Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
صراع النفوذ فى مملكة آل سعود ( الواقع والمستقبل ) - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > أخبار فلسطين والعالم بين يديك

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 01-03-2011, 12:44 PM   #1
قلب البلد
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 0 قلب البلد will become famous soon enough

افتراضي صراع النفوذ فى مملكة آل سعود ( الواقع والمستقبل )

هل بدأت فسيفساء الحكومة السعودية تتفكك.. ما حقيقة الصراع بين الحرس القديم والأمراء الجدد.. لماذا تعددت أطراف الحكم في السعودية.. كيف أسهمت صراعات الأحفاد في إضعاف قوة القرار السعودي.. إذا كانت الانقسامات الداخلية في أكبر عائلة حاكمة في العالم تعتبر ميزة في السياسة السعودية، فإن التمايزات الحالية تهدّد الاستقرار المستقبلي للمملكة، والسبب في ذلك يعود إلى أن زيادة حجم هذه العائلة إلى ما يقرب من 22 ألف عضو، تجعل مسألة التوارث ذات طبيعة وإشكالية معقدة بفعل المجابهات الفرقية المتزايدة، والعدد المتعاظم من المتنازعين المحتملين على العرش، فضلا عن ذلك فإن الخط الثمانيني للوارثين: للملك الحالي المسن عبدالله، وولي عهده سلطان بن عبدالعزيز، مما يشعر كثير من السعوديين بنمط مماثل من استمرار عدم الثبات والقيادة المتزعزعة.
وخلال هذه الدراسة يمكننا استخلاص واقع ومستقبل الصراع بين أبناء سعود وجذوره التاريخية، حيث تتناول هذه الدراسة، المستقبل الغامض للمملكة، في ظل الصراع بين الأجنحة المتصارعة على الحكم في المملكة العربية السعودية، كما انها ستتناول الجذور التاريخية لهذا الصراع، خاصة أن تاريخ هذه الأسرة عبارة عن سلسلة من التآمر والصراعات الدموية بين أفراد الأسرة بعضهم البعض.
لقد أصبح الصراع على السلطة ومراكز النفوذ في العربية السعودية مكشوفا وظهر للعلن، بعد أن كان مغلفا بجدار عازل وصمت مطبق، كانت تتجلى مظاهره من خلال التغييرات المستمرة بمواقع القرار القيادية بدوائر القرار السعودي، فأبناء سلطان وعبد الله وفهد ونايف وفيصل وسلمان وسائر أشقائهم، يتربص كل فخذ عائلي بالأخر، وكل طرف يحاول استجماع أوراق القوة والضغط لاستخدامها عند غياب جل الحرس السعودي القديم عن المشهد السياسي، ومن المتوقع أن تتلاشى المعادلة التي كانت ترسم مسار التوريث بالسعودية، بسبب تكاثر الأحفاد وبلوغ مصالحهم الذروة، وهي المصالح التي نتجت عن التصاقهم بدوائر القرار، والبعض استهوته لعبة استخدام الإرهابيين في أكثر من مكان بالعالم سواء بالشرق الأوسط وافغانستان وباكستان أو بآسيا الوسطى والقوقاز وبعض المناطق الصينية، فضلا عن المغرب العربي وغيرها من المناطق.
وكشفت المعلومات عن وجود ثمان جهات سعودية تتولى منفردة ومجتمعة إدارة مجموعة الملفات الداخلية والخارجية، والوضع مرشح لمزيد من التعقيد البالغ الخطورة بعد انقراض الحرس القديم والجهات الثمان هي: الاستخبارات السعودية - مقرن بن عبد العزيز، ومجلس الأمن الوطني السعودي - بندر بن سلطان، والاستخبارات العسكرية - خالد بن سلطان، وخمسة أمراء كبار يتوزعون على فروع عائلة عبد العزيز وهم: سلطان ونايف وسلمان وخالد الفيصل وعبدالعزيز بن فهد.
كما أن التقارير التي تناولت إحباط الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز لمحاولة للإطاحة به قادها الأمير بندر بن سلطان - السفير السعودي السابق لدى واشنطن، والذي يشغل منذ عام 2005 منصب الأمين العام لمجلس الأمن الوطني السعودي، و"الحليف الأساسى" للولايات المتحدة في الشرق الأوسط - لإقصائه عن العرش، ليحل محله والده الأمير سلطان، الذي يعاني من حالة صحية حرجة، أثارت ردود أفعال وجدلا حول آفاق الصراع على السلطة في المملكة، خاصة بعد تعيين الملك عبدالله وزير الداخلية نايف بن عبد العزيز نائبا أول له في مجلس الوزراء، مما أجج من حدة هذا الصراع، وهو ما أكدته صحيفة "الإندبندنت البريطانية" بوجود صراع وخلاف على السلطة بين أجنحة الأسرة الحاكمة في السعودية، خاصة بين الجيل القديم من الأمراء والجيل الجديد، وأن عزل بندر جاء بسبب تدخله في الشأن السوري، وكذلك تدخله في شئون استخباراتية بعيدا عن الملك عبدالله، وهو ما يكشف جليا أن الصراع داخل الأسرة الحاكمة في السعودية ليس جديدا، بل هو قديم ويمتد لعقود كثيرة مضت.
وكانت التصريحات غير المسبوقة التي أدلى بها الأمير طلال بن عبد العزيز، شقيق العاهل السعودي، قبل ثلاثة أعوام، وتحدث فيها عن عزمه تشكيل حزب سياسي يضم شخصيات من المعارضة، قد كشفت ترسيخ هذا الانقسام داخل الأسرة السعودية الحاكمة، وتصاعد حالة الحراك السياسي في أوساط الجماعات الليبرالية السعودية، حيث شن طلال هجوما كاسحا علي ما وصفه باحتكار السلطة في السعودية من قبل مجموعة صغيرة في الأسرة الحاكمة، ورغم أنه لم يسم أعضاء هذه المجموعة، إلا أنه كان يشير إلى السديريين السبعة، أو آل فهد مثلما يطلق عليهم الأمير طلال في مجالسه، ويشير الأمير طلال بشكل خاص للأمير سلطان بن عبدالعزيز، ولي العهد وزير الدفاع والطيران، والأمير نايف وزير الداخلية، والأمير سلمان أمير منطقة الرياض، ويعتبر طلال من أقرب المقربين إلى الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وقد جاءت تصريحات طلال بمثابة الزلزال في وقت بلغت الخلافات بين أجنحة الأسرة الرئيسية ذروتها، حيث انقسمت الأسرة إلى معسكرين: إحدهما يؤيد مطالب الأمير طلال في الإصلاح، والآخر يعارضه ويلومه، لأنه نقل هذه الخلافات إلى الإعلام، وما يعتبر من الخطوط الحمراء بالنسبة للأسرة الحاكمة.
ومعروف أن غضبة طلال هذه على السديريين تعود إلى إقصائهم له من مجلس العائلة الذي كان يحتل الموقع الثالث في ترتيبه، وهو مجلس يضم حكماء الأسرة الحاكمة، إلى جانب مجموعة من الأمراء الشباب، ويتولى الإشراف علي أوضاع الأسرة، واختيار ولي العهد والملك، خاصة أن المثلث السديري المكون من الأمراء سلطان ونايف وسلمان هو الذي وقف خلف إبعاد طلال من مجلس العائلة، وإحلال سلمان بن عبدالعزيز أمير الرياض مكانه.
وقد كشفت هذه الأحداث أن الحكم في المملكة العربية السعودية يعاني من خلل عميق في مكوّناته الجذرية الداعمة لوجوده الحالي، وبكلام آخر هذا الخلل يعبر عن مكوّنات بنيوية متهالكة في نظام الحكم ومؤسساته، وأهم مكوّناته هذه هي الطابع التسلطي والاستبدادي في الحكم، ومن أبرز وأخطر هذه المشكلات الماثلة الآن التطرف الأيديولوجي الوهابي.
لقد صنع هذا التطرف الأيديولوجي الوهابي مواطنين كـ"أسامة بن لادن"، فساهموا بثقل في تأسيس تنظيم القاعدة ومهاجمة الولايات المتحدة في عقر دارها، ولأن الوهابية تشكل عصب نظام الحكم السعودي أيديولوجيا، فإن مشكلات أخرى سوف تظهر لتعمل على إعاقة فاعلية أجهزة الدولة السعودية أمام التحديات التي تفرضها عليها مختلف الأحداث التي تفرزها آلية حكم العائلة الحاكمة السعودية.
إن تزايد المشكلات قد لا يمكّن العائلة الحاكمة في ظل تمسكها ببُناها الأيديولوجية القديمة من اتخاذ القرارات الصائبة وذات التأثيرات الصحيحة استراتيجيا.
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:44 AM.