| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 25
![]() ![]() |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حبيت أنقل لكـم قصـة سمعتها من فضيلة الشيخ / نبيل العوضـي ![]() القصة; كـان هنـاك رجل صاحب شركة ... مع أنه كـان مليونير ... إلا أنه لم يكن يشعر بالسعـادة ... : ( و في شركته، كان هنـاك عامل مسلم هندي، كان يتميز هذا العامل بابتسامته الدائمـة، مع أنه رجل فقير، يعمل و يكدح، إلـا أنه يبقى مبتسما، // و المليونير تعيس ! فأراد صاحـب الشركة أن يعرف سرهـ، فطلب منه القدوم لمكتبه، طبعـا العامل البسيط خاف، صاحب الشركة يريد أن يقابله؟ فذهب إليه ،،، فسأله: لم كلما رأيتك رأيتك مبتسم، و أنـا - صاحب الشركة الي عندي ملاين - ما أشعر بالسعادة التي تشعر بهـا ؟! فقال له: تريد أن تعرف السبب بصراحه؟ قال: نعـم قال: لأني مسلـم ... صاحب الشركة: يعني؟ لو أصبحت مسلم أصبح سعيـد ؟! المسلم: أجل، إن كنت مسلما حقا، تكون سعيدا ،، فالـمؤمن عنده قاعدهـ { كل أمره خير، إذا أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء شكر فكان خيرا له } لدينـا إيمـان بالقدر سواء فقير أو غني، مريض أو معافى ... صاحب الشركة: إذا خذني معك ... و بالفعل ذهبوا الرجل الهندي، و المليونير، و معهم رجل ثالث، و كان أحد الشيوخ يلقي محاضرة، و أوقفوا المحاضر ... لو سمحت في رجل يريد أن ينشر إسلامه، أوقفوا المحاضرة لأنه إسلام رجل يجب أن لا يتعطل ... لأنه قد يموت قبل أن سلم ... و فهموه الإسلام و بالفعل أسلم، و ما إن نطق الشهادتين حتى صار يبكي و يبكي، فسألوه ما يبكيك؟ قال: شعرت بسعادة لم أشعر بها أبدا ... ![]() العبـرة; الإسـلام يعني السعـادة ! الإسـلام لحـاله نعمة ! و كلمـا شعرت بالحزن، لـا ترمي الطلاء الأسود ع الدنيـا ! فالإبتـلاء أختبـار، فلنحـاول قدر المستطـاع’ الصبر عليهـ ... تخيلوا ... من إبتسـامة أدخل رجل في الإسلام ... و بعض النـاس تحس أسنانهم عوره كمان شوي ...![]() أختكمـ ... ع’ـبير و فـي أمـان الله ... ❤ |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|