| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
السلام عليكم و رحمة الله
. . السيد فلان تجاوز الأربعين سنة و بعد تقاعده التحق بعمل جديد حتى يؤمن لزوجته و ابنته الوحيدة عيشة هـآنئة السيد فلان يدخن بنهم شديد فالسيجارة لا تفارق فاه إلا قليلا كان يتمتع بصحة جيدة كما بدى عليه و من الأعمال الشاقة التي كان يقوم بها و على حين غرة يسقط السيد فلان طريح الفراش فلا التعب انهكه و لا الحمى أصابته... بين عشية و ضحاها أصبح من مرتادي المستشفيات، تدهورت صحته ، تساقط شعره و انحنى ظهره. فبدت عليه ملامح الموتى... تناقلت الألسنة كلاما كثيرا و ما صحَّ منها أن السيد فلان مصاب بمرض السرطان و التدخين كان سببا في ذلك فقد أتى على كل رئته و انتقل إلى دمه و جزء كبير من كبده.. أمام هذه الحالة الرهيبة التي وصل إليها و التي يتعرض لها الآلاف من الناس يأتي دور الطبيب فمنهم من آتاه الله الحكمة في علاج هؤلاء الناس و منهم من كان سببا في موتهم _ كما قيل _ مثل ما حدث مع السيد فلان فالطبيب لم يراع لا حال زوجته او ابنته الوحيدة أو هو و بملئ فمه قال:" احملوه إلى بيته فلا علاج له لم يتبق له إلا شهرين و يموت " السيد فلان ما إن طرقت الجملة مسامعه حتى جن جنونه فصار كثير الصراخ لا يمضي يوم إلا وجدته في مشاداة عنيفة مع أسرته او من يدخل بيته و انتهى به الأمر إلى أن أصبح يهذي بما لا يتقبله عقل !! أجمع الجيران على ان الطبيب هو السبب فلو بلغه بمرضه بشكل أنسب ما وصل إلى هذه الحال و لتجاوب السيد فلان مع العلاج. لكن السيد فلان فعلا لم يمض إلا شهران و فارق الحياة وهو بحال متردية . . فما رأيكم انتم - هل فعلا يتحمل الطبيب المسؤولية فيما حصل للسيد فلان ؟ - و هل يحق للطبيب أن يحدد أجل المريض؟ - أم أن السيد فلان هو قاتل نفسه بيده و لم بتقبل قدره ؟ تنويه فقط:" قصة السيد فلان حقيقية و ليست من نسج الخيال " |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|