| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | ||||
|
قوة السمعة: 25
![]() |
عدت بشريط حياتي خلفا
أرى ما جرى أقلب الذكريات الأليمة افتح الجراح الميتة كثرت علي أحزاني فما عدت أعلم عدواً لي من صديق توقف الشريط عن اكمال نفسه عند نقطة ذرفت فيها عيناي كل دموعها ذبل الزهر والورد من هولها أمعقول أن يكون الجرح عنيفاً لهذا الحد ؟! |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|