هل تفيد الدموع وأنا ارى الصهاينة يمشون على وجه الأرض مبتسمين، هل تفيد الدموع وأنا أرى المسجد الأقصى بالتلفاز والانترنت ولا أستطيع أن اراها بالواقع أليس هذا بحد ذاته حرقه بجوفي وجوف من يفكر تفكيري، هل تفيد الدموع وانا أرى حكام العرب الخونة يقيمون إجتماعات طارئة بشأن القضية الفلسطينية وبالنهاية لا نتيجة سوا عدم الإتفاق بشأن كراسيهم الملونة(جعلها تحترق)، وهل أعتبر إرهابي حينما أدافع عن ديني وعن وطن مسلم وحفظ حقوق إخوتي وإخواتي وأمهاتي في فلسطين.
ولكن بإذن الله وأتمنى أن يكتبني الله من الذين يفتحون أول القبلتين وثالث الحرمين قريباً وعاجلاً لأنني ويعلم الله اني اعيش بحرقة بشأنكم يا اخواني الفلسطينيين ولا تظنوا اننا غافلون نعم هناك الاغلبية لا زالوا في سبات ولكن بدأ الناس بالتفكير وبدئوا بالنظر حول القضية الفلسطينية وخيانة الحكام العرب التي بدأت تكون علناً.
والله لن تهنأ لي عين مادام اليهود على الأرض أحياء .
يارب عجل بهلاك اليهود وكل من عاونهم فإنهم لا يعجزونك سبحانك إنك على كل شيء قدير ياربـــــــــــــ
اللهم أرزقني الشهادة في سبيلك وصلاة في قدسك الشريف قبل الممات ياربـــــــــــ
كلنا إسامة بن لادن
عاشق فلسطين