| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 57
![]() ![]() |
![]() الدرس الثاني عشر : المفعول معه : هو اسم منصوب يُذكر لبيان من فعل معه الفعل يسبقه واو تفيد المصاحبة . مثل : (سافر والدي وطلوعَ الفجرِ ، مشيتُ والبحرَ ، قدِم الأميرُ والجيشَ) . - يأتي المفعول معه : مسبوقاً بواو المعية للاسم الواقع بعد الواو ثلاث حالات : 1 – وجوب النصب على أنه مفعول معه ، وذلك إذا كان ما بعد الواو لا يمكن أن يشترك مع ما قبلها في القيام بالفعل . مثال : ( سرتُ والنيلَ – مشيت والفجرَ ) . هنا ( النيل ) لا يمكن أن يسير معي ، وكذلك ( الفجر ) لا يمكن أن يمشي معي ، وفي هذه الحالة يجب نصب هاتين الكلمتين على أنهما مفعول معه ، وذلك لعدم اشتراكهما مع ما قبل الواو . وهذا يجعلني أستطيع أن أحذف الواو مع ما بعدها دون تأثير على الجملة . 2 – وجوب إتْباعِهِ فى الإعراب لما قبل الواو ، على أن الواو للعطف وهو معطوف ، وذلك إذا وجب إشراك ما بعد الواو مع ما قبلها . مثال : ( تصافح محمد وعلي –اشترك المعلم و الطلاب في شرح الدرس ) ، هنا لا يمكن أن نقول : ( تصافح محمد ) دون ذِكر الواو وما بعدها ، لأن الفعل ( تصافح ) لا يقع إلا من متعدد ، وكذلك لا يمكن أن نقول : ( اشترك المعلم ) دون ذكر الواو وما بعدها ، لأن الفعل( اشترك ) لا يقع إلا من متعدد ، وفي هذه الحالة تكون الواو للعطف ، ويكون ما بعدها معطوفًا . 3 – جواز نصبه على أنه مفعول معه ، أو إعرابه معطوفاً ، وذلك إذا كان ما بعد الواو يجوز عدم إشراكه. مثال : ( سافر محمد وعلي ) ، هنا يجوز أن يسافر محمد وحده ، كما يجوز أن يسافر علُّ معه ، وذلك لأن الفعل ( سافر ) ليس مثل الفعل ( اشترك ) فهو يقع من واحد أو اكثر ، كما أن كلمة ( علي ) ليست ككلمة ( النيل ) ، فعلي يستطيع أن يسافر ، أما ( النيل ) فلا يمكن أن يمشي ، وفي هذه الحالة يجوز فيما بعد الواو إعرابان : أ, النصب على أنه مفعول معه والواو تفيد المصاحبة . بـ , إعرابه معطوفًا على أن الواو للعطف . |
|||||
التعديل الأخير تم بواسطة PaLeStiNe FlOwEr ; 04-07-2011 الساعة 10:54 AM. سبب آخر: =) |
||||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|