بثت وسائل الاعلام اليوم احد ابشع عمليات الاغتيال التي نفذها جيش الاحتلال الاسرائيلي.حيث اغتالت ناشطين من كتائب الاقصى واعتقلت ثالث في بيت لحم.حيث قام الجنود وامام الكاميرات بالاعتداء بالضرب على الشبان وسحب احدهم على الشارع لمسافات طويله حتى فارقا الحياه وقامو بنزع الملابس عن جريح اخر ووضعه في جيب عسكري وهو عاري تماما.وبثت وسائل الاعلام وخاصه الاسرائيليه امس صورا لاحدى المظاهرات ضد الجدار قرب الخليل.حيث قام الجنود برمي سيدة كبيرة في العمر على الارض وشيخ كبير والاعتداء عليها .مما اثار حفيظة المذيع والمذيعه الاسرائيليين في القناه الثانيه الاسرائيليه وابديا اعتراضهما واستيائهما على تصرف الجنود مع كبار السن.في هذا الوقت لم نسمع اي استياء او تهديد من اي طرف في السلطه او الحكومه او المقاومه على هاذين الحادثين البشعين.لماذا لان السلطه والحكومه وفتح وحماس يتنافسون على المناصب والسلطات والكراسي.فهاهم مؤيدي فتح وحماس يتراشقون بالحجاره قرب الجامعات في غزه ويظهر مقاتلو القسام بسلاحهم وصواريخهم وفي نابلس يدخل مسلحون من كتائب الاقصى الى محكمة الصلح والوزارة بكل تفاخر وعنف والشرطه تنظر اليهم.نرجو من القسام والاقصى والفصيلين فتح وحماس ان يظهرو قوتهم على الاحتلال واعماله والانتقام لهذا الشعب الذي اصبح كبش فداء لكل العالم ولفصائله ايضا.واسفاه على المقاومه.