| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين واصلي على سيد المرسلين سيدنا محمد الصادق الامين عليه افضل الصلاة والتسليم اسمحوا لي ان اتحدث عن الله جلا وعلا عن اسم من اسماءه وهو الرحمن وموضوعنا عن الرحمة يقول تعالى في كتابه ( (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ) وقال صلى الله عليه وسلم (الراحِمونَ يرحمهم الرحمنُ ارْحموا مَنْ في الأرض يرحمكم من في السماء"، مفسَّر بالرواية الأخرى لهذا الحديث " ارحموا أهل الأرض يرحمْكُم أهلُ السّماءِ " رواه الإمام أحمد وصححه الحاكم(بشواهده). ااخواني الكرام رحمة الله وسعت كل شيء فرحمة الله على جميع مخلقاته يرزقهم ويطعمهم حتى الطغاة والكفار فالله رحيم فوق ما تتصور كل الرحمة التي وجدتها في حياتك من الام ومن الاب ومن المجتمع فالله ارحم بك منهم الله سبحانه تقبل عبد قتل 99 نفس واكمل المئة وتقبل الله عبد زاني رحمة الله واسعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قضى الله الخلق كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش إن رحمتي غلبت غضبي رواه بخاري إذا لماذا لا نسارع إلى الخيرات والأعمال والتوبة النصوحة لأن سبحانه غفور رحيم يفرح بتوبة عباده والله ايضاً كريم يحب من عباده أن يطلبوا منه ويكثروا الطلب فإذا عصيت الله اسرع إلى ان تتوضأ وتصلي ركعتين لله تعالى فالصلاة تبعد غضب الله عنك ومع ندمك فلا تعود إلى نفس المعصية اخواني الكرام لكل مهموم وابتلي بالمصائئب إلى من فقد سمعه إلى من فقد بصره إلى كل مبتلى الله رحمن ولكن احسن الظن به المصيبة ليس انك في الدنيا مصاب فأنظر لمن تراه يبصر ولكن في الحقيقة اعمى أصابه العمه عمى القلب هذا مصيبته أكبر من مصيبتك لأنك تستطيع ان تعيش ولكنه سيبقى أعمى إلى يوم القيامة ويحشر اعمى قال الرسول صلى الله عليه وسلم(( أنا عند حسن ظن عبدي بي, فليظن بي ما شاء)) تظن بان الله سيدخلك الفردوس الاعلى لك ذلك امر سهل ليس صعب ولكن ليس اماني ليس شك بل يجب ان تعمل حتى ان يصبح لديك يقين بذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم ادعوا الله وأنتم موقنون بالاجابة فتذكر نعم الله عليك تذكر يا عبد الله ان الله اعطاك نعم لا تعد ولا تحصى وإن اخذ نعمة فأحمد على ذلك وقل الحمد لله الذي اخذ نعمة واعطاني نعم واحسن الظن بالله فالله خير |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|