| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 192
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هذا اكبر دليل على انه لا اصل ولا فصل لديهم وعلى كفرهم وشدة عنادهم.. وتحريفهم للديانات السماوية ..
تعاول نشوف هالمرة شو بحكو عن الله جل جلاله وتعالى عما يصفون... تناثرت فى التوراة المحرفة وفى التلمود أوصاف عن صفات الله عند اليهود ، ومنها على سبيل المثال: الرب إله غيور وهو مخيف وهو رجل حرب وله سيف يقطر دمًا وليس له مثيل بين الآلهة وهو بخيل فقير وهو يحلف ويكفِّر عن يمينه وهم ظالم يأخذ الإنسان بذنب غيره. والرب أزعج جميع الشعوب غير اليهود وهو يحول أنهار أعداء اليهود زفتًا، وترابها وكبريتًا يشتعل إلى أبد الآبدين وهو يتكلم مع موسى داخل الخيمة وجهًا لوجه وهو ينتقم من الأبناء والأحفاد إلى الجيل الرابع وهو يقيم فى الصندوق المصفح المذهب الذى أمر موسى بصنعه وهو يلعب مع الحوت والأسماك كل يوم 3 ساعات وهو خلق السماوات فى ستة أيام واستراح فى اليوم السابع. وبكى على هدم الهيكل حتى صغر حجمه من سبع سماوات إلى أربع سماوات وإن الزلازل والأعاصير تحدث نتيجة نزول دمع الله على البحر ندمًا على خراب الهيكل. وهو فى اعتقادهم علمه محدود وليس يعلم كل ما كان وما يكون وقد يعلم بعض الأشياء على غير وجهها الصحيح ثم يبدو له خطؤه فيغير من خطته ويعدل عما عزم عليه والرب أعطى اليهود ميثاقًا بأن يملكوا ما بين النيل والفرات واليهود أحب إلى الله من الملائكة. واليهودى من جوهر الله كما الولد من جوهر أبيه. والذى يصفع اليهودى كمن صفع العناية الإلهية سواء بسواء. يقولون أن النهار اثنتا عشرة ساعة، فى الثلاث الأولى منها يجلس الله ويطالع الشريعة، وفى الثلاث الثانية يحكم، وفى الثلاث الثالثة يطعم العالم، وفى الثلاث الأخيرة يجلس مع الحوت ملك الأسماك، وهو حوت كبير جدًا يمكن أن يتسع حلقه لسمكة طولها 300 فرسخ دون أن تضايقه. وأما فى الليل : فإن الله يقوم فيه بتعلم التلمود مع الملائكة ومع ملك الشياطين المدعو [ أسموديه ]فى مدرسة السماء ولكن بعد خراب هيكل بنى إسرائيل وتشريدهم حزن الله وبكى وغير نظام حياته ، فلم يعد يلعب مع الحوت ، ولم يعد يرقص مع حواء بعد أن زينها بملابسها ونسق لها شعرها وإنما أصبح يمضى ثلاثة أرباع الليل يزأر كالأسد قائلاً: تبًا لى لأنى أمرت بخراب بيتى وإحراق الهيكل ونهب أولادى . وتسقط كل يوم من عينيه دمعتان فى البحر فيسمع دويها من بدء العالم إلى نهايته وتضطرب المياه وترتجف الأرض فى أغلب الأوقات فتحصل الزلازل. وإن موسى أعلم من الله بل إنه صاحب سلطان عليه يعلمه ويرشده. وهو قد اختار يعقوب وباركه على الرغم من أنه غش أباه وخدعه، وأوهمه أنه الابن الأكبر (عيسو) والله طلب من بنى إسرائيل أن يرشدوه إلى بيوتهم وبيوت المصريين حتى ينزل ضرباته على المصريين دونهم ولذلك طلب منهم أن يميزوا بيوتهم بدماء الكباش المضحاة بأن يحملوا الدم على القائمتين والعتبة العليا فى البيوت. وقد اتخذ قرارًا بعقاب بنى إسرائيل ولكن موسى عليه السلام ناقشه وأرجعه عن قراره. وظهر ليعقوب وصارعه فصرعه يعقوب فتوسل إليه الإله أن يتركه فرفض يعقوب هذا التوسل إلا بعد أن يباركه فباركه وسماه إسرائيل إشارة إلى قوته حيث إنه كان قويًا على الله. وغيروا اسم الإله الموجود فى التوراة إلى ياهو وهو اسم لا معنى له ويقولون إنه إله الحرب والانتقام من أعداء بنى إسرائيل ولما انهزموا تركوا عبادته وعبدوا الأوثان ولكن أقنعهم مثقفوهم بالعودة إليه وبنوا له الهيكل والمعبد فى بيت المقدس وكانوا يظنون أن ياهو يحل فيه وبعد هدم الهيكل قالوا أن ياهو معهم أينما حلوا. كانوا يقدمون القرابين وكانت تشمل الضحايا البشرية إلى جانب الحيوان والثمار، ثم قالوا أن الإله اكتفى بجزء من الإنسان وهو ما يقتطع منه فى عملية الختان التى يتمسك بها اليهود إلى يومنا هذا فضلاً عن الثمار والحيوان إلى جانب ذلك. ( تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا ) |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|