل كل الثوابت حتى تحرير كامل فلسطين،
أذا نحن يجب أن نعي لمنع أي انزلاق إلي الاقتتال بكل مسؤولية ووطنية، حماس وحكومة حماس، إذا جاز لنا أن نسميها ذلك، لم تأتي علي ظهر دبابة، ولم تأتي بانقلاب ولم تغتصب حق أحد، إخواننا في حركة فتح هم رفاق السلاح نحن جميعاً وقفنا حتى في ظل أوسلو في خندق واحد تحت نار واحدة وتحت رصاص واحد هو رصاص إسرائيل، لذلك يجب علينا جميعاً أن ننتبه إلي لمعركة القادمة، ليس في داخل البيت، في داخل البيت هناك صف واحد هناك مصير واحد غير مسموح لنا مطلقاً أن نتجاوز الخطوط الحمراء فيه، وهذا ينقلنا إلي العنوان الآخر في علاقتنا بالاحتلال وبالعالم، العالم الذي يجوعنا أو يحاصرنا أو يفرض علينا حصاراً كنوعاً من العقاب كما سمعتم، أقول أن نعي ماذا تخبئ لنا الدولة اليهودية هو الذي يمكن أن يعصمنا من الزلل والسقوط في مستنقع الفتنة والحرب الأهلية، لماذا، باختصار، ليس هناك ما يمكن أن نتسارع عليه ليس هناك ما يمكن أن نقتتل عليه، نقول سلطة، رئاسة السلطة، ورئاسة الحكومة، هذا الصراع وهذا التنافس يجب أن ينتهي وكلنا نعلم ما قيل عنه صلاحيات الرئاسة عندما كان السيد محمود عباس رئيساً للحكومة بذل الغالي والنفيس حتى يسلبها من يد أبو عمار واليوم تدور الدوائر حتى تأخذ مجدداً من يد الأخ إسماعيل هنية ولا نعرف كيف يمكن أن نخرج من هذه الدوامة، نقول من يظن انه بالتركيع وبالتجويع أو بالحصار أو بالإفشال والتفشيل يمكن إسقاط حكومة حماس وأن في ذلك مصلحة الشعب الفلسطيني، نقول من يفكر في ذلك هو ضد مصلحة فلسطين وضد إرادة الشعب الفلسطيني ويخون القضية الفلسطينية، نحن لا نتهم أحد ونقول هذه رغبة أمريكا وهذه رغبة إسرائيل فليبرأ كلاً نفسه بفعله، لا بقوله وأن ينأ بنفسه عن هذا الذي يفكرون فيه، من يظن أنه يمكن أن تزاح حكومة حماس بالقوة وبما يخططون له لتأتي حكومة بديلة، واهم، لأنه البديل هي الفوضى والذهاب للاقتتال والفتنة التي يريدها لنا الأعداء، العدو قادم على مؤامرة كبيرة، أخطر من تصفية قضية فلسطين، ليس هناك شئ أن يعطي لنا، والذين يتحدثون عن الحل من طرف واحد من حكومة أولمرت الجديدة، نقول يجب أن نسمي الأسماء باسمها، ما فيه شئ اسمه من طرف واحد أو من طرفين، القادم لا اسمه انسحاب ولا فك ارتباط ولا غيره، هذه التسميات هم اخترعوها لتغليف السم حتى نبتلعها بسهولة، القادم هو مؤامرة الاستيلاء والضم الكامل والنهائي لأكثر من خمسين في المية من مساحة الضفة الغربية، أي لتصبح مساحة إسرائيل التي سترسم حدودها أكثر من تسعين في المية من أرض فلسطين التاريخية، القادم هو 49 ونكبة 48 جديدة لا يمكن أن تواجه بالصراع علي صلاحيات الرئاسة والحكومة، القادم لا يمكن أن يواجه إلا باصطفاف فلسطيني كامل من خلفه تصطف الأمة كلها لمواجهة النكبة الجديدة التي تطل برؤوسها من أجندة الحكومة الصهيونية المنتخبة، ما لم نتنبه لهذا الخطر وما لم تصطف حماس وفتح والجهاد والجبهة الشعبية والديمقراطية والقيادة العامة وكل قوي وفصائل الشعب الفلسطيني في خندق واحد لمواجهة خطر واحد يتهدد الأمة فإن القضية الفلسطينية سنجتمع بعد ذلك لنقرأ الفاتحة علي روحها ونشيعها لمثواها الأخير.



وهنا أختم بكلمة موجهة إلي جماهير الأمة، من خلال السادة العلماء ومن خلال الجمهور الكريم، القادم بحاجة إلي وقفة حقيقية جادة في كل العواصم وإلا ثقوا يا إخوة، إسرائيل هذه ليست خطر علي الشعب الفلسطيني تعلمون جميعاً، فلسطين قاعدة ارتكاز، إسرائيل تعرف أن للأمة خيارات وأنها من خلال حماس والجهاد والمقاومة في فلسطين و المقاومة في العراق، إنما تعبر عن إرادة الأمة في رفض الغازي، ورفض الاحتلال الأجنبي، وإسرائيل التي خرجت في ال67 جديدة لتحطم وت**ر المشروع القوي العربي تعد العدة الآن للانقضاض علي المشروع الإسلامي لت**ير كل مفاصل القوة فيه في كل العواصم وفي كل الأماكن التي يقال أن فيها حياة وأن فيها نبض، بالقوة وبرفض الإذلال ورفض الركوع، القادم هو حرب واشتعال للنار في كل المنطقة، وسترون الحريق الذي يشب في جنبات الأمة إذا فرطت في فلسطين وإذا تركت حماس والجهاد وكل القوي يستفرد فيها في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، بالأمس حمامة السلام المسمي شمعون بيرس يقول هؤلاء الذين يفكرون بمسح إسرائيل عن الخريطة ويهدد إيران بامتلاكها النووي أو التخصيب، يقول ليعلموا أن إسرائيل تمتلك قوة تستطيع أن تمسح كل إيران عن الخريطة، هل يريد أن يثتب لنا، لقد اجتاحوا بغداد الرشيد، لقد ظنوا أنه بإمكانهم أن يمسحوا العراق عاصمة الخلافة هذه القارة الكبيرة التي تملك من مخزون إسلامي وقوة حضارية وإنسانية، اجتاحوها ليمسحوها عن الخريطة، كل عواصم الأمة مهددة بالمسح عن الخريطة طالما هذه الترسانة النووية التي تملك أكثر من 200 – 300 رأس نووي محمية بالإمبراطورية الأمريكية، إنكم اليوم مؤتمنون علي مستقبل فلسطين، علي مستقبل القدس، علي كل مستقبل شبر من الأرض العربية تجلسون فيه، كل شبر من الأرض الإسلامية، مهدد ونحن أمام اختبار كبير، كما قالوا إخواني الأمة اليوم هي في الاختبار وفي الامتحان وبإذن الله سنجتاز هذه الامتحان لان إرادتنا إن شاء الله من إرادة الله عز وجل، اجتمعوا علينا اليوم بالحصار كما حوصرنا في شعب أبي طالب ولم نرفع الراية البيضاء، الأحزاب الرباعية، هذه الأحزاب الجديدة ، "يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذا جاءتكم جنود، فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها إذا جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذا زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتضنون با الله الظنون"، لا والله إن ظننا با الله عز وجل، انه منصفنا وناصرنا في مواجهة أعدائنا، "هنالك ابتلي المؤمنين وزلزلوا زلزلاً شديداً".



ستنكشف هذه الغمة وسيرتد الزلال علي كل من يحاول أن يصنعه ضدنا ليبزغ فجر الإسلام من فلسطين من القدس محررة بإذن الله تعالي.


  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:51 PM.