| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
لماذا لا نرى الله ؟
ما الحكمة فى أننا لا نرى الله ؟سؤال فطرى , لكن يخطر على النفس البشرية ويجرى على الخاطر إيغالا فى الفضول والأستقراء. ولكن الانسان الذى لا يدرك الروح إلتى فى داخله , وإلتى تقوم بها حياته ووجوده , وهى أقرب إلى نفسه , كيف يقدرأو كيف يطمع ويطمح إلى أن يرى الله سبحانه وتعالى , تجلت قدرته ؟ يقول فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى { رحمه الله } من عظمة الله أنك لا تدركه , ولو أدركته لما صح أن يكون إلهاً ..لأن إدراك العقل لشىء , أو إدراك العين لشىء معناها أن هذا الشىء أصبح مقدوراً عليه . فأذا أنت أدركت الحق تبارك وتعالى ,أنقلب القادر مقدوراً عليه , والمقدور عليه قادراً , لأنك قدرت على أن تراه , ولذالك فمن عظمة الله تبارك وتعالى أنك لا تدركه , وإذا كان الحق يصف نفسه فيقول { الله نورُ السمواتِ والأرضِ } سورة النور آية 35 . وإذا كان النور يجيىء منه الضوء , والضوء ذاته لا يرى إنما ترى به الأشياء , فنقول للذى خلق هذا كيف لا يدرك ؟ يُدرِك ولا يمكن أن يُدرَك , لأن من خلقه من لا يُرَى , ومن لا يُدرَك , فكيف تتسامى أنت لتدركه هو ؟ إذن فعدم إدراكه يؤكد ألوهيته بحق وبصدق . يجمعنى الله وإياكم فى جنته اخوكم العملاقــــــــــــ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|