عاتبته صديقته : ان هذا الحب من طرف واحد اي من طرفه هو
فقال: كفاني هذا ولا اطمع في المزيد ثم انشد:
وماذا تدعي ليلاي عندي
وقد اغضى من الداء الطبيب
بناء من الله بيني
وبين الروض لو زار الحبيب
ولو اني ذكرت عزوف قلبي
للبحث في معاتبتي القلوب
فمن ذا يدعي حبا لخود
ويشغله عن الوصل النسيب ؟
دعى عيني تنل ما رد قلبي
فان الظن بالنساك حوب
وان تواصل الاضداد وهم
ولو رحمت لما رحم المشيب
فأنت الصبح مؤتلق ضحوك
فما يلقاه للبعث الغروب
دنوت تكرما ونأيت طبعا
فمثلك فيها الغصن الرطيب
أردتك زهرة يذكو ثذاها
وحسنا لاتخالطه الذنوب
.gif)
عاتبته صديقته : ان هذا" title="
عاتبته صديقته : ان هذا" title="S (43)" class="inlineimg" >