Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
المفاوسات بين نتنياهو وعباس! - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 11-27-2010, 06:57 AM   #1
ابن الخليل
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية ابن الخليل
اللهم لا تجعل لجسدي قبرا يضمه
ولا تراب يواريه لكي يأتي يوم القيامه من يهنيه في جنة خلد طاب بانيها

قوة السمعة: 29 ابن الخليل will become famous soon enough

افتراضي المفاوسات بين نتنياهو وعباس!

المفاوسات بين نتنياهو وعباس!

حامد بن عبدالله العلي

لو كان غير هذا الشعب الفلسطيني العنيد والصلب في الأرض المقدسة ، لكانت مؤامرات اليهود قد طوت (ملفّ) هذه القضية الشائكة منذ أمد بعيد ، غير أنّ ربّنـا الذي وضع الميزان ، وضع بإزاء مكر اليهود ، صلابة شعب لايعرف الكلل .

ولو كانت غير الحركة الإسلامية هي التي تقف إلى جانب ثوابت هذه القضية ، لكانت كأمس الذاهب أيضا ، مع إعترافنا بوجود الشرفاء في كلِّ الفصائل الفلسطينية.

وليس أدلّ على هذه الحقيقة مما يجري هذه الأيام من مهزلة ( المفاوسات ) ، عندما اجتمع عباس _ الممثل الرسمي للخيانة العربية ، والمعتمد السامي لإبليس في المنطقة ، وأمين سر جوقة الخيانة العربية أعني الأنظمة العربية بأسرها _ مع بعض الرؤساء العرب وأطلقوا على القضية الفلسطينية الإذن بآخر (مفاوسة) للتوصل لحـلّ الدولتـين ، فإنطلـق ( النتن ) ياهـو ، في أجواء المنطقة ، وإلى واشنطن حيث استكمال بقية (المفاوسات) في بيـت (المفاوسات) الأكبر مع أوبامـا !

والمصيبة الكبرى أنّ الجميع يعلم أنَّ هدف المفاوضات هو إخراج الصهاينة من الورطة التي أوقعتهم فيها هزائمهـم المتتالية ، وأهمها ثلاث :

أولها : هزيمتهم النكراء في فشل خطة شارون بتكليف أمن عباس في غزة مسؤولية إنهـاء مشروع المقاومة .

تلك الهزيمـة التي تجـلَّت في عملية الحسم يونيو عام 2007م ، والتي كشفت حجم التآمر من سلطة عباس على كلِّ ما يمتُّ إلى المقاومة بل إلى الإسلام بصلة ، حتى وصل الحال _ قبل الحسـم _ أنَّ الحواجز الأمنية للسلطة ، كانت تطلب ممن يشتبهون فيه شتمَ الرب ! للتأكد أنـّه ليس من حماس أو غيرها ، وإنكشفت بعد ذلك أسرار مخيفة عن حجم التآمر الأمني مع الصهاينة ، أحدهـا إمتـلاك الأجهزة الأمنية المتصهينة التابع لسلطة عباس ، خرائط تفصيلية عن بيوت المجاهدين ، كانت تعطى للصهاينة ، لتسهل عمليات القصف الصهيونية للمجاهـدين في غـزة ! ،

وبإختصار كان قد أُوكِل إليهم أن يفعلوا في غزة ، ما فعلوه ويفعلونه في الضفّة من جرائم في حقّ المجاهدين ، لم يبلغ الصهاينة عشرَها !

والثانية : هزيمتهم النكراء في حرب الفرقان عام 2009 ، وإرتداد جرائمهم إلى نحورهم .

والثالثة : هزيمتهم المعنوية النكراء في مواجهة اسطول الحربية عام 2010م ، وظهورهم بأخزى صورة على مسمع ومرأى من العالم أجمـع.

وقد كان الطعم ( المـر ) الذي ابتلعوه فصار غصّـة في حلوقهـم ، و( مَرْمَرَهم ) _ عامية عراقية وخليجية بمعنى أذاقني المـرّ والعذاب _ هو حادث سفينة (مرمرة) ، فقد كان الحدث بمثابة لافتة مكتوبة على القمر في ليلة البدر : ( هذه هي حقيقة الصهاينة ) ، وهي تقطر دما ، ويراها كلُّ من يتنفّس الهواء على وجه المعمورة !

وأخطر تداعيات هذا الحدث هو أنـّه قلب الطاولة على الصهاينة ، وأذهب كلَّ جهودهم بإظهار المقاومة الفلسطينية على أنها : (إرهاب شعب متوحش ) أدراج الرياح ، وانقلب السحر على الساحر .

وكان آخر ما أصابهم جرّاء إبتلاعهم للطعم التركي ، صدور قرار دولي يوم أمس ، بإدانة الصهاينة ، وتحميلهم مسؤولية الجرائم التي ارتكبوها ،

وقـد نصَّ القرار على توفـّر : ( أدلة واضحة تسند فتح ملاحقات بحق " إسرائيل " لأنها مارست " القتل العمد" و" التعذيب " بحقّ ركاب سفينة مرمرة حينما هاجمتها قواتها البحرية )

كما زاد التقرير فقرة عن التنديد بحصار غـزة .

ومن الواضح أنَّ الصهاينة علموا أنَّ الأمور ستنقلب ضدهم ، وهم يعيشون حالة إكتئاب شديد من تنامي العداء لهم في أوربا ، وتراجع تأييد الرأي العام الغربي ، بشكل واسع ، ومن آخر مظاهر هذا التراجع ، صدور قـرار إتحاد النقابات العمالية في بريطانيا ، بمقاطعة بضائع صهيونية .

ولهذا السبب أراد الصهاينة أن يعيدوا تلميع صورتهم بمفاوضات عبثية جديدة ، تظهرهم في صورة دعاة السلام ، وتشتت الغيوم السوداء المتلبّدة على سمعتهم في العالـم .

والغريب في الأمر أنه بينما يجري في ظلّ الأنظمة العربية مخطَّط لمسح ممنهج من الذاكرة العربية للقضية الفلسطينية ، فلا يكاد يُذكـر شأنها في المناهج التعليمية ، ولا في السياسات الإعلامية ، فضلا عن فضح المخطط الصهيوني ، وتعبئة الشعوب ضدّه ، بل بالعكس من ذلك يقوم الإعلام الرسمي العربي _ في الغالب _ على تصوير خط المقاومة في فلسطين على أنه ظاهرة غيـر صحيـة ، ويفضّل أن يطلـق عليها بخبـث حالـة ( الإنقسام الفلسطيني ) ! .

وغالبا.. فالإعلام الرسمي لازال مشغولا بإرضاء الأمريكيين في إجراء عمليات إخصاء للفكر الثوري العربي الذي وحـْده يولـّد مشاريع المقاومة ، وربما تجري عمليات الإخصاء هـذه في أقسام تسمـى ( تعزيز الوسطية ! ) في (مستشفيـات) يطلق عليها ( مكافحة التطرف ) ! وهدفها تحويل الشعوب العربية إلى حالة لا تشعر معها بأنَّ هدم المسجد الأقصى شأنٌ ذو بال أصـلا ، وذلك بعد ( كورسات علاجية ) يتم فيها حقن الهوية العربية ، والإسلامية بحقن ملوثة بمادة مضادة للغيرة على الهوية ، والحقوق ، وإستقلال الإرادة الوطنية ..إلخ !!

بينما يجري ذلك هنـا ، يتـمَّ _ وياللعجب _ في كثير من الإعلام الغربي ، ومن عدد لابأس به من الجمعيات المعنية بحقوق الإنسان لاسيما في أوربا ، تتبع جرائم الصهاينة في تجويع الشعب الفلسطيني ، بالحصار ، والاستيطان ، ومصادرة حقوقه ، وتدمير المزروعات ، ومصادرة البيوت ، وإقامة الحواجز ، فضلا عن القتل ، والتعذيب ... إلخ

وبناء على هذا الرصد والتتبع ، تم تحريك كثير من القضايا ضد الصهاينة ، مما اضطر الصهاينة إلى رصد أكثر من نصف مليار دولار ، لمكافحة هذا النشاط الحقوقي الغربي المتصاعد ضد جرائم الصهاينة ، بما في ذلك إنشاء مؤسسات لمراقبة مواقع الإنترنت ، والفيس بوك ، وملاحقة ما ينشر من فضائح الجرائم الصهيونية ، وتشويه صورة الناشطين الذين يعارضون السياسة الصهيونية ، خاصة أولئك الذين لهم تأثير كبير على الرأي العام الغربي .

وفي خضم هذا الزخم الذي بلغ أوجه إثـر مجزرة أسطول الحرية ، هرعت السلطة الفلسطينية ، لإنقاذ الصهاينة بما يسمى ( المفاوضات المباشرة ) .

وعلى أيـّة حال ماذا نتوقع من سلطة إنما هـم مجموعة (كمبارس مفاوضات ) ، لاحياة لهم إلاّ بها ، وإنما يقبضون رواتبهم ، ويحصلون على بطاقات vip صهيونية من أجل القيام بأدوار (الكمبارس) هذه عند الحاجة إليهم .

وماذا نتوقع من سلطة قامت على فكرة ، تفتـَّق عنها دماغ شارون ، فهو الذي اخترع إنشاء سلطة شكلية تمول من قبل الصهاينة ، لتقوم بوظيفة ( مقاول أمني ) يكتم على أنفاس المقاومة في الضفة الغربية ، حتى يتمّ إستكمال المشروع الصهيوني.

ولهذا قال دايتون بعد حرب الفرقان واصفا نجاح مهمته في تأهيل قوات عباس لمنع الفلسطينيين من نصرة بعضهم أثناء تعرضهم للإبادة في غزة عام 2009 ، قال ( قبل الغزو البري ـ يقصد الصهيوني لغزة ـ حذر العديد من زملائي في الجيش الإسرائيلي ، من وقوع إضطرابات أمنية هائلة في الضفة ، بل توقّع البعض إندلاع إنتفاضة ثالثة ، وهو ما كان يرعب الإسرائيليين ..لكن في المحصلة لم يحدث أي من هذه التوقعات ، وثبت أنها لم تكن صحيحة ، فقد حدثت مظاهرات ، وبعض المسيرات الصاخبة ، لكن يوم الغضب الموعود الذي طالبت به حماس مراراً لم يقع أبدا ، وقد تحقّق هذا الأمر لسببين : الأوّل أنّ مهنيّة وكفاءة قوات الأمن الفلسطينية الجديدة ، ضمنت التعامل بشكل محسوب ،ومنظم في الإضطرابات الشعبية .. وهو ما ولـّد لدى جيش الدفاع الإسرائيلي الشعور بوجود الفلسطينيين ( الجدد ) وأنهم بإمكانهم الوثوق بهم ! )

هذا ..ومعلوم عند كافة العقلاء أن أي مفاوضات سياسية لاتنجح إلاَّ بأربعة شروط :

1ـ أن تنطلق من موقف صلب يتمسك بالثوابت ولايتنازل عنها .

2ـ أن تنطلق من منطلق قوة يحسب العدو حسابـها ، ولهذا فلا يمكن أن تنجح أي مفاوضات سياسية إلاّ إذا قادتها شخصيات قوية ، وإنما تكتسب الشخصيات قوّتها من دعم شعبي نالته بالتضحيات ، والصمود .

3ـ أن يكون المفاوض يملك تفويضا ممن يتفاوض بإسمهم ، وسلطة عباس لاتملك تفويضا حتى من فتح نفسها !! بينما هذه القضية هي القضية المركزية للعالم الإسلامي بأسره ، فحتى لو كان عباس قد فوضه الفلسطينيون جميعا ، فإنَّ ذلك لايكفي أيضا.

4ـ أن يكون ثمة بديل يخشاه الخصم ، يلوّح به المفاوض ليتنزع بهذا التلويح حقوقه كاملة ، أو حقوقا مرحلية .

ومعلوم أنَّ سلطة عباس لاتملك شيئا من هذه الشروط ، ولن تملكها حتى يلج الجمل في سم الخياط ، لأنهّـم مجموعة لصوص ، ونصابين ، تمكّنـوا بسبب حالة الضعف الذي تعيشه أمتنا لتسلط أنظمة العمالة عليها ، من وضع أسمائهم على ( ملف ) أهمّ قضية للأمة ، وأشدّها تعقيدا ، لمـّا علموا أنّ أسعار الخيانة فيها غالية جدا ، فباعوا أنفسهم ، لشياطين الصهاينة ، لعنة الله عليهم من سفلة .

وفي الختام فإنـّه لابديل في هذه المرحلة من إسقاط سلطة العمالة في رام الله ، وإنطلاق الإنتفاضـة الثالثـة ، وإشعال المناخ الإسلامي بأسره في ثورة جهادية ، تعيد الحياة إلى القضية الفلسطينية ،

وتسترجع صياغة معادلتها التي كانت بها تسير إلى طرق النصـر ،

تلك المعادلة التي وضعها الشيخ أحمد ياسين رحمه الله ،

والتي تُسلِّم ( ملف ) القضية للذين اكتسبوا بطولاتهم من ثبات المجاهدين ، وتشرفوا بتقديم التضحيات ،

والتي تسقط كلِّ خائن يتعاون مع العدو الصهيوني بأيِّ شكل من أشكال التعاون.
وهذا ما نتوقع حدوثه بإذن الله تعالى ، ( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون )

وهو حسبنا ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصيـر

فضيلة الشيخ حامد العلي حفظه الله



عاشقة فلسطين شكرا للتوقيع والله يوفقك لما يحب ويرضى
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:18 PM.