| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 545
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() أن تضع الجداول ، وتهتم بترتيب مكتبك ، وأدواتك ، وعملك . ثم تذهل عن النظر إلى بنائك الداخلي لتنظف ما علق به من شوائب ، فهذا شيء يستحق العجب وإعادة النظر . فمع زحمة الحياة وتوالي الأحداث على صفحة الكون غدت لحظة التأمل ، والنظر إلى الوجدان ، واستشفاف القصور والعيوب لعلاجها عادة انفرد بها النبهاء والأذكياء وأصحاب الضمائر الحية فقط . أنظر حولك ترى العالم في سباق محموم ، وأكاد أجزم أن من حولنا أشخاص لم يقفوا ولو لبرهة واحدة كي يراجعوا مشوار حياتهم ويقيموا الجيد والحسن من سلوكهم وأفكارهم . حياتك تستحق منك أن توليها كثير من الجهد والاهتمام ، تحتاج منك أن تقف بعد كل محطة في رحلتها لتقيم فيها نتائج المرحلة من مغنم ومغرم ، ولتثبيت الفؤاد الذي قد يضطرب من سرعة وقوة تلك الحياة المائجة الجامحة . إن عُقد حياتنا ما يلبث ينفرط منا حبة حبة إذا ما لفنا ثوب الغفلة . خاصة وأن معظم البشر يرهب مواجهة النفس ، ومراجعة المبدأ ، وتغيير السلوك والعادة . ولا يدرك أن قوته تكمن في قدرته على كسر شوكة عاداته السيئة ، وتحطيم صنم أفكاره ومعتقداته الفاسدة ، والإنابة إلى جادة الطريق المستقيم . وهذا لن يكون إلا بتلك النظرة الموجهة إلى الداخل ، تلك النظرة الصارمة الحازمة التي لا تلين لسعادة دنيئة خاطفة ، ولا تغض الطرف عن مكسب سريع لا يتوافق مع فطرتها . أنظر داخلك ، وأزل بيد طهور شوائب وعلائق ضارة .. وأرو بماء الحماسة واليقين بذور الخير والجمال والتقدم . ولا يزهدنك في رحلة المكاشفة قلة الصاحب ووحشة الطريق .. فهكذا دروب الحق ! . قال انديرا غاندي: جدي قال لي يوماً أن هناك نوعان من البشر: نوع يقوم بالعمل ونوع يحصل على التقدير... وقد قال لي أن أحاول أن أكون من النوع الأول حيث أن المنافسة فيه قليلة جداً...
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|