يحرص الأهل على المحافظة على أبنائهم او أقاربهم إذا كانوا من ذوي الإحتياجات الخاصة، ويعاملونهم أفضل معاملة، ويحرصون على عدم تعرضهم للخطر مطلقاً، لكن ما حصل في الأردن أمرا مختلفا. اذ أوقف المدعي العام الأردني في مدينة الكرك جنوب الأردن، شقيقين بتهمة تعذيب شقيقتهما من ذوي الاحتياجات الخاصة، حتى الموت.
وذكر أن الفتاة البالغة من العمر 19 عاماً كانت تعتبر من ذوي الإعاقة، ما دفع أفراد عائلتها لحجزها في زريبة الأغنام القريبة من البيت وبقيت على هذا الوضع لسنوات حتى يوم الثلاثاء 8 مارس/آذارعندما نقلت إلى مستشفى الكرك الحكومي جثة هامدة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في الشرطة قولها: "إن الفتاة كانت تتعرض للتعذيب والضرب على أيدي أشقائها"، حيث بين التشريح الذي جرى لجثتها وجود 12-14 جرحاً قطعياً رضياً حدد بفترة زمنية تراوحت بين 24 ساعة إلى شهر، إضافة إلى 20-25 إثر رضة وحرق وكسر وندب وإصابات أخرى متفرقة وكذلك 6 كسور بالأضلاع اليمنى و8 كسور بالأضلاع اليسرى ملتئمة بطريقة غريبة كونها لم تعالج ما أدى إلى التحامها بشكل خاطئ. ووجد الأطباء الشرعيون خلال التشريح في البطن والصدر تقيحاً وصديداً ناتجين عن التهابات داخلية غير معالجة بسبب الإهمال.
وقالت المصادر: "إن أفراد عائلة الفتاة وبعد أن علموا بوفاتها طلبوا إصدار شهادة وفاة لها بشكل عاجل إلا أن إدارة المستشفى رفضت واستدعت الشرطة بعدما تبين للأطباء وجود آثار تعذيب على جسد الفتاة".
ولا يسعنا إلا القول : ( حسبنا الله ونعم الوكيل )