| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
/
/ ههههههههههههه طيب يا صلاح .. اسمع تنساش حلول الورقة التانية ، يلا نشوفك ع ود :) يآ الله .. ألا لعنة الله على الكافرين ، الليل آرخى سدوله ، خيم شبح الظلآم .. من سيحمل بي من أقصى الغرب لأقصى الشــرق .! انقضت الدقآئق الأولى من رحيلي عن منزل صآحبي ، لا شيء .. سوى أن صمتاً خيم أجواء المكآن ، حفيف الأشجآر في الطريق كآن مرعبآ .. الطريق خالية لا تكآد ترى أن ثمة أحدٍ يعيش اللحظة معي .. السمآء تبدو كآلحة .. ضربآت حذائي آتاحت لجنوني أن يطيــر إلى أفقٍ بعــيد .. أجوآء الجريمة خيمت .! إذن .. الأن بعد أربعة عشر ثانية من الأن سيقوم ذو الوجه المضمد بطعن سائق السيارة ويلحق بي وأغدو شريداً طريداً .. ويتجلى لي الزقآق فأبيت ليلتي أصارع أفكاري بمجيئ من رأني أشاهد جريمته ، حيث أنه لابد له من التخلص مني بأي طريقة كي تبقى الأمور على ما يرآم بالنسبة له .. ولئن استطاع الوصول إلي فسأقـ... :@ بس :@ ههههههههههههههه الجو مخيييف للغاية .. يقطع الأفكار شو بتدبح نعود : وصلت إلى رأس الشآرع ، مضت أول 3 دقآئق بلا حرآك .. كآن ما أمامي مجرد لوحة تيبس الحـبر عليها .. لم يطرأ أي تغيـر ! السآعة متأخرة وتأخرت عن العودة للمنزل ، لا أجد ما يطير بي إلى البيت .. لو حد يضربني شلوتي ههههههههه هـ! سيارة :> - السآحة ؟ - اطلع .. آوووه هآنت |-8 مرت 4 دقآئق حتى وصلت للسآحة .. ذآت السينآريو ، لا يوجد سيآرات تقلني لبيتي :@ آففف ..! - شكلها اخريتها مشي للبيت |-8 إلك الله يا محمود هههههههههههه نظرت للسآعة .. كآنت 11:12 دقيقة ! سرت من الطريق المجآور للمقبرة ، لأنه لا يوجد ثمة طريق آخر يوصلني إلى حي العزيز خخ حي الزيتون بسرعة هههههههه هنآ .. في صمت الليل .. في ظلآمه .. في وقع صوت ضرب حذائي الذي أطرى على الجو شعوراً مخيفاً ،، تفجر شريآن الذكرى .. تذكرت شبآب فلسطين ! جآل للوهلة الأولى الأخ أبو مجآهد .. ![]() شو بسوي بلال ؟ ساق الله عن الليالي يللي كنا نصيع لحالنا في زي هادا الوقت ؟ يآ الله .. وقتيش ارجع :@ نفس أحكي معآه .. :( قآطع ذكرى بلال كلمآت أمل ، التي قالتها عني بالأمس - شهيد وما أدراك ما شهيد هههههههه والله أمل من أروع من صآدفت في المنتدى ، حقاً لله إنها ذآت خلق قويم و نفس طيبة ..~ - ما دآمت ذكرى أمل حتى خآلطها أحآديث تلك العضوة التي إذا ضحكت لم تكلف نفسها بأن تضع الهآء الرابعة على " ههه " هههههههههه لا بس بحق ![]() بنت ناس :) - إلى الأماني إلى أبو السوم إلى إلى إلى .. إلى ما أستيقظت من أحلامي حتى وجدت نفسي بالقرب من مسجد الشآفعي يا الله .. قطعت كل هذه المسآفة ولم أشعر بها :| ههههههههه ع هيك كملها أحلام حتى اخر الطريق .. :> خخخ هي بيت .. ههههههههه شكلها قآعدة بتدرس ![]() - بتفكر الناس زيك بتصيع للنص الليل بالشارع :( أبوم يا الخصوصي :( لا ووين كمآن .. في مرج الزهور :| - كمل الطريق يا ولد .. سر فلا كبا بك فرس ![]() أصبحت على خط شآرع صلاح الدين الأيوبي .. هآنت ضايل ما يقآرب الكيلو متر وأصل ![]() أسير قليلآ وأقف لعلِ أجد تآكسي يقلني للبيت .. لكن لا آحد تراءى لي رجل رث الثيآب .. أشعث الرأس ، حآفي القدمين ! - خخ آح شو ملته هالراجل :| مضيت .. برودة الجو جمدت الدم في يدي لدرجة أني ما عدت أشعر بأصآبع التي تحمل الورق ! البيوت سآكنة هآدئة لا تتحرك ، لا تعدو ، لا تخطو خطوآتها ! هنآ : وأخيراً في سيارة جآييييييييييييييييية ![]() - ع ... ؟ - لا لا مش رايح هنآك ! افففف مضيت وتمضى ونمضي كلنا مع بعض ![]() استمرت أقدآمي تحملني في حركة اوماتيكية في طريقي ..~ بعد دقآئق رأيت شخصاً يسير خلفي .. أضفر ذلك نوعاً من الدفئ على فؤادي أنك هنآك مؤنساً معي ، بحيث لئن حدث شيء أجد من يسمعني ..! سآر خلفي ذآك الشخص ، ثم لآحظت أنه خطوآته تزدآد سرعة .. آهابني ذلك ! زدت في سرعتي .. زاد في سرعته حتى بدا أنه أصبح يعدو :| شو بده مني :S اقترب .. ترب رب رب .. :| دنآ .. زادت ضربآت قلبي .. أصبح ينبض بقوة لهنيهة .. انقطع حبل التفكير .. شعر بجثو أعضائي ! دآم هذا الشعور حتى أن استيقظت على ضربآت ذآك الشخص على كتفي شعرت أنها حآنت .. وأن أبو الجريمة مسكني :S >> له يا شيخ بكفي هبل هههههه لا الأمر جدي على ما يبدو ! عفـوك يا كريم التفت في وجه شآحب تجاه ذآك الشخص قابلني بابتسامة عريضة مخيفة :| قولت بس .. اذا كان في شوي دم بيجري ، الأن تجمد ..! ثم اتبع تلك الابتسامة بـ سؤال : كآم الساعة ؟! قولت في نفسي : ألا يلعن أبوك يا شيخ .. قولتله الساعة .. ثم مضى ! ثم مضيت .. ومنتش عارف من وين تتلقاها من الجو البارد ولا الخوف ولا التأخر في الشارع يآ الله .. :( الله يفرجها .. تابعت المسير .. أحثو الخطى ، الثقيلة .. المدبجة بالنعآس ! ثم تراءى لي ضوء بدا خافتاً ، ثم أخذ يشتده نوره .. حتى دنا مني ، قال : لأين ؟ قولت في نفسي : ع المريخ .. ثم أردفت بصوت مسموع للأمام قليلاً .. عند المخبز .. قال : قول يارب .. قولت : ياخدك بس للجنة حدف صعدت للمقعد الخلفي ، كان جو السيارة دافئ .. حينها أحسست بعودة جريآن الدم في يدي ! كآنت الطريق خالي من أي ما خلق الله وبدأت السيارة تسير بشكل متصاعد حتى أصبحت تسير بسرعة عالية .. أسرع السائق .. أرخيت جسدي قليلاً بعد شد الأعصاب والتوتر والبرد لثواني .. ثم نظرت من شباك السيارة فإذا .. بقطة تسير أمام السيارة يا دل المصيبة :| التفت السائق بزاوية شديدة جداً وأنا أغمضت عيني بشدة .. لـ طرفة عين عندما فتحت عينيا الباردتين .. وجدت نفسي طريح الأرض .. بجوار سريري وغطائي بعيداً عني .. وأن ما كآن مجرد حلم .. لم .. لم .. ! |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|