| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 10
![]() |
في تعريف السنة و البدعة وتقسيمها
في تعريف السنة و البدعةو تقسيمها 1 . السنة: لغة الطريقة و السيرة،حميدة كانت أو ذميمة، والجمع سنن، وشرعها هي ما بين به النبي صلى الله عليه وسلم كتاب الله تعالى بالفعل، فهي طريقته المتبعة في بيان هذا الدين التي جرى عليهاأصحابه قولا وفعلا وتقريرا وتركا، أقسام السنة واجبة:-كصلاة الجنازة والعيدين، مؤكدة:-كصلاة الوتر وعند دخول المسجد والكسوفين و الرواتب: كقبل الظهروبعدها: وبعد المغرب والعشاء وقبل الفجر، بعد ركعتي الفجر،وكصلاة الضحى و التراويح، وبين الأذان والإقامة، و المواظبة على ذكر الله تعالى، وكصيام التطوع أكثر شعبان و ست من شوال، و يوم عرفة، وتاسوعاء، وعشوراء،والأيام البيض من كل شهر، والاثنين و الخميس من كل أسبوع وهلم جرا، و سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في المأمورات أن نأتي منها ما استطعنا، وفي المنهيات اجتنابهاكليا، كما ثبت في الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم قال " إذا أمرتكم بأمر فائتوامنه ما استطعتم، وما نهيتكم عن شيء فاجتنبوه". 2 . (والبدعة): هي الحديث في الدين بعد الإكمال، و ما استحدث بعد النبي صلى الله عليه وسلم من الأهواءوالأعمال. فكل بدعة في الدين ضلالة، كما نص عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم و أصحابه، فلا يمكننا أن نغير و لا نحرف و لانؤول ما قال فيه الرسول: إنه ضلالة وفي النار، إلى أنه مستحسن، لكنا نقول: قد تكون البدعة الضلالة كفرا صراحا، و قد تكون من كبائر المحرمات، و قد تكون من صغائرها، ولهذا نقول: إن البدعة تفصيلا 2.1 البدعة المحرمة، و هي كالتوسل إلى الله بالأموات، وطلبالدعاء منهم ، وكذا اتخاذ القبور مساجد و الصلاة اليها، وايقاد السرج عليها ونذرالشموع والذبائح لها ، والطواف بها، واستلامها، وقد عدها ابن حجر الهيتي في كتابه الزواجر: من الكبائر، فهي بدعة ضلالة، لكنها دون التي قبله. 3.1 البدعة المكروهةتحريما وهي كصلاة فريضةالظهر بعد الجمعة، فإن هذا شرع لم يأذن به الله ولارسوله، وكقراءة القرآن بالأجرة،وكالسبحة، والعتاقة، والختمة التي يعملونها عن الميت، وكالاحتفال بدعاء ليلة النصف من شعبان، وبليلة مولد النبي صلى الله عليه وسلم ، وكرفع بالصلاة و التسليم عقب التأذين، وكالصلاة التي يصلونها في أواخر رمضان لتكفير الفوائت من صلوات العام الماضي، وكالجهر بقراءة سورة الكهف في المساجد إذ السنة الإسرار بها و أمثال ذلك. وهذه أيضا بدع ضلالات . . 1.1 البدعة المكفرة،وهي كدعاء غير الله من الأنبياء و الصالحين،والإستعانة بهم، وطلب تفريج الكربات، وقضاء الحاجات منهم، وهذه أعظم بدعة كيدبهاالإسلام وأهله . و قد ذهب كثير من محققي العلماء إلى كل بدعة في الدين صغيرة كانت أو كبيرة فهي محرمة، واستدلوا لذلك بالأحاديث التي جاءت في ذم البدع بصيغ العموم كحديث : "فإن كل محدثة بدعة، و كل بدعة ضلالة، و كل ضلالة في النار"، و حديث : " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد "، و حديث: " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهم رد "، وهذا موافق لماذكرناه، لأن المحرمات ليست كلها كبائر و لا صغائر، بل منها ما يخرج صاحبه من الدين و العياذ الله، ومنها ما هو من الكبائر، و منها ما هو من الصغائر، و منها ما هو دون ذلك؛ و الله سبحانه قال: ( كل شيء عنده بمقدار)،و قال تعالى: ( ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا بمثلها)، و قال تعالى: ( و جزاء سيئة، سيئة مثلها)و الله تعالى أعلم. أما البدعة في المصالح و المنافع الدنيوية المعاشية، فلاحرج مادامت نافعة غير ضارة، و لا جارة إلى شر يعود على الناس، و لا ارتكاب محرم، أوهدم أصل من أصول الدين، فالله سبحانه يبيح لعباده أن يخترعوا المصالح دنياهم و أمورمعاشهم ما شاءوا، وقد قال تعالى : { وافعلوا الخير لعلكم تفلحون}،{ وتعاونوا على البر و التقوى، و لا تعاونوا على الإثم و العدوان } و قال صلى الله عليه وسلم: " من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها"، الحديث رواه مسلم وغيره؛ فإن لم يحمل هذاالحديث على المصالح الكونية كان معناه أن يخترع كل ضال زنديق في دين الإسلام ماشاء، فيزيد في ركعات الصلاة و سجداتها و ينقص منها ما شاء، و يخترع أذكارا وأدعيةوعبادات وصلوات وصياما غير ما نحن عليه، وهذا بعينه هو إفساد الدين، وإضلال المسلمين، وهل يتفق هذا مع قوله صلى الله عليه وسلم ."وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار"، وقوله صلى الله عليه وسلم:"من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد"، وقول ابن عباس في قوله تعالى{ يوم تبيض وجوه وتسود وجوه} قال، تبيض وجوه أهل السنة، وتسود وجوه أهل البدعة؟. هذا وعلى الذي قلنا ينطبق قول الشافعي، رحمه الله،البدعة بدعتان، بدعة محمودة، وبدعة مذمومة،فما وافق السنة فهو محمود، و ما خالف السنة فهومذموم. (وقول) بعض متأخرى الفقهاء. إن من ترك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعاتبه النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة بقوله:" يا فلان لم تركت سنتي؟"،فعند ذلك يتساقط وجه المعاتب – قول على الله بغير علم- ووقوع مثل هذا في كتب ودروس كثير من أرباب العمائم عجيب وغريب، و ما أدري ما الذي أعماهم عن قوله صلى الله عليه وسلم."ومن رغب في سنتي فليس مني" رواه البخاري، وقوله." سبعة لعنتهم- وفيه التارك لسنتي" رواه الطبراني وحسنه صاحب الجامع الصغير وشارحه، ما أصمهم وأعمى قلوبهم وأبصارهم عن خير الهدى هدية صلى الله عليه وسلم إلا إعراضهم عن الكتاب والسنة. المصدر: كتاب السنن والمبتدعات المتعلقة بالأذكار والسنن من تأليف محمد عبدالسلام خضرالشقيري رحمه الله. |
|||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|