| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم الذي لا يضر مع اسمه شيء ونعوذ بالله من همزات الشياطين وان يحضرون
ماذا نفعل عندما يكون المنعم هو الله نعم والله لا منعم غيره ولا معطي غيره فأنت وانا وانتم في نعيم وخير النعم نعمة العقل من دونها انت ضائع تائه لا شيء فأبصر قليلاً ياه هل سألت نفسك كيف انت من دون العقل ؟ فسبحان الله اليس الله يستحق أن يزداد حبنا له لأن النفوس قجبلت على محبة وشكر من أحسن اليها وأن يزداد شكرنا لله وذكرنا له وأعتارفنا بفضله ونعمته وإحسنانه وهذه النعم ومنها العقل بماذا نستخدمها هل لمكاسب دنيوية لا والله في شكر الله وفي عبادته وفي طاعته ونجعلها عوناً لنا على قيامنا بالخلافة في الارض على منهج الله فلا معنى لأن نستخدم نعمة الله في عصيانه ومخالفة أوامره أن لا نتيه ونتفاخر ونتكبر على الآخرين إذا كنا سبباً في ايصال نعمة من الله اليهم إننا ادعوا من يتفاخرون وبتباهون وينتفشون عندما يقدمون بإذن الله نعمة للآخرين إلى التواضع بين يدي الله فلا يظنون أنهم هم المنعمون على غيرهم وأنهم صانعون لها أقول تخلوا عن إذلال الآخرين والمن عليهم وبدل أن تفعلوا ذلك توجهوا إلى الله بالشكر حيث سخركم لتوصيل الخير والإنعام للآخرين وأقول للمنعَم عليهم أعرفوا هذه الحقيقة وأيقنوا أن المنعم هو الله فلا تقبلو بالذل والاستعباد لأحد وتوجهوا إلى الله وحده بالذل والخضوع والخشوع وأفردوه وحده بالعبادة والتوكل فكيف إن انعم الله عليك كنزاً ما هو شعورك ![]() فكيف إن شكرت الله واطعته وكنت من الذين انعمت عليهم وفزت برضوان الله وجنته سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك انت العليم الحكيم |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|